في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي؛

الرئيس بزشكيان يحذر من أي إجراء قد تقوم به فرنسا في مواكبة المعتدين على إيران

الترمیز : 163835 الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٦ - 00:38
الرئيس بزشكيان يحذر من أي إجراء قد تقوم به فرنسا في مواكبة المعتدين على إيران

أكد رئيس الجمهورية أن جميع إجراءات إيران تأتي في إطار الدفاع عن النفس، محذراً من أي إجراء قد تقوم به الأطراف الأخرى بما فيها فرنسا، في مواكبة المعتدين على البلاد، باعتباره مشاركة في الحرب.

الرئيس بزشكيان يحذر من أي إجراء قد تقوم به فرنسا في مواكبة المعتدين على إيران

بحث رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، ورئيس جمهورية فرنسا إمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي بينهما مساء الأحد 8 آذار/مارس 2026، التطورات والظروف الحالية في المنطقة جراء الحرب المفروضة وغير القانونية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على إيران.

وأوضح الرئيس بزشكيان، خلال الاتصال، أنه للمرة الثانية خلال المفاوضات، قامت الولايات المتحدة بمعية الكيان الصهيوني وخلافاً للقوانين الدولية، بشن عدوان غير قانوني على إيران، لافتاً إلى جرائم المعتدين في استهداف المراكز المدنية بما فيها المدارس والمستشفيات وكذلك البنية التحتية للبلاد.

وحذر رئيس الجمهورية من أن إيران سترد بالمثل على هذه الهجمات، مؤكداً أن جميع الإجراءات التي تتخذها الجمهورية الإسلامية، تأتي في إطار الدفاع عن النفس.

كما حذر من إقدام أطراف أخرى بما فيها فرنسا، سواء بشكل هجومي أو دفاعي، في مواكبة المعتدين على إيران، معتبراً ذلك بمثابة المشاركة في الحرب الحالية.

وصرح الرئيس بزشكيان بأن "مثل هذه الإجراءات لا تؤدي إلا لمزيد من التعقيد وتصعيد الأوضاع في المنطقة"، مؤكداً أن "الشعب والحكومة والقوات المسلحة الإيرانية عازمة على الدفاع عن البلاد والنظام."

من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي عن أسفه لمصرع المواطنين الإيرانيين في الحرب الحالية، مضيفاً أن "فرنسا تعتبر هذه الهجمات مخالفة للقوانين الدولية وليست لها أي مشاركة في هذه الحرب."

كما أوضح الرئيس ماكرون أن "فرنسا تجري حالياً مشاورات مع بعض الدول للسيطرة على التوتر في المنطقة والحيلولة دون تصعيد الأوضاع."

هذا وتباحث الرئيسان الإيراني والفرنسي أيضاً حول القضايا القنصلية بما فيها سجناء البلدين.