أشار رئيس الجمهورية إلى الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد والضغوط الخارجية، معتبراً حضور الشعب في مسيرات الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية دليلاً على الوحدة الوطنية ورداً حاسماً على الأعداء.
في تصريحات أدلى بها على هامش حفل تدشين مشاريع وزارة الطرق والتنمية الحضرية، صباح اليوم الثلاثاء 10 شباط/فبراير 2026، أشار رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان إلى التهديدات والضغوط الخارجية، واصفاً المشاركة الجماهيرية في مسيرات 22 بهمن (11 شباط/فبراير) بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، بأنها رد حاسم على الأعداء.
وصرح الرئيس بزشكيان بأن الظروف الراهنة للبلاد حساسة ومصيرية، مبيناً أن "الأعداء يحاولون تقويض الوحدة والتماسك والوفاق الوطني، ومن خلال الإجراءات التي اتخذوها، قد تسببوا في خلق بعض المشكلات في المجالين الاجتماعي والاقتصادي للبلاد."
وأكد على الدور الحاسم للشعب في هذه المرحلة، مضيفاً أنه "في مثل هذه الظروف، من الضروري أن يكون للشعب حضور حاشد في مسيرة 22 بهمن للحفاظ على سلامة الأراضي وتعزيز الوحدة وإظهار الصلابة والقوة الوطنية، وأن يدافعوا عن قيمهم العقائدية والوطنية."
وتابع رئيس الجمهورية أن "رسالة هذا الحضور إلى الأعداء والرأي العام العالمي ستكون أن الشعب الإيراني يقف جنباً إلى جنب لحماية بلاده ومصالحه الوطنية."
وأوضح أن المشكلات التي تعاني منها البلاد هي نتيجة ضغوط وسياسات حكومات تنتهج مسار زيادة الضغط على الشعب الإيراني، رغم ادعاءاتها بالديمقراطية وحقوق الإنسان، مؤكداً أن "حضور الشعب في هذه المسيرة سيكون بلا شك رداً قوياً على الأعداء، وسيظهر للعالم أن الشعب الإيراني، رغم الهموم والضغوط، لن يتراجع عن مبادئه ومعتقداته."