الخميس ٢١ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٢:١٠
فارسی | العربية | English

الصور المرتبطة

مختارات




<%title%>

الرئیس روحانی فی مهرجان تکریم یوم الشهید بمدینة مشهد المقدسة:

لاشك ان السلاح أمر لازم و لکن العدو یخاف من إرادة شعبنا أکثر من الصاروخ/عوائل الشهداء و المضحین مفاخرنا/لیس هناﻙ سلاح أفضل من الإیمان و الوحدة الشعبیة

شدد الرئیس روحانی انه لیس هناﻙ سلاح أفضل من الإیمان و المقاومة و التلاحم و الوحدة الشعبیة و قال:"لاشك ان السلاح أمر لازم و لکن العدو یخاف من إرادة شعبنا أکثر من الصاروخ".

الخبر: 98177 - 

الأربعاء ٠٨ مارس ٢٠١٧ - ٠١:٥٦

و أوضح الرئیس روحانی فی مهرجان تکریم یوم الشهید بمدینة مشهد المقدسة:"عامل انتصارنا بوجه الولایات المتحدة الأمیرکیة و الکیان الصهیونی و المؤامرین لیس السلاح فحسب، بل أفضل منه هو الإیمان و الإرادة و المقاومة و الصمود الشعبی و فی نفس الوقت، لابد ان نصنع الصاروخ و الطائرة".

و تابع الرئیس روحانی:"تکریم الشهداء الکرام فی کافة أنحاء العالم الاسلامی علی وجه الخصوص الشهداء الذین شهدنا تضحیاتهم خلال العشرات الأخیرة، مهمة و فخر کبیر لجمیعنا".

و أضاف الرئیس روحانی:"اختارا لشهداء منهجا بالوعی و الیقظة و العلم و یعلنون هذا المنهج بدمائهم للتاریخ و لذلك ان الشهداء أحیاء عند ربّهم یُرزقون".

و أکد الرئیس روحانی ان الحرب لیست صراع الأسلحة و قال:"الحرب لیست مسرح تلاقی الطائرات و الصواریخ و الدبابات و العساکر. بل الحرب الحقیقیة هی حرب الإرادات".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"لاتنتهی الحرب و عندما نتحدث عن السلام، یعنی إنهاء الحرب العسکریة مؤقتا و لکن الحروب فی الأوساط الأخری مازالت باقیة و لاتنتهی الحرب الاقتصادیة أبدا".

و شدد الرئیس روحانی:"الحرب الثقافیة لیست مسرح صراع العالم الاسلامی و ثقافة الکفر فحسب، بل یمکن ان یتواجد الطاغوت فی العالم الاسلامی و خارجه بشتی الأشکال و لذلك تستمر الحرب الثقافیة و لاتنتهی".

و أشار الرئیس روحانی الی قوة إرادة و إیمان شعب ما و قال:"کلما تتواجد الإرادة و الإیمان یتواجد النصر النهائی و أینما تواجه إرادتنا مع مشکلة و نتجاهل قوتنا، لاشك اننا ننهزم".

و تابع الرئیس روحانی:"إذا یقال فی المسرح الاقتصادی اننا لانقدر تسویة المشاکل الاقتصادیة و لانستطیع ان نوّفر الحاجات و الإمکانیات لأبناء الشعب و نشك بانتصارنا، سوف ننهزم".

و أضاف الرئیس روحانی اننا نحارب فی الأوساط الثقافیة و سوف ننتصر فی هذا المجال و قال:"یحاول الأعداء ان یُبعدوا شبابنا عن المسجد و التضحیة و منهج الشهداء و لکن أعتقد انهم لاینجحون أبدا فی تحقیق هذا الهدف و لدی شباب بلادنا جهوزیة أکثر بالمقارنة الی عام 1981 العام الذی فرض نظام صدام حسین حربا علی الشعب الایرانی".

و أکد الرئیس روحانی:"انهزمت الدول العربیة التی کانت تحارب الکیان الصهیونی و لکن الشباب المؤمنین المسلمین المخلصین بدون امتلاکهم الأجهزة المتطورة کالطائرات و الدبابات، استطاعوا ان یقاوموا بوجه هذا الکیان الغاصب القاتل للأطفال فی حرب تموز و انتصروا أمامه و کُسرت هیبة الکیان الصهیونی المصطنعة".

و أشار الرئیس روحانی الی شراء بعض دول المنطقة کمیات من الأسلحة و قال:"لیس المهم ان تشتری دولة ما فی المنطقة کمیات کبیرة من الأسلحة و الأجهزة العسکریة، لان هذا لیس سببا للانتصار و إذا کان الوضع کذلك، کان الیمن تحت عدوان المعتدین و لکن الشعب الیمنی بفضل الإیمان و الإرادة القویة ینتصر فی نهایة المطاف".

و أوضح الرئیس روحانی ان التمتع بالایمان و الارادة القویة لیس بمعنی ان لانصنع السلاح و الصاروخ و لاندیر الشؤون العسکریة و قال:"لابد ان نقوم بإنتاج الأسلحة و ندرّب تدریبات عسکریة و الهدف النهائی، یتمثل فی کسر إرادة العدو".

و صرح الرئیس روحانی:"ان العدو یخاف من إرادة و ثقافة و صمود و ایمان شعبنا أکثر من الصاروخ و السلاح و إن یفهم العدو ان الایرانیین جمیعا یستعدون للتواجد فی الأوساط، لایتجرأ أبدا ان یتخذ أیة اجراءات ".

الخبر: 98177

- آخرین اخبار