في كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى القائد الشهيد للثورة الإسلامية؛

الرئيس بزشكيان يؤكد صمود الشعب الإيراني أمام الضغوط ويعتبر إنهاء حالة "لا حرب ولا سلم" ضرورة

الترمیز : 164572 الأربعاء ١٠ يونيو ٢٠٢٦ - 13:48
الرئيس بزشكيان يؤكد صمود الشعب الإيراني أمام الضغوط ويعتبر إنهاء حالة

أكد رئيس الجمهورية على الدور الحاسم للنساء وعوائل الشهداء في تعزيز رأس المال الاجتماعي والتماسك الوطني، معتبراً وحدة الشعب وتضامنه العامل الأهم في إحباط استراتيجيات الأعداء، ومشدداً على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الوقت الذي تسعى لحل التوترات وتجاوز التحديات الراهنة، لن تستسلم أبداً للتهديد والضغط والتطاول على كرامتها ومصالحها الوطنية."

الرئيس بزشكيان يؤكد صمود الشعب الإيراني أمام الضغوط ويعتبر إنهاء حالة

ألقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، كلمة خلال مراسم "أمين إيران" لإحياء ذكرى القائد الشهيد للثورة الإسلامية، والتي أقيمت بحضور جمع من عوائل شهداء الحرب المفروضة الأخيرة، أكد فيه على دور النساء الإيرانيات في الحفاظ على التماسك الاجتماعي، وتعزيز رأس المال الوطني، وإحباط استراتيجيات الأعداء.

وأشاد الرئيس بزشكيان بالدور الذي تؤديه النساء في المراحل الحساسة للبلاد، لافتاً إلى أنه "خلال الأشهر الأخيرة، سطرت النساء والأمهات والأخوات في هذا الوطن، بحضورهن الواعي والمسؤول والمتفاني، مشاهد من التضامن الاجتماعي والصمود الوطني، لم يكن يتصورها الكثير من المحللين ومصممي السيناريوهات العدائية ضد إيران".

وأشار رئيس الجمهورية إلى الحسابات الخاطئة للأعداء في مواجهة الشعب الإيراني، مضيفاً أنه "ظنّ مصممو الضغوط وزعزعة استقرار البلاد أنهم قادرون على كسر إرادة الشعب الإيراني في وقت قصير، عبر مجموعة الإجراءات التي وضعوها على جدول أعمالهم؛ لكن الحضور الفعال والذكي للشعب في الساحة أفشل كل هذه الحسابات، وأثبت أن رأس المال الاجتماعي لإيران هو أكبر ركيزة لأمن البلاد وتقدمها."

كما شدّد على الدور الأساسي للأسرة في الحفاظ على التماسك الوطني، قائلاً إن "الوحدة والتضامن الداخلي من أهم مكونات قوة البلاد. لطالما كانت الاستراتيجية الرئيسية للأعداء هي خلق الانقسامات والاختلافات في المجتمع، لأنه لا يمكن إرغام أي بلد على الاستسلام عبر التهديدات العسكرية أو الضغوط الخارجية فحسب. كما أثبتت تجربة التطورات الإقليمية أن إرادة الشعوب هي العامل الأكثر حسماً أمام الضغوط والتهديدات."

وأكد الرئيس بزشكيان أن الشعب الإيراني لن يستسلم أبداً أمام التطاول على كرامته واستقلاله ووحدة أراضيه، منوهاً أنه "في الوقت ذاته، فإن استراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقوم على حماية المصالح الوطنية، وصون كرامة البلاد، والسعي لحل التوترات والخروج من الحالات المستنزفة والمكلفة. فالحرب ليست في مصلحة أي شعب أو دولة، لكن الدفاع عن الكرامة والأمن والمصالح الوطنية مبدأ راسخ لا يتزعزع."

وفي جزء آخر من كلمته، أحيى رئيس الجمهورية ذكرى القائد الشهيد للثورة الإسلامية، واستذكر دور سماحته الاستراتيجي والداعم في إدارة شؤون البلاد، قائلاً إنه "عندما كنا نتشرف بلقاء سماحة القائد الشهيد، كان يؤكد مراراً، خلال المباحثات والحوارات، على ضرورة حل مسألة حالة اللا حرب واللا سلم. وقد سمح سماحته باستمرار المحادثات."

وأكد الرئيس بزشكيان أنه "يجب علينا الخروج من حالة اللا حرب واللا سلم. فالحرب بالتأكيد ليست في مصلحة البلاد، ولكن هذا لا يعني أننا سنستسلم أو نتراجع إذا أرادوا الاعتداء على كرامتنا وأرضنا وبلادنا؛ وليحلموا بذلك، فهذا ليس بالأمر الذي يمكن أن نتراجع عنه."

تصنیفات: