خلال اتصال هاتفي بينهما؛

الرئيس بزشكيان يؤكد أن نجاح المفاوضات يعتمد على نهج الطرف الآخر وماكرون يطالب بوقف الهجمات على لبنان

الترمیز : 164032 السبت ١١ أبريل ٢٠٢٦ - 23:19
الرئيس بزشكيان يؤكد أن نجاح المفاوضات يعتمد على نهج الطرف الآخر وماكرون يطالب بوقف الهجمات على لبنان

أشار رئيس الجمهورية إلى نكث الولايات المتحدة لعهودها في المفاوضات وفرض حربين على إيران وارتكاب جرائم متعددة بحق شعبها، مؤكداً أنه "لقد دخلنا مفاوضات إسلام آباد باهتمام وجدية، لكن نجاحها يعتمد على نهج الطرف الآخر."

الرئيس بزشكيان يؤكد أن نجاح المفاوضات يعتمد على نهج الطرف الآخر وماكرون يطالب بوقف الهجمات على لبنان

بحث رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، ورئيس جمهورية فرنسا إمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، آخر مستجدات وقف إطلاق النار، ومسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والأوضاع الراهنة في لبنان.

واعتبر الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، هجمات الكيان الصهيوني على لبنان المصدر الأساسي للتوتر، مؤكداً أن "قتل المئات من أبناء الشعب اللبناني المظلوم واستهداف المنشآت المدنية، بما في ذلك حضانة للأطفال، يمثل دليلاً واضحاً على جرائم الحرب."

وفي هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة ممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية لوقف هذه الهجمات والاعتداءات.

كما أوضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسعَ أبداً إلى التوتر أو الحرب، وأكدت دوماً على حل القضايا عبر الحوار القائم على مبادئ القانون الدولي، مضيفاً أنه "في الوقت ذاته، فإننا لا نتردد في الدفاع عن حقوقنا المشروعة ووحدة أراضي بلادنا."

وأشار الرئيس بزشكيان إلى نكث الولايات المتحدة لعهودها في المفاوضات وفرض حربين على إيران وارتكاب جرائم متعددة بحق شعبها، مؤكداً أنه "لقد دخلنا مفاوضات إسلام آباد باهتمام وجدية، لكن نجاحها يعتمد على نهج الطرف الآخر."

واعتبر القدرات الصاروخية للبلاد أداة دفاعية في مواجهة اعتداءات المعتدين، منتقداً تقاعس المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيال الهجمات غير القانونية ضد إيران والاعتداءات الوحشية للكيان الصهيوني ضد شعوب المنطقة.

من جانبه، أوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده أدانت هذه الحرب بشكل رسمي وبشفافية منذ اليوم الأول، وهي ترحب حالياً بوقف إطلاق النار وتؤكد ضرورة وقف الهجمات على لبنان، معرباً عن أمله في إحراز تقدم في مسار مفاوضات إسلام آباد.

كما أعلن الرئيس ماكرون استعداد باريس للمساهمة في إرساء السلام والهدوء في المنطقة، فيما تقرر في الختام استمرار التواصل بين الجانبين.