أعرب رئيس الجمهورية عن تقديره لمواقف الصين وناميبيا وأفغانستان في إدانة إدانة الاعتداءات الأمريكية الصهيونية الأخيرة على إيران، معتبراً هذه الأعمال انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ومؤكداً أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستسعى بجدية لمتابعة الجرائم الأخيرة بالاستفادة من جميع الإمكانيات القانونية والدبلوماسية."
استقبل رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، وفود الصين وناميبيا وأفغانستان، الذين يزورون العاصمة طهران للمشاركة في مراسم تشييع وإحياء ذكرى قائد الثورة الإسلامية الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، معرباً عن ترحيبه بهم ومثمناً حضورهم ومواقف حكومات بلدانهم المسؤولة في إدانة الاعتداءات الأمريكية الصهيونية الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار الرئيس بزشكيان، خلال هذه اللقاءات المنفصلة، إلى أبعاد وتداعيات العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على إيران، مؤكداً أن "الإجراءات المتخذة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، والقواعد الآمرة للقانون الدولي، ومبدأ احترام السيادة الوطنية للدول، وجميع معايير القانون الإنساني الدولي."
وأشار رئيس الجمهورية إلى استشهاد مجموعة من القادة والمسؤولين والنخب العلمية والمواطنين الأبرياء جراء هذه الهجمات، مبيناً أن "استهداف المراكز المدنية وقتل المدنيين الأبرياء هو مثال واضح على السلوكيات التي تتعارض مع القواعد الدولية المعمول بها، وستسعى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بجدية لمتابعة هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها ومؤيديها في المحافل والمؤسسات الدولية، مستخدمة جميع الإمكانيات القانونية والدبلوماسية."
كما شدد على النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، موضحاً أنه "لطالما سعت إيران إلى إقامة علاقات قائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع دول المنطقة، ولا تزال عازمة على توسيع علاقاتها مع جيرانها. وفي هذا الإطار، من المتوقع ألا تسمح أي دولة بوضع أراضيها أو إمكانياتها أو قدراتها تحت تصرف المعتدين للقيام بأي عمل ضد شعب وسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية."
واعتبر الرئيس بزشكيان أن تطوير وتعميق العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقة والمتناغمة يمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية للسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى القدرات الواسعة المتاحة بين إيران وكل من الصين وناميبيا وأفغانستان، ومؤكداً استعداد بلادنا لتوسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والعلمية والتقنية فضلاً عن التبادلات الشعبية.
من جانبها، نقلت الوفود الخاصة من الصين وناميبيا وأفغانستان، تعازي ومواساة كبار المسؤولين في بلدانهم بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية، مؤكدة على احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية لإيران، وداعية إلى تطوير العلاقات والتعاون الثنائي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات.