في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي؛

رئيس الجمهورية يؤكد أن إيران لم تكن البادئة بالحرب ولا ترغب بزعزعة أمن المنطقة

الترمیز : 163865 الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٦ - 23:06
رئيس الجمهورية يؤكد أن إيران لم تكن البادئة بالحرب ولا ترغب بزعزعة أمن المنطقة

أعرب رئيس الجمهورية عن تقديره لتعاطف الحكومة والشعب الهنديين مع الشعب الايراني، مؤكداً أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تبدي دائماً احتراماً خاصاً للهند باعتبارها صديقاً وشريكاً اقتصادياً."

رئيس الجمهورية يؤكد أن إيران لم تكن البادئة بالحرب ولا ترغب بزعزعة أمن المنطقة

تبادل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، ورئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، في اتصال هاتفي، وجهات النظر حول آخر التطورات في أعقاب العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، وتداعيات هذا العدوان الجبان.

وأعرب رئيس الجمهورية، خلال الاتصال، عن تقديره لمواقف الهند المتوازنة والبناءة على الصعيد الدولي وسعيها لخفض التوترات، مشيراً إلى أنه "بينما كانت إيران في خضم التفاوض مع الولايات المتحدة وحل القضايا عن طريق الدبلوماسية، حدث الهجوم الأمريكي الصهيوني الوحشي باعتباره عدواناً يتعارض مع القواعد الدولية والقانون الإنساني."

ولفت إلى أن العدوان إدى إلى "استشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من كبار القادة العسكريين و168 تلميذة بريئة في مدرسة بمدينة ميناب"، مضيفاً أن "قائد الثورة الشهيد، فضلاً عن موقعه القيادي السياسي، كان قائداً روحياً لمسلمي العالم والثأر لدمه حق مشروع للأمة الإسلامية."

وأكد الرئيس بزشكيان أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن البادئة بالحرب ولا رغبة لديها بمواصلتها، إلا أنها وفقاً لحق الدفاع المشروع، استهدفت القواعد الأمريكية في دول المنطقة، والتي كانت منطلقاً للهجوم على إيران."

كما أدان بشدة اغتيال الأبرياء من قبل الكيان الصهيوني كمثال بارز لإرهاب الدولة، مبيناً أن "إيران لا ترغب بزعزعة الأمن في المنطقة ورغم الجرائم الأخيرة باستهداف البنى التحتية، ما زالت ملتزمة بتطوير التفاعلات مع الهند والدول الصديقة في إطار منظمات مثل بريكس وشنغهاي، وتؤكد ضرورة أداء بريكس دوراً فعالاً لصون السلام والاستقرار والأمن في المنطقة."

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهندي عن قلقه العميق تجاه التوترات في الشرق الأوسط، مؤكداً أن "الهند صديقة لإيران وستبذل نيودلهي قصارى جهدها لأداء دور في المسار الدبلوماسي، حيث أن تصعيد الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف."

وعبر مودي عن أسفه لوقوع الحرب في شهر رمضان المبارك، معرباً عن أمله في أن يكون العام الهجري الشمسي الجديد وعيد النوروز مبشراً بالهدوء والسلام والاستقرار في المنطقة وأن يتم حل القضايا عن طريق الحوار والدبلوماسية.