رحب الرئيسان الإيراني والطاجيكستاني بالتفاهم لإنهاء الحرب، مؤكدين على ضرورة ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة، وتطوير التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية، وتوسيع العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. أعرب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، عن تقديره لتعاطف ودعم طاجيكستان حكومة وشعباً ومواقفها الأخوية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.وأشار الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، إلى التطورات الأخيرة والتوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، معرباً عن أمله في أن تؤدي الوحدة العملية والقصوى بين الدول الإسلامية إلى وقف سياسات الكيان الصهيوني العدوانية والمزعزعة للاستقرار، وأن تهيئ الأرضية لإرساء الأمن والهدوء المستدام في المنطقة.كما أكد على الروابط التاريخية والثقافية والحضارية العميقة بين الشعبين الإيراني والطاجيكستاني، ووصف العلاقات بين البلدين بأنها مميزة واستراتيجية، مبيناً أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر طاجيكستان دولة قريبة تشترك معها في اللغة والجذور، وهي عازمة على توسيع التعاون والعلاقات الثنائية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك أكثر من ذي قبل."وأعرب رئيس الجمهورية عن تقديره لتمنيات الرئيس الطاجيكستاني الطيبة للحكومة والشعب الإيرانيين، وعن أمله في أن تمهد الأجواء الجديدة الطريق لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي والثقافي بين البلدين، مؤكداً على أهمية مواصلة المشاورات واللقاءات الثنائية للارتقاء بمستوى العلاقات بين طهران ودوشنبه.من جانبه، هنأ الرئيس الطاجيكستاني بالتوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، ووصف هذا التطور بأنه نبأ يبعث على الأمل لشعوب المنطقة، مبيناً أن "التوصل لمثل هذا الاتفاق في الظروف المعقدة الراهنة لم يكن بالأمر الهين، ويبعث الفرح والتفاؤل في نفوس أصدقاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية."كما أعرب الرئيس رحمان عن تمنياته بإرساء السلام والأمن والاستقرار الدائمين للشعب الإيراني وجميع دول المنطقة، مؤكداً استعداد طاجيكستان لتوسيع وتفعيل التعاون المشترك في مختلف المجالات.وصرح بأن بلاده ترغب في تطوير العلاقات الثنائية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل أكبر، معرباً عن أمله في أن "توفر التفاهمات والأجواء الإيجابية الحالية فرصاً جديدة لنمو التعاون الاقتصادي والاستثمار والسياحة والتبادل الشعبي بين البلدين، وأن تؤدي إلى تعميق العلاقات الودية والأخوية بين طهران ودوشنبه."