خلال لقائهما على هامش قمة بريكس في العاصمة الهندية نيودلهي؛

الرئيس بزشكيان يؤكد أن أمن المنطقة لا يتحقق إلا على أيدي دولها وأنور إبراهيم يشدد على تعزيز العلاقات مع إيران

الترمیز : 165754 السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ - 09:39
الرئيس بزشكيان يؤكد أن أمن المنطقة لا يتحقق إلا على أيدي دولها وأنور إبراهيم يشدد على تعزيز العلاقات مع إيران

اعتبر رئيس الجمهورية تطوير العلاقات مع الدول المجاورة والشقيقة أحد الاستراتيجيات الرئيسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "جيراننا أشقاؤنا، وقد وسعنا علاقاتنا معهم يوماً بعد يوم، وهذه العلاقات مع جميع الدول تمضي قدماً بصورة أكثر منطقية ومتانة".

الرئيس بزشكيان يؤكد أن أمن المنطقة لا يتحقق إلا على أيدي دولها وأنور إبراهيم يشدد على تعزيز العلاقات مع إيران

أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشکیان، صباح اليوم السبت 12 أيلول/سبتمبر 2026، أنه "ليست لدينا أي مشكلة مع أشقائنا المسلمين وجيراننا، لكن أمريكا تريد أن نتحول، نحن الدول الصديقة والشقيقة، إلى أعداء لبعضنا البعض، في حين أن كل ما نطالب به هو حقوقنا الدولية."

وأوضح رئيس الجمهورية، خلال لقائه رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، على هامش قمة مجموعة بريكس في العاصمة الهندية نيودلهي، أن "إشعال الحروب في المنطقة يعود إلى نزعة الهيمنة لدى أمريكا وأوروبا، وإلى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، لأنهم لا يريدون وجود دول مستقلة في المنطقة."

وأشار إلى الجرائم التي ارتكبتها أمريكا وإسرائيل خلال الحرب الأخيرة على بلادنا، قائلاً: "الحقيقة المرة هي أنهم هاجموا بلادنا دون أي سبب، مما أدى إلى استشهاد قائدنا وأطفالنا وقادتنا وعلماؤنا، والأمر الأكثر استحالة للتبرير هو أن هذه الهجمات انطلقت من دول شقيقة ومسلمة، حيث أقلعوا بطائراتهم من تلك المنطقة وشنوا هجوماً جباناً على بلادنا، ولم يكن أمامنا أي خيار سوى الدفاع عن البلاد، فهاجمنا القواعد العسكرية التابعة لهم في دول الجوار دفاعاً عن بلادنا."

وشدد الرئيس بزشکیان على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة محبة للسلام، مؤكداً أنه "لسنا بصدد الحرب ولا نريد مواصلتها، وعلى الرغم من كل الظلم الذي لحق بشعبنا، فإننا لا نزال نعتبر السلام أولوية، ونريد أن يحترموا حقوقنا وأن يلغوا العقوبات الجائرة."

ولفت إلى مؤامرات الأعداء لإثارة الاضطرابات الداخلية قبل حرب رمضان، موضحاً أنهم "قاموا بتسليح عدد من الأشخاص داخل بلادنا، وأثاروا اضطرابات داخلية، وللأسف كان بينهم أيضاً عدد من الأبرياء، ووقعت أحداث مريرة. كان الأعداء يعتقدون أنهم يستطيعون إخضاع إيران خلال بضعة أيام، لكننا لن نستسلم أبداً، وسندافع بكل ما أوتينا من قوة عن حقوق شعبنا."

واعتبر رئيس الجمهورية تضامن الدول الإسلامية في الظروف الراهنة أمراً ضرورياً، مبيناً أنه "لسنا بحاجة إلى شرطي للمنطقة، ولن تتحقق سلامة أراضي المنطقة وأمنها إلا على أيدي الفاعلين الرئيسيين فيها ودول المنطقة."

من جانبه، أدان رئيس الوزراء الماليزي الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، قائلاً: "لقد حددت ماليزيا موقفها بكل حزم منذ اليوم الأول، وقد أدان برلماننا بشدة العدوان على إيران، ونحن نحترم كثيراً سلامة أراضي إيران وسيادتها."

وأشاد إبراهيم بصمود الشعب الإيراني في مواجهة العدوان، مؤکداً أن "مقاومة الحكومة والشعب الإيرانيين جديرة بالثناء، وربما كان أي بلد آخر سيُحكم عليه بالهزيمة في أقل من ثلاثة أيام، لكن إيران تقف بحزم وتدافع عن حقوقها."

ورحب رئيس الوزراء الماليزي بمقترح تطوير العلاقات، موضحاً أنه "نحن نؤمن بتعزيز علاقاتنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسنبحث سبل تطوير العلاقات في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية وغيرها."