الرئیس روحانی فی مؤتمر تطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة صفحة جدیدة فی الاقتصاد الایرانی:

الانتعاش و الازدهار الاقتصادی من أهم الأهداف الوطنی للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة/ نستطیع ان نقوم بتنظیم الأوضاع الاقتصادیة بالجهود العامة و مشارکة الشباب/أعرب عن شکره لدعم و توجیهات سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و ثقة سماحته الشاملة بالوفد المفاوض

أکد الرئیس روحانی فی مؤتمر تطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة صفحة جدیدة فی الاقتصاد الایرانی ان الانتعاش و الازدهار الاقتصادی من أهم الأهداف الوطنی للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وقال:"نستطیع ان نقوم بتنظیم الأوضاع الاقتصادیة بالجهود العامة و مشارکة الشباب".

الخبر: 91359 -

الثلاثاء ١٩ يناير ٢٠١٦ - ١٠:٣١

و أوضح الرئیس روحانی فی هذا المؤتمر الذی انعقد بحضور 1200 شخصا من النشطاء الاقتصادیین وقال:"انتهی الحظر و علینا ان نسلك سبیل تنمیة و إعمار ایران و علی القطاع الخاص مسؤولیة ثقیلة فی هذا الاتجاه".

و أعرب الرئیس روحانی عن شکره لدعم و توجیهات سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و ثقة سماحته الشاملة بالوفد المفاوض وقال:"دخلنا الی ساحة المحادثات و کان الکثیرون یرغبون فی عدم نجاح ایران فی نهایة المحادثات و لذلك خططوا لخفض أسعار النفط و لکن لم یحققوا أیة نتیجة مثمرة".

وأضاف الرئیس روحانی:"إذا لم یکن مدیر الوفد المفاوض غیر الدکتور ظریف لم تکن المحادثات مفیدة و مثمرة و حضور عالم کبیر مثل الدکتور صالحی الی جانب وزیر الخارجیة من النِعَم الإلهیة و المساعد الثالث للوفد المفاوض هو وزیر الدفاع و أدت جهود هذه الأرکان الثلاث الی إبطال الادعاءات ضد ایران".

وأشار الرئیس روحانی الی تسویة الرکود بشکل کامل و الانتعاش الاقتصادی و إیجاد فرص العمل کأهم قضایانا وقال:" خطة العمل الشاملة المشترکة بدایة الحراﻙ الاقتصادی المتسرع فی البلاد".

وأوضح الرئیس روحانی:"اتجه البعض الی الأمم المتحدة و تحدثوا أمام الجمعیة العامة للأمم المتحدة و أظهروا قنبلة علی اللوحة و قالوا: لاتثقوا بایران و بذل الکثیرون جهودهم لتخییب الأمال و روّجوا هل تتفاوضون مع العدو؟ و قال الکثیرون: کلما فاوضنا تضررنا و ان اجراء المحادثات لایفیدنا أبدا".

وأکد الرئیس روحانی:"لاتشکوا ان ما حققنا فی الیوم و الغد نتیجة وحدة أبناء الشعب و صبرهم فی الأوساط و سیبقی کذلك. هذا الشعب الکبیر الغیور بذل قصاری جهده و تحمّل الصعوبات و المتاعب و فی نهایة المطاف حقق النصر".

وأشار الرئیس روحانی الی صعوبات اجراء المحادثات مع الدول الست فی ظل خلافاتها قائلا:"کانت الأطراف المفاوضة تری ان قرارات الفصل السابع لمجلس الأمن و القرارات الـ12 لمجلس الحکام سندا لها و کانت تدعی ان الأسرة العالمیة تعارض ایران الاسلامیة و تفکّر ان لا یساندنا أحد و فی ظل هذا التنافس هو العداء من جانب بعض دول الجوار التی کانت تکلف النفقات لعرقلة مسار المفاوضات و خیبة الأمل فی داخل البلاد من جانب البعض".

وصرح الرئیس روحانی:"أمام کافة الصعوبات الراهنة لقد منّ الله علی الشعب الایرانی بالاضافة الی ارادته و سعیه و جهوده و سلکنا طریق التوفیق خطوة تلو أخری و توصلنا الی اتفاق جنیف الؤقت. هذا الاتفاق تصدی لقرار العقوبات الجدیدة و أزال بعض العقوبات المفروضة و فتح الطریق أمام الاتفاق النهائی و من اتفاق جنیف وصلنا الی اتفاق لوزان حتی الحصول علی یوم تطبیق الاتفاق".

وأوضح الرئیس روحانی ان أمامنا طریقا صعبا وقال:"بفضل الجهود التی بذلت حتی الیوم انفتحت الأبواب و لکن بدأ العمل الصعب منذ الیوم".

وتابع الرئیس روحانی:"سیصل الاقتصاد الایرانی الی ساحة التنافس و یشارﻙ فی العالم الحاضر الی جانب الاقتصادات الحدیثة".

و شدد الرئیس روحانی ان تنظیم الشؤون الاقتصادیة أهم الأهداف الوطنیة قائلا:"عندما یؤکد سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة علی الاقتصاد المقاوم و یصر البرلمان علی هذا و تقوم الحکومة بتشکیل لجنة لتطبیق سیاساتها، یعنی ان الاقتصاد الیوم موضوع هام للغایة لانه یرافق مع الانتعاش الاقتصادی و القوة و الاستقلال و ایجاد فرص العمل و الیوم القضیة الرئیسیة لبلادنا هی تسویة الرکود الاقتصادی بشکل کامل و الانتعاش و إیجاد فرص العمل".

وأکد الرئیس روحانی علی تسویة أزمة البطالة و المحاولة لایجاد فرص العمل بشکل مستدام قائلا:"الیوم إحدی القضایا الرئیسیة للوطن تتمثل فی ایجاد فرص العمل للشباب و لیس هناﻙ أی طریق لایجاد فرص العمل و تسویة البطالة غیر الانتعاش الاقتصادی".

 

 

الخبر: 91359

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات