الرئیس روحانی فی مراسم الیمین الدستوریة بمجلس الشوری الاسلامی:

الأصوات الشعبیة فی الانتخابات الرئاسیة الأخیرة لیست حدثا عابرا بل هی حصیلة الاستکمال الاجتماعی/نحن مصلحون فی السیاسة الوطنیة و الخارجیة و حکومتنا حکومة مصلحة؛ نفضّل السلام علی الحرب و نفضّل الإصلاح علی الجمود و البطالة/أکبر أسلحتنا تتمثل فی أصوات شعبنا/ خطة العمل الشاملة المشترکة نموذجة من الوفاق الوطنی فی ایران

شدد الرئیس روحانی فی مراسم الیمین الدستوریة بمجلس الشوری الاسلامی:"بالرغم ان المسؤولیة التی تقع علی عاتقی ناجمة عن أصوات أغلبیة الشعب الایرانی، لابد ان أدعم حقوق و مصالح کافة أبناء الشعب بصفتی رئیسا للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و لایمکن تحقیق هذا الهدف دون التعاون و التضامن و الوفاق بین کافة أرکان النظام و المشارکة الجماهیریة لأبناء الشعب الایرانی".

الخبر: 99950 -

السبت ٠٥ أغسطس ٢٠١٧ - ٠٦:٤٣

و رحّب حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی فی مراسم الیمین الدستوریة بمجلس الشوری الاسلامی بحضور رؤساء السلطات الثلاث و أعضاء مجلس صیانة الدستور و نواب مجلس الشوری الاسلامی و الوزراء و مساعدی رئیس الجمهوریة و ممثلی البلدان الخارجیة، بقدوم جمیع الضیوف الکرام و هنأ ذکری مولد الامام ثامن الحجج علی بن موسی الرضا علیه السلام.

و تابع الرئیس روحانی:"الیوم الذکری الـ111 لملحمة الثورة الدستوریة فی ایران کأولی الثورات الثوریة فی منطقة الشرق الأوسط التی انتصرت".

و أوضح الرئیس روحانی:"حصیلة هذا الحراﻙ هو سیادة القانون و السیادة الوطنیة لشعبنا و حکومتنا آنذاك و فی الحقیقة، یُعتبر هذا الحراﻙ، أولی الثورات الوطنیة لشعوب القارة الآسیویة من أجل الحریة و هناﻙ تقلبات عدیدة فی هذه الفترة لتحدید صلاحیات الملوك الایرانیین و مع الأسف انحرف هذا الحراﻙ فی نهایة المطاف".

و شدد الرئیس روحانی:"ضحّی الشعب الایرانی تضحیات کثیرة من أجل إقامة مبادئ الحریة و سیادة القانون و السیادة الوطنیة و المعتقدات و فی نهایة المطاف، انتصرت الثورة الاسلامیة فی ایران و حالیا مضی من عُمر هذه الثورة الاسلامیة و احلال الاسلامیة و الجمهوریة فی وطننا حوالی 40 سنة".

و أشار الرئیس روحانی الی اختیار أعلی المناصب التفیذیة فی بلادنا بأصوات الشعب الایرانی المباشرة و قال:"أعلن شعبنا الواعی المدرك بتسجیل ملحمة المشارکة فی الاتخابات الرئاسیة آرائه و وجهات نظره بصراحة و وضوح مرة أخری".

و صرح الرئیس روحانی:"الأصوات الشعبیة فی الانتخابات الرئاسیة الأخیرة لیست حدثا عابرا بل هی حصیلة الاستکمال الاجتماعی".

و أضاف الرئیس روحانی:"ترید هذه الحکومة ان تصبح حکومة معتدلة لاتخاف من سوء سلوك الآخرین و لایرکع أمامهم من جهة و لاترید الحرب بأیة ذریعة و احساس".

و تابع الرئیس روحانی:"نحن مصلحون فی السیاسة الوطنیة و الخارجیة و حکومتنا حکومة مصلحة؛ نفضّل السلام علی الحرب و نفضّل الإصلاح علی الجمود و البطالة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"نحن مستعدون دائما للدفاع عن شعبنا و نری بان الدفاع لایتحقق إلا عبر السلام و الاستقرار و نحن ندعم قواتنا المسلحة و لکن أکبر أسلحتنا تتمثل فی أصوات شعبنا و ان الشعب الذی عدد أصواته 41 ملیون صون، لایتوصل الی طریق مسدود".

و أوضح الرئیس روحانی:"فی بلادنا، لاتوجد سیادة مزدوجة و ان سلامنا یعتمد علی السلاح و ان سلاحنا یعتمد علی سلامنا و ان خطة العمل الشاملة المشترکة نموذجة من الوفاق الوطنی فی ایران. لاشك ان خطة العمل الشاملة المشترکة لم تصل الی أیة نتیجة دون السند الشعبی القویم و أصوات جماهیر الشعب و دعم و توجیهات سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و التعاون و التنسیق بین مجلس الشوری الاسلامی و القوات المسلحة مع الحکومة المنتخبة".

و أکد الرئیس روحانی ان السیادة الشعبیة- الدینیة إحدی مکاسب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و انها حصلت علی الإنجازات الأخری قائلا:"هناﻙ إنجازات و معطیات أخری کاستقلال الوطن و الأمن و اقتدار القوات المسلحة و تنمیة القدرات الدفاعیة للبلاد و الشعبیة الواسعة لدی شعوب المنطقة التی تُعتبر حصیلة صمودنا فی سیاسة دعم المظلومین و إنفاق التکالیف فی هذا السبیل".

و تابع الرئیس روحانی:"حصلت الحکومة الحادیة عشرة علی الانجازات و التطورات الملحوظة استمرارا لسلسلة معطیات الثورة الاسلامیة الایرانیة فی شتی المجالات الاقتصادیة و الثقافیة و السیاسیة و منها إعادة الاستقرار الی الأسواق الوطنیة و التنمیة الاقتصادیة و ایجاد فرص العمل".

و أوضح الرئیس روحانی:"برنامج الحکومة المحوری یتمثل فی شعار الانتخابات یعنی الحریة و الأمن و الهدوء و التقدّم".

و شدد الرئیس روحانی:"ان الحکومة تستنجد کافة أرکان النظام و کافة الشرائح الشعبیة و الکتل و الأحزاب السیاسیة و الاجتماعیة للتعاون معها و تنفیذ هذا البرنامج الهام".

و واصل الرئیس روحانی:"مررنا سابقا بالمراحل الصعبة کموجة الاغتیال و الحرب المفروضة و العقوبات و الضغوط المستمرة للأعداء و ان الوحدة هی سبب نجاحنا فی کل هذه الأوساط و المراحل".

و أکد الرئیس روحانی:"التعامل البناء مع دول العالم و التنسیق المتعمق مع البلدان الجارة و دول المنطقة و تعزیز مستوی الشراکة مع الدول الصدیقة ضرورة هامة التی تؤدی الی السلام و الأمن الدولی".

و تابع الرئیس روحانی:"لایمکن اجتیاز التهدیدات و المخاطر و المستجدات المعقدة فی العصر الراهن دون تعزیز الاتصالات و العلاقات و الحوار بین الحکومات و الشعوب".

الخبر: 99950

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات