خلال مكالمة هاتفية بينهما؛

الرئيس بزشكيان ورئيسة وزراء اليابان يؤكدان على الدبلوماسية وأمن الملاحة البحرية وتطوير التعاون الثنائي

الترمیز : 164465 الإثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ - 16:09
الرئيس بزشكيان ورئيسة وزراء اليابان يؤكدان على الدبلوماسية وأمن الملاحة البحرية وتطوير التعاون الثنائي

أكد رئيس الجمهورية التزام إيران بالحلول الدبلوماسية لتسوية القضايا واستعدادها لتسهيل حركة الملاحة البحرية وضمان أمنها في مضيق هرمز، داعياً إلى توسيع التعاون الاقتصادي والتقني بين طهران وطوكيو.

الرئيس بزشكيان ورئيسة وزراء اليابان يؤكدان على الدبلوماسية وأمن الملاحة البحرية وتطوير التعاون الثنائي

أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، عزم الجمهورية الإسلامية على تسوية القضايا وخفض التوترات في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية.

وأشار الرئيس بزشكيان إلى نهج إيران المسؤول في التفاعلات الدولية، مبيناً أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر الدبلوماسية دوماً الحل الأكثر فعالية لمعالجة القضايا القائمة، ولكن للأسف، فإن بعض الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، من خلال التنصل عن التزاماتها، إلى جانب إجراءات الكيان الصهيوني المزعزعة للاستقرار، قد عرقلت المسارات الدبلوماسية."

وفي إشارة إلى التطورات الإقليمية، وصف رئيس الجمهورية الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان، واستمرار نزوح المواطنين اللبنانيين، والدعم السياسي والعسكري الأمريكي لإجراءات الكيان الصهيوني بأنها أمور مثيرة للقلق، داعياً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته الفعالة لوقف هذا المسار.

كما شدد على أهمية الأمن وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، مؤكداً أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لتسهيل حركة الملاحة البحرية، إلا أن المشكلة الرئيسية تكمن في القيود والعقبات التي تفرضها الولايات المتحدة على الملاحة والتجارة الإيرانية."

وأوضح الرئيس بزشكيان أن طهران ستتابع بجدية مسألة حركة السفن المرتبطة باليابان، مشيراً إلى أنه "سنسعى لتوفير ممر آمن لعبور السفن اليابانية من دون أي عوائق وبسهولة أكثر."

وأكد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ كافة الإجراءات الممكنة لتطبيع حركة الملاحة في مضيق هرمز والحفاظ على استقرار وأمن هذا الممر الاستراتيجي، وتأمل أن تتوفر الأرضية، مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها، للاستفادة بشكل أكبر من القدرات الفنية والهندسية اليابانية في مشاريع إعادة إعمار وتطوير المصافي والموانئ والبنى التحتية الاقتصادية الإيرانية المتضررة."

من جانبها، أكدت رئيسة وزراء اليابان دعم بلادها للحلول الدبلوماسية، معربة عن أملها في توسيع العلاقات بين طهران وطوكيو في مختلف المجالات أكبر من ذي قبل.

وأشارت تاكايتشي إلى مشاوراتها مع المسؤولين الأمريكيين، مؤكدة على ضرورة مواصلة مسار الدبلوماسية والحوار لخفض التوترات وحل الخلافات.

كما أثنت على تعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تأمين الممرات البحرية، والعبور الناجح للسفن اليابانية من مضيق هرمز، معربة عن أملها في تهيئة الظروف التي تُمكّن جميع السفن من عبور هذا الممر الاستراتيجي بسرعة وأمان وسهولة أكبر.