اعتبر رئيس الجمهورية الأعمال العدوانية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة بأنها السبب الرئيسي لانعدام الامن وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن "الشعب والحكومة والقوات المسلحة الإيرانية لم تسع أبداً إلى التوتر والصراع ولكننا لا نتردد في مواجهة المعتدين والدفاع الحازم والمشروع عن سلامة أراضينا وأمننا القومي."
شرح رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع رئيس جمهورية فرنسا إمانويل ماكرون، مساء الأحد 15 آذار/مارس 2026، أبعاد العدوان والهجمات غير القانونية التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على إيران، موضحاً أن المعتدين ما زالوا يواصلون هجماتهم ضد مختلف الأهداف بما فيها المراكز المدنية.
وأشار الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، إلى الهجمات الأخيرة على جزيرتي خارك وأبو موسى الإيرانيتين، مبيناً أنه "تم تنفيذ هذه الهجمات انطلاقاً من أراضي بعض دول الخليج الفارسي وإن إتاحة الأرض والإمكانيات للولايات المتحدة لشن هجمات وحشية على إيران تتعارض مع القوانين الدولية ومبدأ حسن الجوار."
وأضاف رئيس الجمهورية أن "الشعب والحكومة والقوات المسلحة الإيرانية لم تسع أبداً إلى التوتر والصراع ولكننا لا نتردد في مواجهة المعتدين والدفاع الحازم والمشروع عن سلامة أراضينا وأمننا القومي، اعتماداً على الدعم الشعبي والقدرات الوطنية."
كما اعتبر الأعمال العدوانية للكيان الصهيوني وارتكابه المجازر في قطاع غزة ولبنان وكذلك اشعاله حربين مفروضتين بمشاركة الولايات المتحدة ضد إيران بأنها السبب الرئيسي لانعدام الامن وعدم الاستقرار في المنطقة.
وانتقد الرئيس بزشكيان النهج الهدام لبعض الدول الأوروبية في دعم جرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة في المنطقة، مطالباً هذه الدول بالتزام بالقوانين الدولية وسيادة القانون في العالم.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي ضرورة انتهاء الحرب الجارية وخفض التوتر، معرباً عن قلقه تجاه تصعيد الأوضاع في المنطقة والوضع الحالي في مضيق هرمز وكذلك المواجهة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.
كما تبادل الرئيسان الإيراني والفرنسي، خلال الاتصال الهاتفي، وجهات النظر حول القضايا القنصلية بما فيها سجناء البلدين.