السبت ٢١ يناير ٢٠١٧ - ١١:١٤
فارسی | العربية | English

الاخبار المرتبطة



<%title%>

الرئيس روحاني في حوار متلفز:

من الضروري بذل الجهود لايجاد فرص العمل في البلاد/متفاءل جدا بظروف البلاد الاقتصادية في المستقبل/تستمر أنشطتنا النووية عبر التعاون الدولي/یعلمنا الدین الحنیف ان لانضیّق علی الناس/علی السلطات و المؤسسات الأخری ان تساعد لحل مشکلة الرواتب المرتفعة و المفاسد الأخری/الارهاب فی المنطقة علی وشك الانهزام

قدّم الرئيس روحاني في مقابلته مع القناة الأولى للتلفزيون الايراني بشکل مباشر تقريرا عن أهم مواضيع و قضايا البلاد و اجراءات الحكومة في شتى المجالات السياسية و الاقتصادية و الثقافية و تطرق الى أهم المستجدات الاقليمية و الدولية.

الخبر: 97154 - 

الأحد ٠١ يناير ٢٠١٧ - ١١:١٥

و شدد الرئيس روحاني فی هذا الحوار المتلفز ردا على سؤال حول ايجاد فرص العمل و برامج الحكومة في هذا الصدد و قال:"ايجاد فرص العمل أهم مواضيع البلاد و البطالة تعتبر أزمة كبيرة للمجتمع و الوطن".

و اعتبر الرئيس روحاني بذل الجهود لايجاد فرص العمل في البلاد أمرا ضروريا مشيرا الى عدد المتخرجين عن الجامعات و حاجاتهم الى المهن و فرص العمل قائلا:"كان عدد الذين لديهم مهنة في عام 1392 أكثر من 21 مليون نسمة و اليوم وصل هذا الرقم الى 23 مليون نسمة".

و أكد الرئيس روحاني:"منذ تولى الحكومة مهامها كان موضوع فرص العمل إحدى أهم القضايا في الجلسات الاقتصادية و توجه الشباب  الأعزاء الى أسواق العمل".

و أوضح الرئيس روحاني:"يجب ان نقوم بايجاد فرص العمل بمقدار مليون مهنة سنويا و لابد ان نتضامن من أجل تحقيق هذا الهدف و يجب تعاون الحكومة و أصحاب العمل و الحرف و قطاع الخاص و السلطات و المؤسسات الأخرى".

و تابع الرئيس روحاني:"السبيل لايجاد فرص العمل هو الاستثمار و توفير الأجواء المناسبة لنشاط الشباب و إحدى هذه الأجواء هي الفضاء الافتراضي و بامكان الناس ان يحصلوا على المهن المناسبة في الفضاء الافتراضي".

و أضاف الرئيس روحاني:"معيشة الناس مرتبطة بشبكات التواصل الاجتماعي و هناك فرص عمل كبيرة في هذا المجال".

و أکد الرئیس روحانی علینا ان نقف جنبا الی جنب قائلا:"إذا یعرقل أحد مسار استقطاب رؤوس الأموال یلحق الخسارة لایجاد فرص العمل و لابد ان نسعی لایجاد فرص العمل لان هدفنا الیوم هو التنمیة المستدامة بالاضافة الی ایجاد فرص العمل".

و تابع الرئیس روحانی ان التنمیة یجب ان تکون مستدامة و مرافقة مع البیئة و تؤدی الی ایجاد فرص العمل فی المجتمع قائلا:"یجب توفیر أرضیات العمل و المهنة و النشاط الاقتصادی".

و أوضح الرئیس روحانی:"لجنة الاقتصاد المقاوم بذلت جهودها منذ العام الجاری لتفعیل و تعزیز الوحدات و المراکز الصناعیة الصغیرة و تقدّم لها التسهیلات المصرفیة و استخدمت 15 ألف وحدة صناعیة من التسهیلات المصرفیة وفق الإحصاء".

و أشار الرئیس روحانی الی التنمیة فی قطاع الزراعة فی البلاد قائلا:"التنمیة الاقتصادیة فی قطاع الزراعة ملحوظة و یری الزارعون التنمیة الاقتصادیة فی قطاعهم".

و أکد الرئیس روحانی:"یقدّم البرلمان و السلطة القضائیة و القوات المسلحة المساعدة للحکومة من أجل استمرار التنمیة".

و تابع الرئیس روحانی ردا علی سؤال حول خطة العمل الشاملة المشترکة:"لاشك ان خطة العمل الشاملة المشترکة مکسب کبیر للشعب الایرانی".

و أضاف الرئیس روحانی:"هذا موضوع وطنی و لیست هناﻙ أیة مشکلة ان یقول الآخرون آرائهم و وجهات نظرهم. هذا شیء طبیعی فی مجتمع دموقراطی و لکن خطة العمل الشاملة المشترکة مکسب الذی تحقق فی ظل ملحمة الشعب فی عام 1392 و تم توفیر الأجواء العالمیة لاجراء المحادثات و تم تحقیق عمل کبیر فی المحادثات مع الدول الست من القوی العالمیة و استنتجنا انه لیس هناﻙ أحد فی العالم ان یدعی ان ایران تضرّرت فی هذا التعامل".

و صرح الرئیس روحانی:"ان الذین یعارضون کالکیان الصهیونی و المملکة العربیة السعودیة أکدوا ان ایران خدعت الطرف الآخر و هذا کلام خاطئ. قلنا منذ الیوم الأول ان المحادثات لها نتیجة الربح لجمیع الأطراف و الیوم مضی عام من تطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة و نری نتائجها فی مسار صادرات غیر نفطیة و صادرات نفطیة".

و تابع الرئیس روحانی:"تم تطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة فی قطاعات النفط و الغاز و الاستثمار النفطی و الغزی و النقل و تم تحقیق برامجنا فی الموضوع النووی".

و أکد الرئیس روحانی ان خطة العمل الشاملة المشترکة سبب لإلغاء مشروع ایران فوبیا و قال:"قام الأعداء و المعارضون بتعریف ایران تهدیدا للعالم کله و صادقوا علی قرار العقوبات ضد ایران فی مجلس الأمن".

و أضاف الرئیس روحانی:"یری العالم الیوم باننا نلعب دورا مؤثرا فی المنطقة و العالم و من حسن الحظ تمت المصادقة علی قرار لادانة الکیان الاسرائیلی لأول مرة منذ 50 عاما و لم تستخدم الولایات المتحدة الأمیرکیة حق الفیتو و هذا دلیل ان الکیان الذی یعتدی علی الآخرین و یغصب بیوت الناس و یستمر فی مشروع الاستیطان هو الکیان الاسرائیلی و لیست ایران".

و أردف الرئیس روحانی قائلا ان الارهاب فی المنطقة علی وشك الانهزام و قال:"هناﻙ حراﻙ جید ضد الارهاب خلال العامین الأخیرین".

و أکد الرئیس روحانی:"نری ان الحل النهائی فی الیمن و سوریا و الدول التی تعانی من الأزمات هو السبیل الدبلوماسی و یجب مکافحة الارهاب من أجل توفیر الظروف".

و شدد الرئیس روحانی اننا قدّمنا المساعدة لسوریا حکومة و شعبا لمکافحة الارهاب و قال:"اتصلنا مع سوریا و روسیا و ترکیا و الدول الأخری و هناﻙ علاقات ثلاثیة بین ایران و روسیا و ترکیا الی جانب سوریا و استطاعت هذه الدول ان تتخذ الخطوات الجبارة و نرجو ان تکون نتیجة مؤتمر أستانة مصیریة للمنطقة برمتها".

الخبر: 97154

- آخرین اخبار