الرئیس روحانی فی لقائه نظیره الإیطالی:

ارادة طهران و روما تتمثل فی تعزیز الشراکة فی أجواء ما بعد خطة العمل المشترکة الشاملة/ایران جاهزة للإستثمار و التقنیة و التعاون التصدیری

اعتبر الرئیس روحانی العلاقات الثنائیة بین الشعبین الایرانی و الایطالی بالتاریخیة و الودیة التی تتمتع بالسابقة الحضاریة الزاهرة قائلا:" ارادة طهران و روما تتمثل فی تعزیز الشراکة فی أجواء ما بعد خطة العمل المشترکة الشاملة".

الخبر: 91502 -

الإثنين ٢٥ يناير ٢٠١٦ - ٠٧:٠٧

وأشار حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی فی لقائه نظیره الإیطالی سیرجیو ماتاریلا الی الامکانیات الواسعة لتنمیة التعاون المشترﻙ بین طهران و روما قائلا:"خلال السنوات المنصرمة لم یستطع البلدان استخدام الفرص و الطاقات للطرف الآخر نتیجة الحظر اللاعادل و حان زمن التعویض و علی البلدین تطویر التعاون".

وأکد الرئیس روحانی ان ظروف ایران الراهنة متاحة لدخول رؤوس الأموال و التقنیات الحدیثة و التعاون التصدیری قائلا:"بإمکان ایران و إیطالیا تعزیز الشراکة الواسعة فی مختلف المجالات کالطاقة و الصناعة و الزراعة و التبادل العلمی و الثقافی و التقنیات المتطورة".

وتطرق الرئیس روحانی الی جذور انفلات الأمن فی المنطقة و إرساء الأمن و الاستقرار فی ایران قائلا:"تحظو الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بالغ الأهمیة بتعزیز العلاقات مع القارة الخضراء خاصة إیطالیا و یجب تنمیة مستوی العلاقات الثنائیة فی الأجواء المتاحة".

وتابع الرئیس روحانی:"ایران نقطة اتصال أسیا المرکزیة و القوقاز و محیط الهند و یمکن استغلال هذا الموقع المتمیز الاستراتیجی من أجل التصدیر بشکل مرموق".

وأوضح الرئیس روحانی ان خطة العمل المشترکة الشاملة بإمکانها ان تصبح نموذجة لتسویة المستجدات و القضایا الإقلیمیة معربا عن تقدیره لدور ایطالیا البناء فی مسار المحادثات النوویة قائلا:"کانت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتقد منذ البدایة ان تسویة القضایا الدولیة کالموضوع النووی تتمثل فی إجراء المحادثات و الحوار و أظهر الاتفاق النووی ان الدبلوماسیة أفضل الطرق لتسویة المستجدات و السلام المستدام".

و اعتبر الرئیس روحانی الارهاب أکبر أزمات المنطقة و تهدیدا للقارة الخضراء و العالم بأسره قائلا:"لایمکن اقتلاع جذور الارهاب بدون التعامل الشامل الجاد و لاشك ان الشرق الأوسط إذا تفقد استقرارها ستصل تداعیاتها الی أوروبا أیضا".

وشدد الرئیس روحانی ان المشاکل الراهنة لبعض دول المنطقة لها حلول سیاسیة و لا عسکریة قائلا:"بإمکان ایران و ایطالیا کلاعبین کبیرین فی الشرق الأوسط و الاتحاد الأوروبی ان یضمنا مصالح الشعبین و المنطقة و العالم و یقیما علاقات مؤثرة بناءة".

و من جانبه أعرب الرئیس الإیطالی سیرجیو ماتاریلا عن ارتیاحه لزیارة الدکتور روحانی الخارجیة الی ایطالیا بعد تطبیق خطة العمل المشترکة الشاملة واصفا هذه الزیارة دلیلا علی الصداقة و التودد العریق بین الشعبین و الحکومتین قائلا:"ایطالیا مصممة علی توطید أرضیات الصداقة و الشراکة مع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة".

وتابع الرئیس الإیطالی:"ترغب الشرکات الصناعیة و التجاریة الایطالیة فی المشارکة فی ایران و التعاون معها و نتابع سبل التعویض عن الخسائر بالاستثمار و الحضور الفاعل".

وأعرب الرئیس الإیطالی عن ارتیاحه لابرام الاتفاق النووی و إنهاء العقوبات المفروضة مؤکدا علی وجهات النظر المشترکة بین الرئیسین حیال المستجدات الإقلیمیة و الدولیبة قائلا:"لاشك ان الظروف الجدیدة توفر فرصة تزاید دور ایران فی المنطقة".

وأشار الرئیس الإیطالی الی الأزمات المتفاقمة فی العراق و سوریا و أفغانستان و شمال أفریقیا و قال:"تری ایطالیا دور ایران لتسویة هذه الأزمات و إرساء الاستقرار فی المنطقة مؤثرا".

و اعتبر الرئیس الإیطالی الارهاب خطرا حقیقیا و تهدیدا للأسرة الدولیة قائلا:"یجب ترکیز المساعی و الجهود و التعاون المنسجم لمواجهة الارهاب".

 

الخبر: 91502

- الرحلات الخارجیّة

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات