الرئیس روحانی فی مؤتمر صحفی بحضور المراسلین الوطنیین و الأجانب:

مکاسب الحکومة الحادیة عشرة رهینة بجهود و صمود و آمال الشعب بمستقبل البلاد و الوطن/علی الجمیع ان یحاولوا لتسویة الأزمات و المعضلات للبلاد باتباع منهج الاعتدال و العقلانیة/خطة العمل الشاملة المشترکة تتعلق بکافة أبناء الشعب و موضوع وطنی/أعرب عن شکره لتواجد الناس المتحمس فی مراسم تشییع جثمان آیة الله هاشمی رفسنجانی

أعرب الرئیس روحانی فی مؤتمر صحفی بحضور المراسلین الوطنیین و الأجانب عن شکره لتأیید الناس مسار الحکومة الخادمة و قال:"مکاسب الحکومة الحادیة عشرة رهینة بجهود و صمود و آمال الشعب بمستقبل البلاد و الوطن".

الخبر: 97295 -

الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠١٧ - ٠٤:٤١

و أعرب الرئیس روحانی فی هذا المؤتمر الصحفی الیوم الثلاثاء عن شکره لتواجد الناس فی مراسم تشییع جثمان آیة الله هاشمی رفسنجانی و قال:"ینوّه شعبنا بالکبار و الخدام الذین ترکوا تأثیرات بالغة فی مسار الثورة الاسلامیة و احراز التقدّم و التنمیة للبلاد و الأهم من ذلك، أظهروا الطریق الصحیح فی المستجدات و المواضیع الاجتماعیة للبلاد".

و تابع الرئیس روحانی:" آیة الله هاشمی رفسنجانی بالاضافة الی تقدیمه الخدمات المرموقة، أظهر لنا منهج الاعدال و العقلانیة بفضل صبره و صمته و طمأنینته و سعة رحابه".

و أوضح الرئیس روحانی:"رغم ان هذا الرجل الکبیر لیس بیننا الیوم و لانستطیع ان نستخدم أفکاره و وجهات نظره للمستقبل مباشرا، لکن یمکن استخدام منهجه و نصائحه و آثاره التی تركها لنا و لابد ان نحاول لتسویة أزمات البلاد باتباع منهج الاعتدال و العقلانیة و الصبر".

و دعا رئیس الجموریة جمیع النشطاء السیاسیین الی صون هذه الأجواء من أجل إعمار البلاد.

و أضاف الرئیس روحانی:"إذا حققت حکومة التدبیر و الأمل بعض المکاسب السیاسیة و الثقافیة و العلمیة و الاقتصادیة، کلها تحققت بفضل التواجد و المساعدة و الصمود و المقاومة و الصبر للشعب الایرانی و آمالهم بمستقبل الوطن و النظام".

و أوضح الرئیس روحانی:"منهجنا یتمثل فی الشکر الإلهی للاجراءات التی تم اتخاذها حتی الآن و الجهود الدؤوبة للتوصل الی الأهداف التی لم نصل الیها بعد".

و أشار الرئیس روحانی الی وعده فی بدایة العام الایرانی الجاری بشأن الحصول علی التنمیة برقم 5 بالمئة و قال:"تضامن النشطاء و أصحاب العمل و السلطات الثلاث جمیعا لکی نشهد التنمیة برقم أکثر من 5 بالمئة".

و أشار الرئیس روحانی الی نجاح ایران فی المحادثات النوویة بشأن خطة العمل الشاملة المشترکة و قال:"لاتتعلق خطة العمل الشاملة المشترکة بالحکومة الحادیة عشرة، بل تتعلق بالشعب الایرانی الکبیر و یعود الفضل الی القیادة المقتدرة الرشیدة و الشهداء علی وجه الخصوص شهداء الطاقة النوویة و المضحین الأخرین. تتعلق خطة العمل الشاملة المشترکة بصمود الشعب و هذا مکسب وطنی کبیر".

و صرح الرئیس روحانی:"برأینا الأهم من خطة العمل الشاملة المشترکة هو نجاح الشعب و کیف لانشکر الله سبحانه و تعالی لتحقیق هذا النجاح؟ نعم لیس هناﻙ أی أحد علی المستوی العالمی ان یدعی نجاحا کاملا مئة بالمئة و لکن یُعتبر هذا العمل نجاحا کبیرا لشعبنا العزیز الکبیر".

و تابع الرئیس روحانی یجب ان لایشك أحد ان خطة العمل الشاملة المشترکة هی انتصار الشعب الایرانی من الناحیة الأخلاقیة قائلا:"أکدنا اننا لانتابع السلاح النووی و أسلحة الدمار الشامل أبدا و قلنا للعالم ان ما قیل بشأن أسلحة الدمار الشامل بحق ایران حکومة و نظاما کلها أکذوبة و بهتان مبین. نحن أثبتنا فی خطة العمل الشاملة المشترکة ان ایران شعبا و نظاما هی الصادقة".

و أردف الرئیس روحانی قائلا:"نجحنا فی المفاوضات النوویة و خطة العمل الشاملة المشترکة من الناحیة السیاسیة و أردنا ان نقول للعالم ان ایران هی الدولة الناشطة فی مختلف المجالات و المستجدات العالمیة و فقد ایران یُعتبر خسارة کبیرة للعالم بأسره. أردنا ان نقول للعالم ان مشروع ایران فوبیا مشروع خاطئ لان ایران ترید السلام و الأمن للمنطقة و العالم".

و أضاف الرئیس روحانی:"نجحنا من الرؤیة السیاسیة و قمنا بإلغاء العقوبات الظالمة بید الذین قاموا بتصویتها و نجحنا فی دعم حقوق شعبنا الوطنیة و قلنا ان التخصیب حق للشعب الایرانی و لدینا حق التقدم و الرقی کسائر البلدان و بشأن النشاط النووی السلمی، بذلنا جهودا و نجحنا فی اعتراف منظمة الأمم المتحدة و الوکالة الدولیة للطاقة الذریة بسلمیة برنامجنا النوویة و هذا نجاح حقوقی بالنسبة لنا".

و تابع الرئیس روحانی مخاطبا الشعب الایرانی:"تم الغاء کافة العقوبات المفروضة بشأن البرنامج النووی و الیوم لیس هناﻙ أی حظر فی النفط و الغاز و النقل و الضمان و بشأن العلاقات البنکیة، علاقاتنا مع الحکومات و البنوك الدولیة الکبیرة علاقات طبیعیة".

و أکد الرئیس روحانی:"خطة العمل الشاملة المشترکة تتعلق بکافة أبناء الشعب و موضوع وطنی".

و أضاف الرئیس روحانی:"لیست خطة العمل الشاملة المشترکة موضوعا للحکومة و هی فی الحقیقة تتعلق بالشعب و النظام".

و تابع الرئیس روحانی:"أساس سیاستنا الخارجیة یتمثل فی إقامة العلاقات المتقاربة مع الجیران علی وجه الخصوص البلدان الاسلامیة".

و أکد الرئیس روحانی ان المملکة العربیة السعودیة بدأت المشکلة عبر الهجوم علی دولة جارة و قال:"الیوم مصلحة المملکة العربیة السعودیة تکمن فی وقف الغارة علی الیمن".

و و تابع الرئیس روحانی:"لاترید ایران ان تتدخل فی شؤون المملکة العربیة السعودیة و لا ترید حذف المملکة عن الأوساط السیاسیة و فی نفس الوقت، عندما تعتدی المملکة العربیة السعودیة علی الدولة الجارة و یستخدم الارهابیون مصادر السعودیة المالیة أو التسلیحیة، هذا الأمر سبب للمشاکل و الأزمات و لیست مشلکة ایران فحسب بل مشکلة لکافة المنطقة".

الخبر: 97295

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات