الرئیس روحانی فی المؤتمر الصحفی مع نظیره الفرنسی:

التعاون الایرانی و الفرنسی یتعزز فی کافة المجالات الاقتصادیة و العلمیة و الثقافیة/لانستطیع ان نتخذ القرار بدل الشعب السوری

أکد حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی و نظیره الفرنسی فرانسوا هولاند عقب التوقیع علی 20 مذکرة الشراکة بین البلدین ان التوقیع علی هذه المذکرات یدل علی العزم الجاد لطهران و باریس لتنمیة التعاون المشترﻙ.

الخبر: 91682 -

الجمعة ٢٩ يناير ٢٠١٦ - ١٠:٤٦

و وصف الرئیس روحانی فی المؤتمر الصحفی المشترﻙ مع نظیره الفرنسی محادثاته مع نظیره الفرنسی و الشرکات الفرنسیة الکبیرة بالمفیدة و الطیبة قائلا:"الشراکة الایرانیة و الفرنسیة لم تکن اقتصادیة فحسب بل یعزز البلدان مستوی علاقاتهما العلمیة و الثقافیة".

وأشار الرئیس روحانی الی عقد قمة البیئة فی فرنسا قائلا:"تقف ایران الی جانب فرنسا و الدول العالمیة الأخری فی مسار تحقیق أهداف هذه القمة و ترغب فی التعاون فی هذا الصدد".

وتابع الرئیس روحانی:"تلتزم ایران بکافة تعهداتها طالا تلتزم الأطراف الأخری بتعهداتها علی مبدأ خطة العمل الشاملة المشترکة".

وأشار الرئیس روحانی الی المستجدات الإقلیمیة و مباحثاته مع فرانسوا هولاند فی هذا المجال قائلا:"تری ایران و فرنسا ضرورة قصاری الجهد للحفاظ علی الاستقرار و الأمن اللبنانی و تتعاون ایران مع فرنسا فی هذا المسار".

وأضاف الرئیس روحانی:"علی عاتقنا ان نساعد الشعب السوری ان یقرر مستقبل بلاده فی الأجواء المناسبة و بشأن العراق، الأساس هو الوحدة و التلاحم العراقی و علینا ان نقدم الدعم للشعب العراقی حتی یخرج الارهابیین من البلاد و لابد ان نتعاون فی المجالات المخابراتیة و السیاسیة و لانغفل المکافحة الثقافیة لجذور الارهاب".

وأوضح الرئیس روحانی:"تحظو الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بالغ الأهمیة باستقرار المنطقة و نرغب فی تسویة التوترات الإقلیمیة عبر الدبلوماسیة".

وأکد الرئیس روحانی ردا علی هذا السؤال: هل بإمکان خطة العمل الشاملة المشترکة ان تصبح نموذجة لتسویة الأزمة السوریة؟ :"بإمکان خطة العمل الشاملة المشترکة ان تکون نموذجة لتسویة القضایا و لکن لانستطیع ان نتخذ القرار بدل الشعب السوری بل یجب علینا ان نساعدهم لکی یتخذوا القرار لمستقبلهم".

و من جانبه أعرب الرئیس الفرنسی فرانسوا هولاند عن ارتیاحه لزیارة الدکتور روحانی الی فرنسا واصفا المحادثات الجاریة بالبناءة للغایة وقال:"تعزیز العلاقات الثنائیة بین طهران و باریس لمصلحة الشعبین و المنطقة و العالم".

وأکد الرئیس الفرنسی ان باریس مصممة علی إحیاء المناسبات و الشراکة الثنائیة مع طهران و تنمیتها قائلا:"خلال زیارة الدکتور روحانی، هناﻙ اتفاق جید بین الدولتین و الشرکات الخاصة للبلدین و تهتم فرنسا بتنفیذه".

و اعتبر الرئیس الفرنسی الارهاب خطرا عاما وقال:"الارهاب لیس عدونا فحسب بل یهاجم کافة الشعوب بدون استثناء و نعتقد ان الشراکة الثنائیة بین ایران و فرنسا قد تکون مفیدة للسلام الدولی و الحرب ضد الارهاب".

وأشار الرئیس الفرنسی الی المستجدات فی بعض دول الشرق الأوسط قائلا:"بإمکان ایران و فرنسا ان تلعبا دورا هاما فی الأزمات الإقلیمیة الراهنة و من الضروری استمرار الجهود لإحلال السلام و الإستقرار فی المنطقة".

 

الخبر: 91682

- آخرین اخبار

- الرحلات الخارجیّة

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات