خلال اتصال هاتفي بينهما؛

الرئيس بزشكيان يؤكد الاستعداد لمواصلة الدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي وأردوغان يثمن نهج إيران الحكيم والصبور

الترمیز : 164733 الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٦ - 21:37
الرئيس بزشكيان يؤكد الاستعداد لمواصلة الدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي وأردوغان يثمن نهج إيران الحكيم والصبور

أكد الرئيسان الإيراني والتركي على تطوير العلاقات الثنائية الراهنة واستمرار التعاون الدبلوماسي من أجل السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.

الرئيس بزشكيان يؤكد الاستعداد لمواصلة الدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي وأردوغان يثمن نهج إيران الحكيم والصبور

تبادل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، ورئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، وجهات النظر حول آخر التطورات المتعلقة بالمنطقة، مؤكدين على ضرورة إرساء السلام والأمن بما يخدم تعزيز العلاقات الدبلوماسية.

وأعرب الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، عن تقديره للمواقف الداعية للسلام التي تبنتها حكومة وشعب تركيا، قائلاً: "أخي العزيز، أشكر مواقفكم الداعية للسلام خلال الحرب الاثني عشر يوماً وحرب رمضان، من أجل حل القضايا دبلوماسياً."

وأشار رئيس الجمهورية إلى تعميق العلاقات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية بين إيران وتركيا، مبيناً أنه "أؤمن من كل قلبي بأننا إخوة، وأنه نحن المسلمون جميعاً إخوة في الدين، وعلينا جميعاً اتخاذ تدابير مشتركة، عبر التعاطف والتآزر، من أجل السلام والاستقرار والأمن في المنطقة."

كما تطرق إلى التطورات الأخيرة والتوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، موضحاً أن "هذا الاتفاق كان ثمرة جهود إخواننا الأعزاء في باكستان، وجهودكم وجهود الدول الإسلامية في المنطقة، وعلينا جميعاً أن نسعى جاهدين من أجل إدراج لبنان ضمن هذا السلام، وأن لا يكون إسرائيل الحق في قصف لبنان وفلسطين بعد الآن."

وأكد الرئيس بزشكيان على استمرار المسار الدبلوماسي لإرساء السلام في المنطقة، مشيراً إلى أنه "نحن على استعداد تام لمواصلة الدبلوماسية بما يتماشى مع للقانون الدولي، فإيران لم تسعَ ولن تسعى للحرب، بل إن الولايات المتحدة وإسرائيل هما من أقدما على العدوان غير المشروع."

واعتبر رئيس الجمهورية أن تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين أمر ضروري، قائلاً: "لقد تسببت هذه الحرب في تراجع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ونحن على استعداد لتطوير المسار الاقتصادي بأسرع وقت ممكن من خلال تشكيل لجنة اقتصادية."

كما خاطب الرئيس بزشكيان نظيره التركي بالقول إن "إرادتكم في إرساء السلام والأمن والتعاون بين الدول الإسلامية هي محل تقدير"، مؤكداً أن "استمرار عزة المسلمين وشموخهم يكمن في التآزر والوحدة."

من جانبه، نقل الرئيس التركية تحياته إلى قائد الثورة الإسلامية، وأعرب عن تهنئته بمناسبة التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، مؤكداً أنه "خلال هذه الفترة، أعلنا مراراً أننا نرفض التدخل ضد إيران، ووضعنا مبدأ الإنصاف على رأس أولوياتنا."

وأعرب الرئيس أردوغان عن تقديره للمواقف الحكيمة التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أنه "ندعم جهود باكستان، ونثمن نهجكم الحكيم والصبور؛ إن شمول لبنان في هذا الاتفاق يُعد نتيجة مرغوبة للغاية."

كما لفت إلى استمرار نهج إيران الحكيم في مسار المفاوضات، مبيناً أنه "في هذه المرحلة، نسمع أصواتاً من الكيان الإسرائيلي الذي يرتكب الإبادة الجماعية، ولكننا لا نزال نؤمن بأن نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحكيم في مواجهة معارضي المفاوضات سيستمر".

ودعا الرئيس التركي إلى تشكيل لجنة اقتصادية لتطوير العلاقات الثنائية، مؤكداً أنه "يجب علينا تعزيز الخطاب والحوار الإقليمي بسرعة؛ لأنني أؤمن بأن إعطاء الأولوية لتطبيع العلاقات مع دول المنطقة سيعزز الاتصالات بين الدول الإسلامية ودول المنطقة."