في كلمة له خلال اجتماع مع الأمناء العامين للأحزاب والناشطين السياسيين؛

رئيس الجمهورية يروي تفاصيل لقائه الثاني مع قائد الثورة ويعتبر الوحدة والتماسك شرطاً أساسياً للحفاظ على قوة البلاد

الترمیز : 165278 الإثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٦ - 17:49
رئيس الجمهورية يروي تفاصيل لقائه الثاني مع قائد الثورة ويعتبر الوحدة والتماسك شرطاً أساسياً للحفاظ على قوة البلاد

شدد رئيس الجمهورية على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والتماسك، مؤكداً أن "مخطط العدو لانهيار البلاد لم يعد مجرد خطة عسكرية، بل إنهم يراهنون على إثارة الخلافات من الداخل وتعميق الانقسامات من أجل جر البلاد إلى الأزمات."

رئيس الجمهورية يروي تفاصيل لقائه الثاني مع قائد الثورة ويعتبر الوحدة والتماسك شرطاً أساسياً للحفاظ على قوة البلاد

أشاد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، في كلمة له خلال اجتماع مع الأمناء العامين للأحزاب والناشطين السياسيين، اليوم الإثنين 10 آب/أغسطس 2026، بتضحيات وتفاني القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ميدان الدفاع عن الوطن، وبسط هيبتها في مواجهة هجمات الأعداء خلال الحرب الأخيرة، مضيفاً أن "قيام الولايات المتحدة وأوروبا بفرض عقوبات على الحرس الثوري يُظهر مكامن قوتنا وسلطتنا، وما هي القدرات التي يخشاها الأعداء."

وشدد الرئيس بزشكيان على أن "بقاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى الآن هو بفضل قوات الجيش والحرس الثوري والباسيج وجميع الذين حضروا في الميدان وقدموا التضحيات للحفاظ على البلاد والنظام"، مبيناً أن "هؤلاء الأعزاء يستحقون كل التقدير، وسندافع عن القوات المسلحة بكل ما أوتينا من قوة."

كما أكد على الدعم والتنسيق بين الحكومة والقوات المسلحة في المجال الدبلوماسي، قائلاً: "إذا وصلت مذكرة تفاهم إسلام آباد إلى الصيغة النهائية، فلا بد أن أؤكد أن القوات المسلحة كانت جميعها معنا في هذا المسار. لقد ناقشنا هذه المسألة فيما بيننا، وتوصلنا في النهاية إلى هذه النتيجة بأن مسار التفاهم هو أفضل مسار يمكننا اتباعه."

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة تجنب الخلافات الداخلية في البلاد، ولا سيما في الظروف الراهنة، مؤكداً أن "مخطط العدو لإنهيار البلاد لم يعد مجرد خطة عسكرية فحسب. فبناءً على التحليلات المتوفرة حول سلوك الأعداء ونهجهم، فإنهم يراهنون على إثارة الخلافات من الداخل وتعميق الانقسامات من أجل جر البلاد إلى الأزمات والانهيار."

وفي ما يتعلق بنهج الحكومة في الحفاظ على الوحدة والانسجام الداخلي، اعتبر الرئيس بزشكيان أن الاتزام بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية هو أساس وركيزة الوحدة في المجتمع، مضيفاً أنه "قلتها مراراً وأنا أؤمن بأنني لن أقف في وجه القائد أبداً، ولن أقوّض الوحدة بأقوالي وأفعالي، لأن الوحدة بالنسبة لي أهم من الكثير من القيم الأخرى، وإذا تلاشت فإن القوة ستتفكك ولن يتبقى شيء في النهاية."

وأكد أن الدفاع عن كرامة البلاد واستقلالها لا يتعارض أبداً مع النظرة الواقعية تجاه أوضاعها وظروفها، قائلاً: "لا يوجد إنسان يستسلم أمام الغطرسة والعدوان، فكيف بنا ونحن الذين لدينا إيمان راسخ بمحاربة الظلم والطغيان. ولكن، إلى جانب الصمود والدفاع عن حقوق البلاد، يجب أن نبحث في كيفية التدبير لكي لا يتمكن الأعداء من سلب الكرامة والشموخ من بلادنا ومن المسلمين. إن مبدأ الصمود في وجه الظلم والعدوان ثابت وقائم، ولكن طريقة المواجهة والتدبير في هذا المسار لها أيضاً أهمية بالغة."

وفي جزء آخر من الاجتماع، وصف رئيس جمهورية لقاءه الأخير مع قائد الثورة الإسلامية بأنه كان جيداً جداً ومفتحاً للآفاق، مبيناً أنه "خلال اللقاء، طرحنا قضايا ومشكلات وهموم البلاد بالتفصيل، واستمر الاجتماع لعدة ساعات. فيما قدم قائد الثورة المعظم التوصيات والتوجيهات اللازمة، وعرض وجهات نظره وآراءه حول مختلف القضايا."