في برقية تعزية بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية؛

الرئيس بزشكيان يعتبر اغتيال الإمام الخامنئي إعلان حرب على المسلمين ويؤكد أن الثأر حق مشروع لإيران

الترمیز : 163785 الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٦ - 17:13
الرئيس بزشكيان يعتبر اغتيال الإمام الخامنئي إعلان حرب على المسلمين ويؤكد أن الثأر حق مشروع لإيران

قدم رئيس الجمهورية التعازي باستشهاد قائد الثورة الإسلامية باعتباره إعلان حرب على مسلمي العالم وخاصة الشيعة، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر الثأر والانتقام من منفذي وآمري هذه الجريمة التاريخية حقاً مشروعاً لها.

الرئيس بزشكيان يعتبر اغتيال الإمام الخامنئي إعلان حرب على المسلمين ويؤكد أن الثأر حق مشروع لإيران

اعتبر رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، اليوم الأحد الأول من آذار/مارس 2026، استشهاد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أعظم مصيبة للعالم الإسلامي في الوقت الحالي، مبيناً أن هذه الجريمة الكبيرة تمثل إعلان حرب على المسلمين، وخاصة الشيعة، في جميع أنحاء العالم.

وأوضح الرئيس بزشكيان، في برقية تعزية، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر الثأر والانتقام من منفذي وآمري هذه الجريمة التاريخية حقاً مشروعاً لها، وستسعى لذلك بكل قوتها، مؤكداً عزمه الراسخ وإرادته الثابتة على مواصلة مسيرة القائد الشهيد للثورة الإسلامية.

وفيما يلي نص برقية رئيس الجمهورية:

بسم الله الرحمن الرحیم

«وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ»

ننعى ببالغ الحزن والألم والأسف، القائد العظيم للأمة الإسلامية، القائد الأعلى والعظيم للثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، الذي استشهد على يد أشقى أشقياء العالم. إن هذا الحدث هو أعظم مصيبة للعالم الإسلامي اليوم. إن اغتيال أعلى مسؤول سياسي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والقائد والمرجع الديني البارز للعالم الشيعي، على يد المحور الأمريكي الصهيوني الخبيث، يُعتبر إعلان حرب واضح على المسلمين، وخاصة الشيعة، في أقصى نقاط العالم.

لقد واصلت إيران العزيزة، خلال 37 عاماً من القيادة الرشيدة للشهيد الجليل سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، المسيرة المضيئة لسماحة الإمام الخميني (رحمه الله) بقوة واقتدار، وتحولت لمركز مقارعة الغطرسة والدعوة للإستقلال. هذه القيادة العظيمة والإلهية التي منحت العزة والكرامة للشعب الإيراني بالاعتماد على عزيمة الشعب وتصويته ورأيه، وكانت كالأسطوانة الضخمة، شوكة في أعين أعداء الإسلام وإيران.

إن التدبير وبعد النظر، والثبات والصمود في مواجهة الظلم، والتعلق بالإمام الخميني ومبادئ الإسلامية، والرحمة والمودة، والعلم والصبر، والصدق والإيمان الخالص بالله تعالى، تركت من الشهيد الشامخ الإمام الخامنئي اسماً خالداً في صفحات التاريخ المعاصر، إلى جانب الإمام الخميني (رحمه الله). حقاً لم يكن هناك ما يليق باسم ومكانة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي سوى الشهادة في مواجهة أعداء الإسلام.

تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثأر والانتقام ممن ارتكبوا هذه الجريمة التاريخية ومن أصدروا الأوامر لارتكابها، واجباً وحقاً مشروعاً لها، وستقوم بهذه المسؤولية والواجب العظيم بكل ما أوتيت من قوة.

إنني إذ أجدد التعازي للأمة الإسلامية والشعب الإيراني الكريم وجميع محبي هذا القائد الخالد وأتباعه؛ أوكد عزمي الراسخ وإرادتي الثابتة على مواصلة مسيرة هذا الرجل العظيم في التاريخ، وأسأل الله العلي القدير أن يوفق المسؤولين والشعب الإيراني الكريم إلى المزيد من التضامن والتآزر على طريق تحقيق الأهداف العليا للثورة الإسلامية ونشر العدالة والحرية في المجتمع.

مسعود بزشكيان

رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية