الرئیس روحانی فی المؤتمر الصحفی:

تطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة نجاح الشعب الایرانی/ خطة العمل الشاملة المشترکة تجسید صمود و مقاومة و وحدة السلطات و دعم کافة مؤسسات البلاد/بدأت صفحة جدیدة فی علاقات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مع المنطقة و العالم/الهدف هو الانتعاش الاقتصادی و إیجاد فرص العمل للشباب

قدّم الرئیس روحانی فی المؤتمر الصحفی أمام المراسلین تقریرا عن أعمال و اجراءات حکومة التدبیر و الأمل الدبلوماسیة و کیفیة نشاط الوفد المفاوض مع مجموعة 1+5 و الحصول علی اتفاق و تطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة.

الخبر: 91316 -

الأحد ١٧ يناير ٢٠١٦ - ٠٥:٣٧

و أوضح الرئیس روحانی فی هذا المؤتمر الصحفی ان الیوم یوم تاریخی فی تاریخ الشعب الایرانی السیاسی و الاقتصادی قائلا:"بعد مضی 12 سنة من الصمود و التضحیة و جهود العلماء النوویین الدؤوبة و الشهداء النوویین و الدبلوماسیین و الساسة و خبراء الحقوق و مسؤولی البلاد السیاسیین وصلنا الی منعطف و بدأت صفحة جدیدة من تنمیة العلاقات العلمیة و التقنیة و التجاریة و الاقتصادیة".

وأضاف الرئیس روحانی:"بإمکان التجار و أصحاب المهن و العمل ان یبدأوا أنشطتهم البنکیة و التجاریة و التصدیریة بسهولة أکثر و تتلقی البنوك الایرانیة خدمات بنکیة و مالیة من البنوك الدولیة و ستقدمها لأبناء الشعب".

وتابع الرئیس روحانی ان تطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة نجاح الشعب الایرانی و من المقرر تصدیر النفط و  فی إطار المصالح الوطنیة.

و أکد الرئیس روحانی:"أثبت الشعب الایرانی ان رؤیة التعامل البناء رؤیة صحیحة و بإمکاننا ان نتعامل مع الآخرین لصالح الشعب".

وأضاف الرئیس روحانی:"بتطبیق خطة العمل الشاملة المشترکة انعکست ان بلادنا تتمتع بالقوة السیاسیة و الدبلوماسیة الکبیرة و فی الظروف التی لایعترف الکثیرون فی داخل البلاد و المنطقة و العالم بان الساسة و الدبلوماسیین یستطیعون ان یتفاوضوا مع أقوی دبلوماسیین علی المستوی العالمی و یدافعوا عن حقوق الشعب".

وصرح الرئیس روحانی:"الیوم اتضح ان سیاسة الربح لجمیع الأطراف سیاسة صحیحة و یمکن اجراء المفاوضات مع العالم لمصلحة شعوب المنطقة و العالم قائلا:" خطة العمل الشاملة المشترکة تجسید صمود و مقاومة و وحدة السلطات و دعم کافة مؤسسات البلاد".

وتابع الرئیس روحانی لو لم تکن توجیهات و دعم سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و الأطر التی عیّنها سماحته لم نکن فی نقطة النجاح قائلا:"إذا لم یکن العلم و التقنیة و فن الدبلوماسیة لم نحقق النصر. أوصلنا أفضل الدبلوماسیین الی اجراء المفاوضات".

و شدد الرئیس روحانی اننا فی الظروف التی لابد ان نتعامل خلالها مع العالم لصلحتنا الوطنیة سیاسیا و اقتصادیا و اجتماعیا و ثقافیا.

وأکد الرئیس روحانی اننا نثق بقوتنا الوطنیة و انتصار الشعب الایرانی وقال:"الیوم حصل شعبنا علی مکاسب کبیرة فی ظل صموده و جهوده".

وأضاف الرئیس روحانی:"الیوم فتحت صفحة جدیدة فی علاقات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مع المنطقة و العالم. نظرا الی الانکماش و المشاکل الاقصادیة فی غضون الأعوام المنصرمة نحتاج الی رأس مال لکی نصل الی التنمیة الاقتصادیة الطیبة و فی هذا الصدد نحتاج الی التکنولوجیة المتطورة و الصادرات غیر النفطیة و علینا ان نحصل علی الأجواء الجدیدة من أجل التصدیر و فی هذا الشأن، أزالت خطة العمل الشاملة المشترکة العقبات و لکن بحاجة الی النشاط و العمل للإنتاج و التحرﻙ الی التنمیة و إیجاد فرص العمل لشبابنا الأعزاء".

وأعرب الرئیس روحانی عن أمله فی التحرﻙ الی مسار التقدم و التنمیة حتی تُشاهد تداعیاتها فی حیاة الناس السیاسیة و الاجتماعیة.

وأردف الرئیس روحانی قائلا:"ظروف البلاد متاحة لأصحاب العمل و المِهَن فی مسار تأمین حاجاتنا. نحتاج الی تفعیل القطاع الخاص و مشارکته فی الاستثمار من أجل احراز التنمیة الاقتصادیة".

وصرح الرئیس روحانی:"من الصحیح ان الصهاینة و المتطرفین فی الولایات المتحدة الأمیرکیة یحاولون و لکن علینا ان نعلم ان العالم استنتج ان منهج الحظر منهج خاطئ و سبیل الخسارة للجمیع و الیوم أدرکوا ان ایران موثوق بها و لم تنحرف عن مسار أنشطتها النوویة".

و أوضح الرئیس روحانی ردا علی سؤال حول استخدام الظروف الراهنة لتسویة الأزمات الإقلیمیة خاصة مع السعودیة:"بإمکان خطة العمل الشاملة المشترکة ان تصبح نموذجة لتسویة القضایا و المستجدات الإقلیمیة. خطة العمل الشاملة المشترکة بمعنی تسویة الخلافات عبر المنطق و التوصل الی مرحلة بناء الثقة".

وأشار الرئیس روحانی الی تنفیذ حکم الإعدام بحق الشیخ نمر باقر النمر قائلا:"إذا تحدث أحد فی داخل السعودیة علی مبدأ فکرته و العدالة الاجتماعیة و وجّه نقدا للحکومة السعودیة، لیس الإعدام ردا مناسبا للنقد. لذلك أبدت المملکة العربیة السعودیة منهجا خاطئا و نرجو ان تعود من هذه الطریقة".

وتابع الرئیس روحانی:"نرید تسویة المستجدات الإقلیمیة بالمنطق و فی نفس الوقت، لایقبل شعبنا و حکومتنا سلوك غیر صحیح و إذا لزم الأمر سنرد ردا حازما علی هذه الأسالیب. نرجو ان یتلقی ساسة المملکة العربیة السعودیة الجدد درسا لازما و یختاروا منهجا لصالح شعوب المنطقة و شعبهم".

وأکد الرئیس روحانی ان الجمیع تضامنوا لتحقیق هذا العمل الکبیر کأکبر الوعود التی التزم بتنفیذها.

وأعرب الرئیس روحانی عن أمله ان تستطیع الحکومة ان تسعی لتحقیق وعودها الأخری بعد الموضوع النووی و فی عصر ما بعد العقوبات و خطة العمل الشاملة المشترکة.

 

الخبر: 91316

- المقابلات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات