الدكتور روحاني في حوار متلفز خطابا للشعب الايراني الكبير:

المنتصر الحقيقي للشعب الايراني هو الحرية و الاستقلال و السيادة الوطنية/هذا هو انتصار السلام و المصالحة علي التوتر و العنف/ يجب علي الجميع ان يحترموا مطلب و قرار الشعب/ سببل ارساء الأمن في المنطقة يتمثل في تعزيز الدموقراطية و السيادة الشعبية و احترام اصوات الناخبين و لایتمثل فی الثقة بالقوي الاجنبية

أعرب الدكتور روحاني في حوار متلفز خطابا للشعب الايراني الكبير عن تقديره للمشاركة المتحمسة الملحمية للشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية و قال: "المنتصر الحقيقي للشعب الايراني هو الحرية و الاستقلال و السيادة الوطنية".

الخبر: 99146 -

السبت ٢٠ مايو ٢٠١٧ - ٠٧:٢١

و جاء في هذه الرسالة: 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة علی رسول الله(ص) و آله الطاهرین(ع) و صحبه المنتجبین

رَبِّ أدخلِنِی مُدخَلَ صِدقٍ وَ أخرِجنِی مُخرَجَ صِدقٍ وَ اجعَل لِی مِن لَدُنکَ سُلطاناً نَصیراً
أهنئ الشعب الايراني الكبير الذي شارك في الانتخابات الرئاسية عام 1396 خطوة لسبيل رقى البلاد و المصالح الوطنية لايران العزيزة.
أنتم أظهرتم باصواتكم انكم شعب متضامن موحد متلاحم.
السلام علي جميع الشباب و البنات و البنين و الرجال و النساء و الفرس و الاتراك و الاكراد و القوميات اللرية و العربية و البلوشية و الغيلكية و المازنية و السيستانية.
السلام علي المعلمين و الاساتذة و الطلاب و الفنانين و الاعلاميين و اصحاب العمل و الزارعين و اصحاب الصناعة والعمال.
السلام علي القائد الاعلي للثورة الاسلامية الذي اهدي مسار الانتخابات الي شاطئ الامن و السلام و الهدوء بفضل توجيهاته.
المنتصر الحقيقي للشعب الايراني هو الحرية و الاستقلال و السيادة الوطنية.
هذا هو انتصار السلام و المصالحة علي التوتر و العنف.
يجب علي الجميع ان يحترموا مطلب و قرار الشعب.

الیوم ولی زمن الانتخابات و أنا رئیس الجمهوریة لکافة أبناء الشعب الایرانی و الذین یعارضون سیاساتی و أطلب مساعدة جمیع المواطنین الایرانیین من کافة الشرائح و الکتل و الأحزاب.

وفق السیادة الشعبیة و القانون، أحترم المعارضین و أنوّه بحقهم فی توجیه الانتقاد للحکومة و هذا معنی السیادة الشعبیة- الدینیة و الإسلام الرحمانی.

الیوم تستعد ایران أکثر من أی وقت مضی لتطویر العلاقات مع العالم علی أساس الاحترام المتبادل و المصالح الوطنیة و تم إبلاغ رسالة الشعب الایرانی الی العالم و العالم الیوم یعرف تماما ان الشعب الایرانی اختار منهج التعامل مع العالم بعیدا عن العنف و التطرف.

یرید شعبنا ان یتعایش مع العالم بالسلام و الوداد و فی نفس الوقت، لایقبل الإذلال و التهدید. سببل ارساء الأمن في المنطقة يتمثل في تعزيز الدموقراطية و السيادة الشعبية و احترام اصوات الناخبين و لاالثقة بالقوي الاجنبية.

من اللازم ان أشکر جمیع المعنیین فی اجراء الانتخابات الزاهرة علی وجه الخصوص مجلس صیانة الدستور المحترم و وزارة الداخلیة و المحافظین و قوات الشرطة و الرقابة و الأمن و الاعلامیین.

الخبر: 99146

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات