أكد رئيس الجمهورية أن قبول إيران لوقف إطلاق النار يؤكد جدية الجمهورية الإسلامية في اللجوء إلى الدبلوماسية، مضيفاً أنه "بناءً على ذلك، فقد نقلنا إلى الجانب الأمريكي الخطوط العريضة لمبادرتنا المؤلفة من 10 نقاط كأساس لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب."
بحث رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، ورئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، خلال اتصال هاتفي، آخر التطورات الإقليمية، ولا سيما وقف الحرب غير القانونية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران.
واستعرض الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد العدوان العسكري والجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني، مؤكداً على انعدام الثقة الشديد لدى إيران تجاه الإدارة الأمريكية بسبب سجلها الحافل بخيانة الدبلوماسية والعدوان العسكري ضد إيران في خضم مسار المفاوضات النووية.
وشدد رئيس الجمهورية على أن "العدوان العسكري الأخير للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران يعد انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، ومصداقاً جلياً لجرائم الحرب."
وأشار إلى النهج المسؤول للجمهورية الإسلامية الإيرانية في قبول وقف إطلاق النار كأرضية للوقف الشامل للحرب وإرساء السلام والأمن المستدام في المنطقة، مضيفاً أن "قبول إيران لوقف إطلاق النار يؤكد مرة أخرى جدية الجمهورية الإسلامية في اللجوء إلى الدبلوماسية، وبناءً على ذلك، فقد نقلت إلى الجانب الأمريكي الخطوط العريضة لمبادرتها المؤلفة من 10 نقاط كأساس لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب."
كما أوضح الرئيس بزشكيان أن "حالة انعدام الأمن المفروضة على المنطقة ومضيق هرمز هي نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأمريكي والصهيوني"، مشدداً على أن "التدابير التي اتخذتها إيران جاءت وفقاً للقانون الدولي، وتهدف لمنع المعتدين من استغلال هذا الممر المائي لشن هجمات ضدها."
من جانبها، أعربت رئيسة وزراء اليابان عن أسفها لفقدان أرواح المواطنين الإيرانيين وتضرر المنشآت المدنية خلال الحرب الأخيرة، مؤكدةً على ضرورة خفض حدة التوترات في المنطقة بأسرع وقت ممكن.
واعتبرت تاكايتشي وقف إطلاق النار ووقف الحرب خطوة إيجابية، معربةً عن أملها في أن تتهيأ الأرضية لإرساء سلام دائم في المنطقة عبر القنوات الدبلوماسية.