الدكتور رئيسي في مراسم انفاذ حكم رئاسة‌ الجمهورية:

الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يوم 28 من شهر خرداد، تجسيد من السيادة الشعبية الدينية/ رسالة المواطنين تتمثل في تغيير الأوضاع الراهنة و ضرورة حلحلة المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية الحالية/ يدعو الشعب الايراني الي التطور و التغيير من الحكومة الجديدة و هذا تغيّر غير صالح للتجنب

شدد الدكتور رئيسي في مراسم انفاذ حكم رئاسة‌ الجمهورية:"في ملحمة يوم 28 خرداد لعب المواطنون دورا حاسما و دعوا الي التطور و التغيير من الحكومة الجديدة و هذا تغيّر غير صالح للتجنب اعتمادا علي وثيقة قيمة و ثمينة و خالدة و هي البيان للخطوة الثانية للثورة الاسلامية".

الخبر: 122467 -

الثلاثاء ٠٣ أغسطس ٢٠٢١ - ١١:٢٦

و  أوضح سماحة آية الله الدكتور السيد ابراهيم رئيسي في مراسم انفاذ حكم رئاسة‌ الجمهورية:"الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يوم 28 من شهر خرداد، تجسيد من السيادة الشعبية الدينية".

و تابع رئيس الجمهورية:"رسالة الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية رسالة التغيير و التطور و مطالبة العدالة و مكافحة الفساد و اللاعدالة و ضرورة تسوية المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية للمجتمع".

و أوضح الرئيس روحاني:"رسالة المواطنين تتمثل في تغيير الأوضاع الراهنة و ضرورة حلحلة المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية الحالية".

و شدد الرئيس رئيسي في بداية الخطاب ان الأدب يقتضي بان أقبل يد سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية احتراما لسماحته في حين انفاذ الحكم لكن بسبب الظروف الراهنة لاأوفق لهذا الأمر قائلا:"طلعت شمس السيادة الشعبية الدينية لأكثر من 40 سنة في هذه البلاد بتوجيهات سماحة الامام الخميني الراحل الحكيمة و همة‌ الشعب الايراني العالية".

و تابع الرئيس رئيسي:"في هذه النموذجة لادارة الحكم، وقف الدين الي جانب شؤون الدنيا و العلم الي جانب الاخلاق و الاعتزاز الي جانب الرفاهية و الرغد حتي يتم تنسيق المعنويات مع حياة البشر المعاصرة و ان الديانة بامكانها ان تحكم في حياة الانسان و تدير جميع شؤون حياته و ملخصا يمكن القول ان الجمهورية تقف الي جانب الاسلامية و الاستقلال و الحرية و هذا الامتزاج استعرض نموذجة حديثة من السيادة و الحكم".

و صرح الرئيس روحاني ان رجال الحكومة و المسؤولين و أبناء الشعب الأعزاء بذلوا جهودا قاسية لتحقيق السيادة الشعبية- الدينية قائلا:"خلال السنوات الـ40 الماضية، كلما التفت الناس الي توجيهات الامام الراحل و قائد الثورة الاسلامية الرشيدة، تعزز مسار تقدم البلاد و تنميتها و عندما تم تجاهل أو عدم التفات الي خطابات و توجيهات الامام و القيادة و سياسات النظام، برزت المشاكل و النواقص و الاشكاليات".

 و شدد آية الله رئيسي:"أشكر جميع الذين بذلوا جهودهم طوال هذه الفترة‌التي استمرت أكثر من 40 عاما و الذين لعبوا دورا مرموقا في احراز الانجازات و تقدم البلاد و الذين قدموا خدمات في هذا النهج و ساهموا في هذه الانجازات الوطنية".

و صرح الدكتور رئيسي ان الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يوم 28 من شهر خرداد، تجسيد من السيادة الشعبية الدينية قائلا:"شارك المواطنون في هذه الانتخابات رغم عداء الاعداء و جميع الظروف الصحية العصية و جائحة‌كورونا و سجلوا ملحمة كبيرة".

و أضاف الرئيس رئيسي:"هذه الملحمة أدت الي خيبة أمل الأعداء و تعزيز آمال الأصدقاء و حضر في هذه الملحمة الكبيرة جميع الشرائح الشعبية من الشيوخ و الشباب و النساء و جميع القوميات و أتباع المذاهب المختلفة و أشكر جميع الذين شجعوا الناس للحضور في الانتخابات و جميع الأعزاء المثقفين و علي وجه الخصوص سماحة‌ القائد الأعلي للثورة‌ الاسلامية".

 

الخبر: 122467

- اللقاءات الداخلية

- آخرین اخبار

- اخبار برگزیده

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات