رئیس الجمهوریة أمام أهالی بندر عباس:

أهالی هرمزجان حافظو حدود الشعب الایرانی الغیور/بإمکان کافة البلدان الاقلیمیة ان تفکر باتحاد کبیر من أجل الاقتصاد و الطاقة و السیاحة فی ظل رغبة الشعب الایرانی للسلام و قوة هذا الشعب/لانطلب السماح من أحد من أجل الدفاع عن أنفسنا/ایران دولة مؤثرة فی الأمن و الاستقرار فی المنطقة و العالم

شدد رئیس الجمهوریة أمام أهالی بندر عباس ان ایران الاسلامیة تدعو الی ارساء الأمن و السلام و الاستقرار فی المنطقة قائلا:"بإمکان کافة البلدان الاقلیمیة ان تفکر باتحاد کبیر من أجل الاقتصاد و الطاقة و السیاحة فی ظل رغبة الشعب الایرانی للسلام و قوة هذا الشعب".

الخبر: 103208 -

الأربعاء ٢٨ فبراير ٢٠١٨ - ١١:١٩

و أکد رئیس الجمهوریة الیوم الأربعاء فی کلمة له أمام أهالی بندر عباس اننا جار جید للدول المطلة علی الخلیج الفارسی و سنبقی کذلك و ان الأعداء یقلقون لمصالحهم و شراء النفط الرخیص و بیع الأسلحة بثمن باهض فحسب قائلا:"ایران دولة مؤثرة فی الأمن و الاستقرار فی المنطقة و العالم و لانحتاج الی الأجانب من أجل ارساء الأمن الاقلیمی و لدینا استعداد لکی نجری محادثات مع الجیران و الأصدقاء من أجل الأمن".

و أوضح الرئیس روحانی:"تم تشکیل الحضارة الایرانیة الکبیرة العریقة الی جانب بحر عمان و الخلیج الفارسی بهذه المنطقة".

و تابع الرئیس روحانی ان أهالی هرمزجان حافظو حدود الشعب الایرانی الغیور قائلا:"أهالی محافظة هرمزکان یصونون الثقافة و الأمن و الحضارة لأرض ایران الکبیرة و مکانتهم فوق مضیق هرمز مکانة تاریخیة و استراتیجیة متمیزة".

و أوضح الرئیس روحانی:"أنتم کأهالی هرمزجان تحافظون علی الأمن الایرانی بل أمن الطریق البحری العالمی لان قلب الاقتصاد العالمی یمرّ بمضیق هرمز".

و أشار الرئیس روحانی الی صون القوة البحریة و القوة الجویة المقتدرة لجیش الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عن هذه المیاه طوال الحرب العراقیة المفروضة علی ایران و کانت تمر بالنفط الایرانی و سائر الدول الاقلیمیة عن مضیق هرمز بالسلامة قائلا:"الیوم القوة البحریة التابعة للحرس الثوری و الجیش الایرانی تحل أمن النفط و الاقتصاد الایرانی و المنطقة فی الخلیج الفارسی و أوسع من بحر عمان".

و شدد الرئیس روحانی ان ایران دولة جارة طیبة للدول المطلة علی الخلیج الفارسی و سنبقی کذلك و ان الأعداء یقلقون لمصالحهم و شراء النفط الرخیص و بیع الأسلحة بثمن باهض فحسب.

و تابع الرئیس روحانی:"بإمکان کافة البلدان الاقلیمیة من الهند الی باکستان و عمان و المملکة العربیة السعودیة و غیرها من الدول الجنوبیة للخلیج الفارسی و العراق ان تفکر اتحادا کبیرا من أجل الاقتصاد و الطاقة و السیاحة فی ظل رغبة الشعب الایرانی للسلام و قوة هذا الشعب".

و شدد الرئیس روحانی ان ایران لاتتفاض حول قوتها الدفاعیة أبدا و قال:"نحن شعب کبیر ذو حضارة عظیمة و عریقة و بعض موانئ ایران فی الشواطئ الخلیج الفارسی و بحر عمان لها سابقة أکثر من 2 آلف سنة و نعلن للعالم اننا ننفذ کل ما نحتاجه دفاعا عن أرضنا بأیدی شبابنا و فنانینا و باحثینا و جنودنا و لانطلب السماح من أحد من أجل الدفاع عن أنفسنا".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"ان الله سبحانه و تعالی یأمرنا فی کتابه العزیز بالصمود أمام الأعداء و لم نطلب السماح عن أحد لإنتاج الصاروخ أو الطائرة أو الدبابة أو المروحیة و الخ".

و شدد الرئیس روحانی اننا لانحتاج الی الأجانب من أجل احلال الأمن فی المنطقة و نعلن عن استعدادنا للتشاور و التعاون مع الجیران و الأصدقاء من أجل ارساء الأمن و الاستقرار و الاکتفاء بالذات دون تواجد الأجانب و الثقة بهم".

و أوضح الرئیس روحانی ان ایران دولة آمنة و مؤثرة فی احلال الأمن علی الصعیدین الاقلیمی و العالمی و قال:"طوال الأشهر القلیلة الماضیة حاولت الولایات المتحدة الأمیرکیة ان تلحق الخسارة للشعب الایرانی و لکن لم تنجح. رددوا بعض الأقوال غیر المنطقیة بشأن الاتفاق النووی المبرم و متزامنا مع الرئیس الایرانی، أدانت الدول الأوروبیة و معظم دول العالم أقوالهم الخاطئة بشأن الشعب الایرانی و أظهروا ان ایران فی مسار الانعزال".

و صرح الرئیس روحانی:"إذا یرید الأمیرکیون ان یخططوا مؤامرة جدیدة ضد الشعب الایرانی فی المستقبل، سیبقون فی الانعزال لان الشعبالایرانی الکبیر شعب مقاوم فی مسار مصالحه الوطنیة و نلتزم بتعهداتنا طالما یلتزم الطرف الآخر بتعهداته و قراراته و فی نفس الوقت، لانسمح ان یستغل الآخرون التزامنا و تعهداتنا".

و أضاف الرئیس روحانی:"أعلن للبلدان الأوروبیة و العالم إذا تفکرون بالشعب الیمنی، لاتسلموا القنابل المدمرة و القنابل المحظورة عالمیا الی السعودیة و إذا کنتم مشفقین لهذا الشعب علیکم ان تمارسوا الضغط لتحریر طریق ایصال الأدویة و الغذاء الی الشعب الیمنی".

 و تابع الرئیس روحانی:"نری بناء ایران و ضمن الشعب الایرانی هذا المنهج و رغم بعض المشاکل القائمة، اختار الشعب منهج التقدم".

 

الخبر: 103208

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات