خلال اتصال هاتفي بينهما؛

الرئيس بزشكيان يعتبر النزعة الشمولية لواشنطن أكبر عقبة أمام التوصل لاتفاق عادل وبوتين يؤكد دعم الدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة

الترمیز : 164039 الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٦ - 18:55
الرئيس بزشكيان يعتبر النزعة الشمولية لواشنطن أكبر عقبة أمام التوصل لاتفاق عادل وبوتين يؤكد دعم الدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة

أوضح رئيس الجمهورية أن "خطنا الأحمر هو المصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني"، مضيفاً أنه "إذا التزمت الولايات المتحدة بالأطر القانونية الدولية، فإن التوصل إلى اتفاق ليس بعيد المنال."

الرئيس بزشكيان يعتبر النزعة الشمولية لواشنطن أكبر عقبة أمام التوصل لاتفاق عادل وبوتين يؤكد دعم الدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة

تبادل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، ورئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي، وجهات النظر حول تطورات المنطقة في أعقاب العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، وإعلان وقف إطلاق النار الراهن، وإجراء المفاوضات الإيرانية الأمريكية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وهنأ الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، الرئيس بوتين بمناسبة عيد الفصح المسيحي، معرباً عن تقديره لرسائل التعاطف وإعلان تضامن نظيره الروسي وحكومة وشعب بلاده مع إيران إبان العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على بلادنا.

ووصف رئيس الجمهورية مساندة روسيا ومواقفها المبدئية الداعمة لسيادة إيران الوطنية ووحدة أراضيها، ولا سيما قرار موسكو المسؤول برفض مشروع القرار المناهض لإيران في مجلس الأمن الدولي، بالخطوة القيمة في منع تصعيد التوتر بالمنطقة.

كما أطلع نظيره الروسي على مجريات المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة الحكومة الباكستانية، معتبراً المعايير المزدوجة والنزعة الشمولية للجانب الأمريكي بأنها أكبر عقبة أمام التوصل إلى اتفاق عادل.

وأكد الرئيس بزشكيان "استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الكامل للتوصل إلى اتفاق متوازن وعادل يضمن السلام والأمن المستدامين في المنطقة."

وأوضح أن "خطنا الأحمر هو المصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني"، مضيفاً أنه "إذا التزمت الولايات المتحدة بالأطر القانونية الدولية، فإن التوصل إلى اتفاق ليس بعيد المنال."

كما وصف رئيس الجمهورية دول المطلة على الخليج الفارسي بأشقاء إيران، مبدياً أسفه لاستخدام الولايات المتحدة للقواعد والمراكز العسكرية الموجودة في أراضي هذه الدول لشن عدوان عسكري ضد إيران.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة للمشاركة والتعاون مع جيرانها لتحقيق السلام والأمن الإقليمي النابع من الداخل، بعيداً عن تواجد وتدخل الدول من خارج المنطقة.

من جانبه، أعرب الرئيس الروسي عن تقديره للرئيس بزشكيان، وأبلغه رسالة تضامن ومؤازرة ومساندة روسيا لقائد الثورة الإسلامية والحكومة والشعب الإيرانيين، مؤكداً دعم بلاده للمسارات الدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة سياسياً.

وأبدى الرئيس بوتين استعداد روسيا لتسخير إمكانياتها ومواصلة المساعدة في إيجاد حل سياسي ودبلوماسي لنزع فتيل التوتر، بالإضافة إلى استمرار الاتصالات والمشاورات النشطة.

وانتقد الرئيس الروسي بشدة المواقف والمعايير المزدوجة للأطراف الغربية، مؤكداً ضرورة احترام حق السيادة الوطنية لإيران ووحدة أراضيها.

كما شدد على المواقف الإيرانية المحقة، ولا سيما في مجال التعويض عن الأضرار الناجمة عن العدوان العسكري عليها والحصول على ضمانات أمنية طويلة الأمد لمنع تكرار العدوان.

وأشار الرئيس بوتين إلى العلاقات الودية والأخوية بين إيران وروسيا، مؤكداً تطوير التعاون في مختلف المجالات في إطار معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة، واستمرار التعاون الوثيق بين البلدين في المحافل الدولية.

وخلال استعراض القضايا الثنائية الراهنة، أكد الجانبان عزمهما المتبادل على تعزيز التعاون الشامل على أساس حسن الجوار بين روسيا وإيران.