الجمعة ١٧ نوفمبر ٢٠١٧ - ١١:٠٣
فارسی | العربية | English


<%title%>

فی رسالة رئیس الجمهوریة بمناسبة رحیل آیة الله هاشمی رفسنجانی:

فقد الإسلام کنزا ثمینا و فقدت ایران أمیرا کبیرا و فقدت الثورة الاسلامیة حامل لواء شجاع مدبر

شدد رئیس الجمهوریة فی رسالة تعزئة بمناسبة رحیل آیة الله هاشمی رفسنجانی ان الاسلام فقد کنزا ثمینا له و فقدت ایران أمیرا کبیرا و فقدت الثورة الاسلامیة حامل لواء شجاع مدبر.

الخبر: 97212 - 

الإثنين ٠٩ يناير ٢٠١٧ - ٠٨:٣٠

و جاء فی رسالة حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی:

بسم الله الرحمن الرحیم

إنا لله و إنا الیه راجعون

وَ مِنَ النَّاسِ مَن یَشرِی نَفسَهُ ابتغاءَ مَرضَاتِ اللهِ وَ اللهُ رَؤوفٌ بِالعِبادِ

تواجه ایران عزاء البطل الوطنی لمکافحة الغطرسة و الاستبداد و الإستعمار متزامنا مع ذکری وفاة السیدة فاطمة المعصومة سلام الله علیها و ذکری استشهاد أمیر کبیر.

کان سماحة آیة الله هاشمی رفسنجانی ابنا راسخا للسید روح الله و صدیقا مرافقا لسماحة الققائد الأعلی للثورة الاسلامیة و رجلا مؤثرا فی تاریخ الثورة الاسلامیة و شفیقا للشعب و التحق بالرفیق الأعلی بعد مضیّ عمر من الجهود و الصبر.

ان التحدث عن شخصیة هاشمی صعب جدا بالنسبة لی و کان رجلا ثوریا خلال عصر النهضة للشعب الایرانی بقیادة الامام الخمینی الراحل و لم تؤدی سنوات السجن و التعذیب الی ابتعاده عن منهجه و طریقه.

کان -رحمه الله- أحد رواد الثورة الاسلامیة الکبار و کان الی جانب الامام الخمینی الراحل من قم الی النجف و حتی باریس و کان هاشمی من مؤسسی نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و ان الدستور و مجلس الشوری الاسلامی و مجلس خبراء القیادة و رئاسة الجمهوریة و مجمع تشخیص مصلحة النظام و حزب الجمهوریة الاسلامیة و حرس الثورة الاسلامیة و جهاد البناء و الإعمار کلها رهینة بتدبیر هذا الرجل.

الیوم فقد الإسلام کنزا ثمینا و فقدت ایران أمیرا کبیرا و فقدت الثورة الاسلامیة حامل لواء شجاع مدبر.

کان الامام الخمینی الراحل یحبّه و کان خادما للشعب و سبب لهدوء و اطمئنان الامام الخمینی الراحل و سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة أیا کانت مسؤولیاته و کان محلّلا مقتدرا و کان عارفا بشؤون العالم جیدا و خُطَبه فی صلاة الجمعة فی أیام الدفاع المقدس الصعبة سبب لتعزیز معنویات الجمیع.

إسم هاشمی أکبر من ان ینفی أحد مدی تأثیره و تواجده المؤثر فی مسار تاریخ الثورة الاسلامیة منذ بدایتها حتی انتصار الثورة الاسلامیة الایرانیة و سوابقه المزدهرة فی إدارة شؤون الدفاع المقدس فی کافة الفترات الحساسة حتی الدقائق الأخیرة لحیاته.

أعزی الامام المهدی -روحی له الفداء- و سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و المراجع الکبار و العلماء و الفضلاء و شخصات الثورة الاسلامیة و النظام و أبناء الشعب الایرانی خاصة أهالی محافظة کرمان و مدینة رفسنجان و جمیع الأصدقاء و الموالین له علی وجه الخصوص أفراد الأسرة و زوجته المکرّمة الصابرة و أولاده و إخوته لهذه المصیبة الفادحة و فقد هذا البطل الوطنی و المفکّر الإسلامی الکبیر و کنز نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

حسن روحانی

رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة

الخبر: 97212

- اخبار برگزیده