الرئیس روحانی أمام المفکرین و الباحثین السیاسیین لمعهد إیفری:

یجب عدم الالتزام بالصمت تجاه حماة الجماعات الارهابیة بسبب المصالح العابرة/الجهل و الفقر و الحرمان من أسباب العنف و التطرف

اعتبر الرئیس روحانی الارادة الجمعیة و التعاون بین کافة دول العالم لمکافحة الارهاب بشکل جاد ضروریا وقال:" یجب عدم الالتزام بالصمت تجاه حماة داعش و سائر الجماعات الارهابیة بسبب المصالح العابرة".

الخبر: 91651 -

الخميس ٢٨ يناير ٢٠١٦ - ٠٦:٤٢

و أوضح حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الخمیس أمام المفکرین و الباحثین السیاسیین لمعهد إیفری:"من الواضح مَن هم الذین یشترون النفط من تنظیم داعش و من الذی یقدّم الأسلحة المتطورة لتنظیم داعش. و لکن السؤال: لماذا لاتُشاهد أیة مکافحة جادة لاقتلاع جذور الارهاب؟".

وأکد الرئیس روحانی:"من المؤسف فی البدایة بعض البلدان و الأجهزة الاستخباراتیة تزعم ان الارهابیین أداة لها لتحقیق الأهداف و السیاسات. و لکن الیوم اتضح لهذه المؤسسات و البلدان ان هذه الأداة خطیرة للغایة".

وتابع الرئیس روحانی ان هناﻙ 17 ألف ضحیة ایرانیة نتیجة اجراءات الارهابیین قائلا:"نؤکد علی هذا الأمر إذا لم نواجه الارهب کالأزمة المتفاقمة قد یمتد الی کافة دول العالم".

و شدد الرئیس روحانی ان الجهل و الفقر و الحرمان من أسباب العنف و التطرف قائلا:"یجب ان یستخدم الجمیع قصاری جهدهم الثقافی لمواجهة هذه الأزمات و التحدیات من أجل الحیلولة دون تجنید التنظیمات الارهابیة".

وصرح الرئیس روحانی:"أثق بان الأسرة الحالیة تنتصر أمام العنف و سیُقضی علی العنف فی نهایة المطاف و من الضروری اتخاذ القرارات العاجلة الحازمة و التشاور و التنسیق بشکل أکثر و التعاون الواسع لإحلال الأمن و الاستقرار فی العالم".

وأشار الرئیس روحانی الی معاناة دول الشرق الأوسط المختلفة من العنف و التطرف قائلا:"من المؤسف المجتمعات التی کانت تتعایش فیها الطوائف و المذاهب المختلفة من المسیحیة و السنیة و الشیعیة بشکل سلمی طوال القرون المنصرمة، الآن تواجه المشکلة و فی مثل هذه الظروف یتم تدمیر المراکز الدینیة و الآثار و المعالم الحضاریة و یُشرّد أبناء الشعوب".

وصرح الرئیس روحانی:"المجتمع الذی یواجه العنف و التطرف لاتنحصر هذه الأزمة فی تلك المنطقة و ستمتد الی المجتمعات الأخری".

وأشار الرئیس روحانی الی الاتفاق النووی وقال:"أعتقد ان الاتفاق النووی بإمکانه ان یصبح نموذجا لتسویة المستجدات و القضایا العالمیة الأخری".

وأضاف الرئیس روحانی:"منذ البدایة أکدنا علی الاتفاق علی مبدأ الربح للطرفین و المبادئ التی لاحظناها فی الاتفاق النووی النووی قد تؤدی الی حل أی موضوع من المواضیع الإقلیمیة و الدولیة".

 

الخبر: 91651

- اللقاءات الخارجية

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات