الرئيس روحاني في معرض الکتاب الدولي:

لسان الدين الحنيف الصارم هو الکتاب و لا السيف/رواج مطالعة الکتب مهمة عامة

أکد الرئيس روحاني يجب ان تکون سياسة طبع الکتب شفافة و واضحة قائلا:"لايمکن فتح البوّابات حتي حصول المراهقين و الشبان الي الخرافات و الأفکار المتطرفة باسم الکتاب و الديانة و الثورة و من جهة أخري لايمکن ممارسة التضييق".

الخبر: 86806 -

الثلاثاء ٠٥ مايو ٢٠١٥ - ١٥:١٧

و أوضح الرئيس روحاني في معرض الکتاب الدولي ان منطقنا مع الکتاب و لسان الدين الحنيف الصارم هو الکتاب و لا السيف قائلا:"بقي الکتاب رغم کافة الانجازات و احراز التقدم في الأجهزة الالکترونية و سيبقي کذلك".
و تابع الرئيس روحاني:"تعاني المنطقة و المجتمع و العالم المعاصر من مشکلة التطرف و الخروج من أطر الأخلاق و الأدب و الاعتدال و مادامت هذه القضايا متواجدة، سيستغلها البعض".
و صرح الرئيس روحاني ان الحل و اجتياز مشاکل البلاد و المنطقة و العالم يتمثل في الکتاب وقال:"نشهد في منطقتنا المجازر و العنف و الارهاب و التفجير و الاغتيال و تدمير الأثار الحضارية التي بقيت منذ القرون المنصرمة و من المؤسف ان البعض يضحکون بأزمات المنطقة القائمة و يزعزعون الأمن الاقليمي و يفتخرون بحجم تجارة أسلحتهم".
وأعرب الرئيس روحاني عن أسفه ان بعض الدول يوفّرون الظروف لبيع أسلحتها من أجل التوصل الي الانتعاش الاقتصادي و ايجاد فرص العمل في بلدانهم وقال:"هل ثمن فرص العمل و نشاط معامل إنتاج الأسلحة قتل الشعوب في بغداد و دمشق و صنعاء؟".
و أضاف الرئيس روحاني:"يُقتل أبناء الشعوب الأبرياء و يتم تدمير الآثار الحضارية و أنتم تشکلون تحالفا ضد الارهاب في الظاهر و لکن ما هي الحقيقة؟ لماذا تدعمون قصف الشعب الأعزل و تثيرون الاختلاف و الصراع بين الطوائف و الأقوام المختلفة؟".
وأکد الرئيس روحاني:"اليوم مهمّتنا تتمثل في دعم الأخلاق و الثقافة و علينا ان نشجّع الشباب و المراهقين بقراءة الکتب".
وتابع الرئيس روحاني:"منطقنا هو الکتاب و لسان الاسلام الناطق هو الکتاب و ليس السيف. الکتاب سبب للفخر و سندنا و يمهّد لنا طريق التنمية".

الخبر: 86806

- اللقاءات الداخلية

- دولت یادهم و دوازدهم

الاخبار المرتبطة

مختارات