الرئيس روحاني في الاجتماع المشترﻙ مع نظيره العراقي:

يجب فتح کافة الطرق لتنمية العلاقات الثنائية بين طهران و بغداد

أشار الرئيس روحاني الي اهتمام قادة البلدين الجاد بتطوير العلاقات الثنائية مؤکدا علي ضرورة التشاور و التعاون و التنسيق من أجل التعرف علي سبل تعزيز العلاقات الثنائية و تسوية المشاکل العالقة.

الخبر: 87037 -

الأربعاء ١٣ مايو ٢٠١٥ - ١٥:٣٠

وأکد الرئيس روحاني في الاجتماع المشترﻙ مع نظيره العراقي فؤاد معصوم علي أهمية الوحدة و التضامن بين أبناء الشعب العراقي للحفاظ علي السيادة الشعبية في العراق وقال:"نفرح ان کافة القوميات و الطوائف في العراق من الشيعة و السنة و الأکراد لعبت دورها في صون هذه النعمة و ساندتهم شعوب المنطقة الأخري في هذا الاتجاه".
وصرح الرئيس روحاني:"تعارض الجمهورية الاسلامية الايرانية أي تصريح أو وجهة نظر التي تدل علي زعزعة الوحدة العراقية ولايسمح الشعب العراقي الکبير ان يتحدث البعض عن التفرقة و الانقسام".
وشدد الرئيس روحاني علي ارساء الأمن و الاستقرار في العراق وقال:"ان الارهاب في المنطقة خطر الذي لابد ان تساعد المنطقة برمتها من أجل مواجهته و علي الذين أحدثوا المشاکل للعراق عبر تمويل التنظيمات الارهابية ان يعلموا ان هذه الأزمة لاتبقي في العراق بل تواجههم للمخاطر".
وتابع الرئيس روحاني:"ستبقي هذه الفکاهة في التاريخ ان بعض البلدان موّلت الجماعات الارهابية و أرسلت لها الأسلحة و في نفس الوقت تدعي انها شکلت تحالفا لقصف الارهابيين".
وأشار الرئيس روحاني الي ضرورة اهتمام دول المنطقة بعضها ببعض وقال:"اليوم باتت قضية اليمن کارثة انسانية وان شعبا فقيرا مضطهدا يواجه هجوما من قِبَل المعتدين و ان الجرحي بحاجة ماسة الي الأدوية و المساعدة. و الآن علينا ان نقوم بعلاج المجروحين و نتعاون لاحلال الهدوء و الطمأنينة ثم نوفر الظروف لاجراء المباحثات بين کافة الأطياف اليمنية في ظل وقف اطلاق النار".
وأشار الرئيس روحاني الي أوضاع الشعب السوري القاسية و خاصة اللاجئين في هذا البلد وقال:"يجب اخراج الارهابيين من سوريا و ارساء الأمن و الاستقرار فيها و اعادة اللاجئين".
و نوّه الرئيس روحاني بموقف العراق حيال المفاوضات النووية الايرانية مع مجموعة 1+5 وقال:"نهاية هذه المفاوضات الناجحة تخدم لصالح الجميع".
و من جانبه أعرب الرئيس العراقي فؤاد معصوم عن شکره لحسن استضافة ايران حکومة و شعبا وقال:"لاتنسي حکومة وشعب العراق دعم ايران حکومة و شعبا للمعارضين العراقيين في عهد الاستبداد".
وأکد الرئيس العراقي علي تمتين العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية مشيرا الي حاجة بلاده الي استخدام القدرات و التجارب الايرانية في قطاعي الصناعة و الزراعة.
و بيّن الرئيس العراقي وجهة نظره حيال المستجدات اليمنية وقال:"اللجوء الي القوة لايمکن ان يخدم شعوب المنطقة".

الخبر: 87037

- اللقاءات الخارجية

- دولت یادهم و دوازدهم

الاخبار المرتبطة

مختارات