شدّد رئيس الجمهورية على استراتيجية التنمية المتوازنة للعلاقات الخارجية للحكومة، مؤكداً على ضرورة استخدام الطاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والتقنية لتعميق العلاقات الثنائية وضمان المصالح الوطنية للبلاد.
أكد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، في تصريحات خلال مراسم توديع السفيرين الجديدين للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى فيتنام ورومانيا، على ضرورة الاستفادة القصوى من الطاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والتقنية في سبيل ضمان وتعزيز المصالح الوطنية في البلدين الذين يؤديان مهامهما فيهما.
وأشار رئيس الجمهورية إلى الروابط التاريخية والتقليدية والاهتمامات المشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل من فيتنام ورومانيا، معتبراً تطوير العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتوسيع المشاورات المسمترة بين المسؤولين رفيعي المستوى من أولويات السياسة الخارجية للحكومة.
وشدد الرئيس بزشكيان على أهمية استغلال الفرص الناشئة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتقنية، معرباً عن أمله في صياغة فصل جديد من التعاون الواسع والهادف بين طهران وهانوي، وكذلك بين طهران وبوخارست، في إطار النهج المتوازن والتفاعلي للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما أشار رئيس الجمهورية إلى المواقع الاستراتيجية والطاقات الإقليمية للدول المتعاونة، مؤكداً أن تعميق الحوار والمشاورات الدبلوماسية المسمترة يمكن أن يمهد الطريق لتطوير التعاون المستدام، وتعزيز الاستقرار، ونشر السلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبهما، قدم السفيران الإيرانيان الجديدان لدى فيتنام ورومانيا أكبر قاسمي وسيد محسن عمادي، خلال اللقاء، تقريراً عن آخر مستجدات العلاقات الثنائية، والطاقات والفرص المتاحة للتعاون مع البلدين الذين يؤديان مهامهما فيهما، واستعرضا برامجهما ومقترحاتهما لتعزيز التفاعل السياسي والاقتصادي والثقافي، وتطوير التعاون الثنائي في إطار السياسات العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.