استمرار الشراكة مع الدول الجارة في الخليج الفارسي من مبادئ السياسة الخارجية الايرانية/الطائفية من التحديات المتفاقمة التي تضر بالأمن

أكد الرئيس روحاني في الحوار الهاتفي مع أمير دولة قطر على رغبة طهران في تطوير المناسبات مع كافة دول العالم خاصة الجيران و قال:"هناك امكانيات و طاقات واسعة للتعاون المشترك بين ايران و قطر و يجب استخدامها".

السبت ٢٧ مايو ٢٠١٧ - ٠٨:١٣

و تابع الرئيس روحاني مساء السبت في الحوار الهاتفي مع أمير دولة قطر الشیخ تمیم بن حمد آل ثانی ان شهر رمضان الفضيل شهر الاخاء بين المسلمين مشددا على ضرورة الشراكة بين دول المنطقة لاحلال الأمن و الاستقرار و الهدوء.
و أوضح الرئيس روحاني:" استمرار الشراكة مع الدول الجارة في الخليج الفارسي من مبادئ السياسة الخارجية الايرانية".
و صرح الرئيس روحاني ان الامن في دول المنطقة أمر منسق و مرتبط و قال:"ندعو الى منهج الاعتدال و العقلانية في العلاقات بين الدول".
و شدد الرئيس روحاني ان الطائفية من التحديات المتفاقمة التي تضر بالأمن قائلا:"نريد ان يتخذ العالم الاسلامي خطوات الى السلام و الاخاء و نستعد لاجراء المفاوضات في هذا الصدد".
و من جانبه هنأ أمير دولة قطر اعادة انتخاب الدكتور روحاني رئيسا للجمهورية و حلول شهر رمضان المبارك و قال:"علاقاتنا مع الجمهورية الاسلامية الايرانية عريقة و تاريخية و وثيقة و نريد تعزيز هذه العلاقات أكثر مما مضى".

و أضاف أمیر دولة قطر:"نعتقد انه لیست هناﻙ أیة قیود فی مسار العلاقات الثنائیة بین ایران و قطر أکثر مما مضی".

و أشار أمیر دولة قطر الی بعض المشاکل الإقلیمیة الراهنة و قال:"لاشك ان المفاوضات هی الطریق الوحید لتسویة المشاکل و الأزمات و یجب استمرار مسار الحوار الذی بدأه الکویت بصفته ممثل دول الخلیج الفارسی".

الخبر: 99248