خلال اتصال هاتفي مع رئيسة وزراء اليابان؛

رئيس الجمهورية يؤكد استعداد إيران لمواصلة الدبلوماسية شريطة توقف النهج التوسعي للولايات المتحدة

الترمیز : 164158 الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ - 20:54
رئيس الجمهورية يؤكد استعداد إيران لمواصلة الدبلوماسية شريطة توقف النهج التوسعي للولايات المتحدة

اعتبر رئيس الجمهورية حالة انعدام الأمن المفروضة على الخليج الفارسي ومضيق هرمز نتيجة للاعتداءات الأمريكية الصهيونية واستمرار الحصار على الموانئ الإيرانية، مؤكداً ضرورة إدانة القرصنة البحرية التي تقوم بها الولايات المتحدة.

رئيس الجمهورية يؤكد استعداد إيران لمواصلة الدبلوماسية شريطة توقف النهج التوسعي للولايات المتحدة

أجرى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، ورئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، اليوم الخميس 30 نيسان/أبريل 2026، اتصالاً هاتفياً تناول آخر التطورات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واستعرض الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني خلال الحرب المفروضة الأخيرة ضد الشعب الإيراني، والتي استمرت أربعين يوماً وشهدت الاغتيال الجبان لقائد الثورة الإسلامية، وجمع من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والمواطنين الإيرانيين، بالإضافة إلى استهداف المنشآت العامة والمدارس والمستشفيات، والخطوة الخطيرة للمعتدين باستهداف المنشآت النووية السلمية الخاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً هذه الإجراءات أمثلة على جرائم الحرب وانتهاكاً للموازين الدولية.
كما إكد رئيس الجمهورية أن التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الأمريكيين، بالتزامن مع حصار الموانئ الإيرانية، غير مقبولة وتتعارض مع القوانين والأنظمة الدولية، محذراً من أن "هذه الممارسات ستؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة."
وأشار إلى الإرادة الراسخة لدى الحكومة والشعب والقوات المسلحة القوية للدفاع عن الحقوق الثابتة والمشروعة لإيران الإسلامية، مؤكداً الاستعداد لمواصلة المسار الدبلوماسي بهدف الوصول إلى حل عادل يضمن حقوق إيران وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، شريطة أن يتوقف النهج التوسعي والتحركات الاستفزازية للجانب الأمريكي.
كما اعتبر حالة انعدام الأمن المفروضة على منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز عملاً عدوانياً للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، ونتيجة لاستمرار الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية الأمريكية في حصار الموانئ الإيرانية والاعتداء على السفن التجارية، مشدداً على ضرورة أن يتخذ جميع الدول موقفاً صريحاً وحازماً في إدانة ما تقوم به الولايات المتحدة من قرصنة بحرية وتهديد الملاحة الدولية.
من جانبها، أكدت رئيسة الوزراء اليابانية أن بلادها تولي أهمية خاصة لاستمرار العلاقات الودية والمستقرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونوّهت بدور إيران البارز في استقرار وأمن المنطقة، مضيفة أن "اليابان تؤمن بأن استمرار الحوار والمشاورات سيساعد في خفض التوترات على المستوى الإقليمي."
وأعربت تاكايتشي، خلال الاتصال، عن شكرها وتقديرها للسماح بمرور سفينة يابانية عبر مضيق هرمز، مطالبة بالعبور الآمن لباقي السفن اليابانية من هذا الممر المائي الاستراتيجي، ومشددة على أهمية أمن الملاحة في المنطقة.
وأكدت على السعي لتسوية التوترات في الشرق الأوسط بالطرق السلمية، معتبرة الدبلوماسية هي المسار الأساسي لإدارة الخلافات وخفض التوترات.
كما أعربت رئيسة الوزراء اليابانية عن أملها في أن يتم استئناف المفاوضات الإيران الأمريكية قريباً، وأن تؤدي في النهاية إلى الوصول لاتفاق نهائي.
هذا وشهد الاتصال تأكيد قادة إيران واليابان على استمرار المشاورات لتعميق العلاقات الثنائية وتعزيز مستوى التعاون بين البلدين.