الرئیس روحانی فی القمة الـ17 لأدلاء السیاح :

الحوار أقصر الطرق لتسویة الخلافات بین الحکومات/أظهرت ایران للعالم انها دولة السلام و الصداقة/السیاحة تؤدی الی الأمن و الثقافة و التلاحم و الانسجام و التعامل بین الشعوب/أصبحنا ضحایا أسلحة الدمار الشامل و لکن لا و لن نرید امتلاکها

شدد الرئیس روحانی ان الحوار أقصر الطرق لتسویة الخلافات بین الحکومات مؤکدا ان ایران دولة السلام و الصداقة و قال:"نفتخر بالسلام و المصالحة و الإخاء و التعایش و لیس الیوم یوم بناء الجدار الفاصل بین الشعوب".

الخبر: 97382 -

السبت ٢٨ يناير ٢٠١٧ - ١٠:٥٠

و تابع الرئیس روحانی الیوم السبت فی القمة الـ17 لأدلاء السیاح:"العالم الراهن لیس عالم الجدار الفاصل بین الشعوب و الیوم یوم الجوار و نحن جیران بعضنا البعض من النواحی الثقافیة و العلمیة و الحضاریة".

و أضاف الرئیس روحانی:"الیوم یوم المصالحة و التقارب و التعایش السلمی بین الشعوب و لیس یوم الابتعاد و لابد ان نقوم بتعزیز التعامل بین الشعوب و تزاید التفاهم بین الشعوب".

و أوضح الرئیس روحانی:"شاهد الشعب الایرانی تداعیات التطرف و العدوان و الارهاب فی المنطقة و هناﻙ نیران التطرف و الارهاب فی الدول الجارة لایران و نشهد حالیا معاناة الشعوب العراقیة و السوریة و الأفغانیة و الیمنیة و اللیبیة".

و أکد الرئیس روحانی ان الحکومة توفر الأرضیة لاستضافة السیاح فی ظل الاتفاق النووی و قال:"الیوم نحتاج الی التعامل الوثیق و الوحدة و التضامن بین الشعوب و تحاول الحکومة الحادیة عشرة تعزیز صناعة السیاحة فی ایران".

و أضاف الرئیس روحانی:"أدلاء السیاح هم فی الحقیقة جسور الاتصال بین الشعوب و الثقافات و الحضارات العالمیة".

و شدد الرئیس روحانی ان الشعب الایرانی یعارض أسلحة الدمار الشامل تماما و قال:" أصبحنا ضحایا أسلحة الدمار الشامل و لکن لا و لن نرید امتلاکها و نری هذا النوع من السلاح معارضا للأخلاق و المعاییر الدینیة".

و تابع الرئیس روحانی ان مباحثاتنا مع القوی الکبری بشأن الموضوع النووی تظهر ان الحوار أقصر الطرق لتسویة الخلافات بین الحکومات.

و أضاف الرئیس روحانی:"حصیلة خطة العمل الشاملة المشترکة هی الأمن و الاستقرار و التعامل الأکثر".

و أشار الرئیس روحانی الی الذکری الـ38 لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران و قال:"تم انتصار الثورة الاسلامیة اتکالا علی الثقافة و الدیانة و المبادئ السامیة بعیدة عن الانتماء الی القوی الخارجیة الکبری".

و أکد الرئیس روحانی:"إحدی مکاسب الثورة الاسلامیة الایرانیة تتمثل فی الاستقلال السیاسی لمملکة ایران و السیادة الوطنیة للشعب الایرانی و اعتماد إدارة البلاد علی الدموقراطیة و السیادة الشعبیة و صنادیق الأصوات".

و أردف الرئیس روحانی ان الارهاب یدمّر المعالم الحضاریة الهامة فی سوریا و العراق و سائر الدول و کما ان القضاء علی الأرواح لایمکن التعویض عنه، لایمکن التعویض عن الخسائر الناجمة عن تدمیر الآثار الحضاریة للماضین.

و شدد الرئیس روحانی ان ایران استخدمت قصاری جهدها لتقدیم المساعدات الی شعوب المنطقة بوجه الارهاب و قال:"لو لم تکن مساعدات ایران الی الشعبین و الجیشین العراقی و السوری، کان الارهابیون یسیطرون علی دمشق و بغداد و کنا نشهد الحکومتین الارهابیتن بدل الجماعات الارهابیة".

و صرح الرئیس روحانی:"ان الارهاب علی وشك الاضمحلال بفضل مساعدات ایران و شجاعة الشعبین العراقی و السوری".

و أکد الرئیس روحانی ان ایران مازالت تساعد الأمن و الاستقرار فی المنطقة و العالم قائلا:"إذا یستنجدنا شعب حرّ بوجه الارهاب، نتسرع الی مساعدته بکل قوانا لان الارهاب خطر متفاقم للعالم برمته".

الخبر: 97382

الاخبار المرتبطة

مختارات