خلال لقائهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة؛

الرئيس بزشكيان يؤكد عدم رضوخ إيران للضغوط والقوة ورئيس وزراء النرويج يعلن استعداده للمساعدة في خفض التوترات

الترمیز : 165984 الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ - 10:37
الرئيس بزشكيان يؤكد عدم رضوخ إيران للضغوط والقوة ورئيس وزراء النرويج يعلن استعداده للمساعدة في خفض التوترات

بحث الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء النرويجي آثار وتداعيات التطورات الأخيرة واستمرار انعدام الأمن في المنطقة، مؤكدين على ضرورة تجنب توسيع نطاق الحرب، وخفض التوترات، وحل القضايا من خلال الحوار والحلول السياسية.

الرئيس بزشكيان يؤكد عدم رضوخ إيران للضغوط والقوة ورئيس وزراء النرويج يعلن استعداده للمساعدة في خفض التوترات

التقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور مسعود بزشكيان، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، رئيس وزراء مملكة النرويج يوناس غار ستوره، وناقش معه آخر التطورات الإقليمية والدولية، وآثار وتداعيات الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران.

واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، أبعاد التطورات الأخيرة وتداعياتها، فيما تبادلا وجهات النظر حول آثار وتداعيات استمرار الصراع وانعدام الأمن على المنطقة والمجتمع الدولي.

وأشار الرئيس بزشكيان إلى الدفاع المقتدر الذي أبداه الشعب الإيراني في مواجهة العدوان والضغوط الخارجية، مؤكداً أن ممارسة الضغوط واللجوء إلى القوة لا يمكن أن يرغما الشعب الإيراني على الخضوع للمطالب غير القانونية.

وشدد على ضرورة تجنب توسيع نطاق الحرب والصراع، مبيناً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد على الالتزام بالقوانين والقواعد الدولية واحترام حقوق الشعوب وسيادة الدول، وتؤمن بأنه ينبغي حل وتسوية القضايا والخلافات من خلال الحوار والحلول السياسية.

كما أكد رئيس الجمهورية على ضرورة بذل المجتمع الدولي الجهود للحيلولة دون تصعيد التوترات وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار والأمن إلى المنطقة.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء النرويجي، خلال اللقاء، عن قلقه حيال استمرار انعدام الأمن والتوتر في المنطقة، مبيناً أنه يمكن أن تكون للتطورات وانعدام الأمن في مضيق هرمز تداعيات واسعة على دول العالم.

وأعرب ستوره عن أمله في انتهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن، فيما شدد على ضرورة بذل الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات وعودة الاستقرار إلى المنطقة، معلناً استعداد النرويج لتقديم أي مساعدة ممكنة لتجاوز الظروف الراهنة والمساهمة في خفض التوترات.