الرئیس روحانی فی لقائه مدراء الشرکات الفرنسیة الهامة:

لم تکن هناﻙ أیة قیود للتعاون المشترﻙ بین الشرکات الایرانیة و الفرنسیة/نرحب بدخول رؤوس الأموال و التکولوجیة المتطورة و إیجاد الأسواق المشترکة

أکد الرئیس روحانی فی لقائه مدراء الشرکات الفرنسیة الهامة بحضور وزیری الخارجیة و الاقتصاد الفرنسیین:" لم تکن هناﻙ أیة قیود للتعاون المشترﻙ بین الشرکات الایرانیة و الفرنسیة و ترحب طهران بدخول رؤوس الأموال و التکولوجیة المتطورة و إیجاد الأسواق المشترکة".

الخبر: 91620 -

الخميس ٢٨ يناير ٢٠١٦ - ٠٩:٠٤

و أوضح الرئیس روحانی فی هذا الملتقی مساء الأربعاء ان رسالة زیارة الوفد الایرانی رفیع المستوی الی باریس هی جهوزیة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للمشارکة مع النشطاء الاقتصادیین فی فرنسا قائلا:"أعتقد ان مشارکتکم فی هذا الملتقی بمعنی استعدادکم للمشارکة فی اقتصاد ایران المفعم بالمیزات و الامکانیات".

و تابع رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی هذه الاجتماع بمشارکة عدد من الوزراء و  النشطاء الاقتصادیین الایرانیین:"یجب المحاولة لاستغلال هذه الفرص و فی هذه المرحلة، تمهید الظروف البنکیة و التأمینیة قاعدة مناسبة لإعادة التعامل الاقتصادی بین البلدین".

وأشار الرئیس روحانی الی رغبة القطاعین الخاص و العام للبلدین من أجل تطویر الشراکة الثنائیة قائلا:"الیوم بفضل الظروف الجدیدة عقب الاتفاق النووی المبرم، بإمکاننا ان نعزز مستوی العلاقات الاقتصادیة بین البلدین".

وأردف الرئیس روحانی قائلا:"توفیر الأمن للأنشطة الاقتصادیة الی جانب التشجیع الاقتصادی أرضیة مناسبة للتحرﻙ الاقتصادی المتسرع فی أجواء ما بعد العقوبات المفروضة".

وأشار الرئیس روحانی الی ترحیب ایران بتعاون الدول الأعضاء للاتحاد الأوروبی فی تقدم المشاریع الاقتصادیة الایرانی قائلا:"کانت هناﻙ علاقات وطیدة و طیبة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و فرنسا فی القطاع الاقتصادی طیلة الأعوام الماضیة و زیارة الوفود الاقتصادیة للبلدین توفر الظروف للمشارکة و النشاط الاقتصادی للجانبین أکثر مما مضی".

وتابع الرئیس روحانی:"تعزم الحکومة الحادیة عشرة علی توفیر الأجواء للقطاع الخاص فی ایران".

وأوضح الرئیس روحانی:"ایران بالاضافة الی الظروف الاقتصادیة المناسبة و الشباب المتخرجین تتمتع بالأمن و الطاقة الکافیة من أجل التنمیة المتسرعة".

وتناول الرئیس روحانی الامکانیات و القدرات الایرانیة و الفرنسیة للشراکة الثنائیة قائلا:"هناﻙ فرص مناسبة فی قطاعات الطاقة و النفط و الغاز و البتروکیمیائی و الزراعة و التقنیات الحدیثة و صناعة السیارة و الاتصالات و تحدیث الخطوط الجویة و سکة الحدید للتعاون المشترﻙ".

وشدد الرئیس روحانی:" لم تکن هناﻙ أیة قیود للتعاون المشترﻙ بین الشعبین الایرانی و الفرنسی الکبیر و تعلن الحکومة بصراحة اننا نتابع التعاون لمصلحة الشعبین و ارادة ایران و فرنسا تتمثل فی توفیر الرخاء و الرغد و تنمیة الشعبین".

وأضاف الرئیس روحانی:"ان تعاون طهران و باریس المشترﻙ لم یلحق الخسارة لأحد بل لصالح منطقة الشرق الأوسط و السلام و الاستقرار".

خلال هذه اللقاء أعرب وزیر الخارجیة الفرنسی عن ارتیاحه لزیارة الدکتورروحانی الی باریس قائلا:"کانت هناﻙ علاقات تاریخیة بین البلدین و الیوم یجب فتح صفحة جدیدة فی الشراکة الثنائیة و نعزز علاقاتنا فی کافة المستویات".

و فی هذا الملتقی، أعرب وزیر الاقتصاد الفرنسی عن ارتیاحه لزیارة رئیس الجمهوریة الی باریس و رحّب بقدومه و الوفد المرافق له.

و أکد بعض مدراء الشرکات الفرنسیة فی کلماتهم القصیرة علی رغبتهم فی التعاون مع ایران و تطویر مستوی الشراکة أکثر مما مضی.

 

الخبر: 91620

- آخرین اخبار

- الرحلات الخارجیّة

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات