الرئیس روحانی فی مؤتمر المحافظین و المساعدین و مدراء الشؤون المتعلقة بالانتخابات:

الانتخابات اختبار إلهی/الاجراء الأهم للحکومة الحادیة عشرة من ناحیة السیاسة الداخلیة یتمثل فی الانتخابات/لاتدعم الحکومة کتلة خاصة أو حزب خاص/الأساس فی مکاسب المفاوضین یتمثل فی إلغاء القرارات و العقوبات المفروضة

شدد الرئیس روحانی فی مؤتمر المحافظین و المساعدین و مدراء الشؤون المتعلقة بالانتخابات ان الانتخابات اختبار إلهی وقال:" الاجراء الأهم للحکومة الحادیة عشرة من ناحیة السیاسة الداخلیة یتمثل فی انتخابات مجلس الشوری الاسلامی و مجلس خبراء القیادة بشکل قانونی و علی الجمیع ان یبذلوا جهودهم لتنفیذ رؤیة سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة بشأن مشارکة الشعب المتحمسة".

الخبر: 91401 -

الخميس ٢١ يناير ٢٠١٦ - ١١:١٢

وتابع الرئیس روحانی فی هذا المؤتمر یوم الخمیس:"یجب تجسید المحایدة و عدم التدخل و تنفیذ القانون و الأمن الکامل و التنافس السلیم فی هذه الانتخابات کما أکد سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة علی إجراء الانتخابات المتحمسة".

وأوضح الرئیس روحانی:"البرلمان بیت الشعب و لیس بیتا لکتلة خاصة أو حزب أو مرشح خاص و نظرا الی الأوضاع الدولیة الراهنة یجب دخول المرشحین المفضلین الی البرلمان".

وأضاف الرئیس روحانی:"فی ظروف المنطقة الراهنة و السیاسة الدولیة المعقدة و الأزمات المعقدة التی تواجهها البلاد التی أدت الی صعوبة إدارة شؤون الوطن أکثر مما مضی علینا ان نوصل الأفاضل الی مجلس الشوری الاسلامی".

وأکد الرئیس روحانی:"نحن نؤکد علی اتباع سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة أیضا و یجب ان یصبح القانون مناطا لدراسة أهلیة المرشحین و لا السلیقة".

وصرح الرئیس روحانی:"مجلس الشوری الاسلامی هو بیت الشعب و لیس بیتا لکتلة خاصة و علینا ان نسمح ان یبقی بیتا حقیقیا للشعب و لابد ان تقوم الکتل و الأحزاب بتعریف أفضل المرشحین للناس و تجب الرقابة علی موضوع الانتخابات و لکن لابد ان یکون القانون مناطا فی کافة هذه المراحل".

وتابع الرئیس روحانی ان الاجراء الأهم للحکومة الحادیة عشرة من ناحیة السیاسة الداخلیة یتمثل فی الانتخابات قائلا:"علینا ان نتضامن لاجراء انتخابات متحمسة حتی لاتخیب آمال الشعب".

و أوضح الرئیس روحانی:"علینا ان نحاول لإیجاد أجواء تنافسیة و مؤملة حتی نشهد المشارکة الشعبیة الواسعة فی الانتخابات لان البلاد تتعلق بجمیع أبنائها".

وأردف الرئیس روحانی قائلا:"ان الحکومة بطبیعة الحال محایدة فی مسار الانتخابات و ترکز قصاری جهدها لتنفیذ الدستور و القوانین التی تمت المصادقة علیها و أدعو الزملاء الحکومیین ان یستخدموا جهودهم لعدم التدخل و المساعدة لتوفیق هذا الاختبار الإلهی و یرتکزوا علی تنفیذ الدستور حتی نقوم بإجراء انتخابات سلیمة و تنافسیة و نشیطة و آمنة بشکل کامل".

و فی بدایة الخطاب، هنأ الرئیس روحانی انتصار الشعب الایرانی العزیز فی الملف النووی المعقد و الحصول علی الحقوق الشعبیة بعد مضی 12 سنة و اجراء المحادثات الصعبة قائلا:"یجب استغلال الأجواء الراهنة بشکل جدیر ان نجاح الشعب الایرانی فی هذا الملف إحدی الانجازات المرموقة لایران الاسلامیة بل للدول النامیة أمام القوی الکبری".

وأکد الرئیس روحانی:"بإلغاء القرارات المعارضة لایران توصلنا الی کافة الأهداف الرئیسیة للمحادثات النوویة تقریبا".

وشدد الرئیس روحانی أکدت مرارا ان إلغاء القرارات الظالمة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و الحظر المفروض من خطوط المحادثات النوویة قائلا:"کان من الواجب تحقیق کافة الأهداف السامیة و الرئیسیة و هذا الجهد الکبیر بحاجة الی الأفراد الذین لدیهم خبرة و سابقة لازمة لتحقیق هذا الأمر و یفهموا اللغة الدولیة الحقوقیة".

وأشار الرئیس روحانی الی الانجازات المرموقة فی خطة العمل الشاملة المشترکة کمواصلة التخصیب و التنمیة و التقدم و عدم تعطیل مرکز فردو للتخصیب و إکمال مفاعل أراﻙ للماء الثقیل بشکل أکثر تطورا و تبادل الوقود النووی فی السوق الدولیة قائلا:"الیوم بعد 30 شهرا من إجراء المحادثات الصعبة للغایة وصلت المحادثات الی النتیجة و لاشك ان الدعم الشعبی و توجیهات و دعم سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة من أرکان هذا الانجاز و الانتصار".

وأضاف الرئیس روحانی:"اعترفت الأطراف المفاوضة مرارا فی غضون إجراء المحادثات علی الاستقبال الشعبی لموکب التدبیر و الأمل خلال زیارة الحکومة الی المحافظات و الدعم الشعبی لها".

وشدد الرئیس روحانی ان جمیع أبناء الشعب لهم دور فی تحقیق هذا الاجراء الوطنی الکبیر مؤکدا ان محطة نطنز النوویة فاعلة الیوم و لکن تتغیرت بالمقارنة الی أمس قائلا:"من وجهة نظر الأطراف الغربیة نطنز کانت معارضة لمجلس الأمن الدولی و التخصیب فیها عمل غیر قانونی و لکن الیوم من وجهة نظرهم استمرار النشاط فی نطنز عمل قانونی".

و اعتبر الرئیس روحانی الاعتراف بأنشطة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة کالاعتراف بنشاط مرکز فردو هاما جدا من الناحیة الدولیة و الحقوقیة.

وأکد الرئیس روحانی ان الحصول علی الاتفاق النووی متعلق بکافة أبناء الشعب و قال:"عقب الاتفاق النووی و إلغاء العقوبات المفروضة، تمت ازالة العقبات و العراقیل أمام أنشطة أصحاب العمل و علی الجمیع ان یحاولوا لتحقیق التنمیة بمقدار 8 بالمئة فی البرنامج السادس".

 

الخبر: 91401

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات