الرئیس روحانی لدی استقباله رئیس الوزراء السوری:

تقف ایران الی جانب الشعب السوری/تحریر مدینة حلب و وقف اطلاق النار خطوتان مهمتان لاحلال السلام و الاستقرار فی سوریا

هنأ الرئیس روحانی لدی استقباله رئیس الوزراء السوری حصول الشعب السوری علی الانجازات الأخیرة فی مکافحة الارهاب و قال:"رسالة تحریر مدینة حلب تتمثل فی قوة الشعب السوری فی الدفاع عن أنفسهم و ان الارهابیین و حماتهم لاینجحون فی التوصل الی أهدافهم".

الخبر: 97302 -

الأربعاء ١٨ يناير ٢٠١٧ - ١١:٠٢

و تابع الرئیس روحانی الیوم فی لقائه رئیس الوزراء السوری اننا یجب ان نستخدم الفرصة المتاحة لمکافحة الارهابیین و قال:"یهدف أصدقاء سوریا ان یقرر الشعب السوری مصیرهم و مستقبلهم بفضل عودة الأمن و الاستقرار الی هذا البلد".

و أعرب الرئیس روحانی عن أمله ان تکون نتیجة مؤتمر أستانة المحادثات الحقیقیة بین السوریین و الحصول علی الهدف المنشود للشعب السوری.

و أوضح الرئیس روحانی ان تحریر مدینة حلب و وقف اطلاق النار خطوتان مهمتان لاحلال السلام و الاستقرار فی سوریا و قال:" تقف ایران حکومة و شعبا و قیادة الی جانب الشعب السوری و ستبقی کذلك لان الشعب السوری یکافح الارهابیین المعتدین و یأمرنا الدین الحنیف و القرآن الکریم بدعم منهج الحق و الصمود بوجه الباطل".

و وصف الرئیس روحانی المناسبات الثنائیة بین ایران و سوریا متعمقة و مؤثرة مشددا علی ضرورة استخدام الفرص المتاحة و الامکانیات الراهنة لتعزیز الشراکة الشاملة بین طهران و دمشق.

و من جانبه أعرب رئیس الوزراء السوری عن تعازیه لرحیل آیة الله هاشمی رفسنجانی لایران حکومة و شعبا و قال:"تحریر حلب حصیلة الصمود و المقاومة للشعب و تضحیات الجیش السوری و دعم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة".

و أکد رئیس الوزراء السوری:"الیوم لدی سوریا حکومة و شعبا إرادة وثیقة لمواجهة الارهابیین مهما کانت أسمائهم و تعید الأمن الی الوطن".

و أعرب رئیس الوزراء السوری عن أمله فی حصول محادثات أستانة علی حل لإحلال الأمن و السلام الی سوریا و مکافحة الارهابیین حتی التوصل الی النصر النهائی.

و أشار رئیس الوزراء السوری الی أهمیة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لاحلال السلام و الأمن فی المنطقة مشددا علی ضرورة توثیق العلاقات الثنائیة و العلاقات الاستراتیجیة بین البلدین.

و دعا رئیس الوزراء السوری الی تفعیل لجنة التعاون المشترکة بین البلدین و تواجد القطاع الخاص الایرانی فی مختلف المشاریع السوریة.

الخبر: 97302