الرئیس روحانی فی مجلس الشوری الاسلامی:

خطة العمل الشاملة المشترکة فرصة لایران الاسلامیة/هذا الانتصار حصیلة ارادة الشعب و السلطات و اقتدار القوات العسکریة/ان الجمیع فرحون نتیجة خطة العمل الشاملة المشترکة ماعدا الصهاینة و الذین یثیرون الفرقة بین الأمة الإسلامیة و المتطرفین القلائل فی أمیرکا

اعتبر الرئیس روحانی فی مجلس الشوری الاسلامی حینما یقدّم مشروع میزانیة العام القادم و برنامج التنمیة السادس الی البرلمان، خطة العمل الشاملة المشترکة فرصة سعیدة لایران الاسلامیة وقال:" هذا الانتصار حصیلة ارادة الشعب و السلطات و اقتدار القوات العسکریة".

الخبر: 91305 -

الأحد ١٧ يناير ٢٠١٦ - ٠٩:٣٥

وتابع حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی الیوم الأحد:"صمد أبناء الشعب الایرانی فی طریقة دعم حقوقهم و مبادئهم و أسسهم الإسلامیة وأرسلوا أفضل الدبلوماسیین لتسویة إحدی ملفات التاریخ السیاسی المعاصر أکثر تعقیدا فی مواجهة القوی الکبری".

وتابع الرئیس روحانی:"أشکر سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة الذی کان و لم یزل مرشدا و داعما و مراقبا لهذا الحراﻙ التاریخی الهام منذ بدایته فی کافة المراحل و الفترات و أشکر نواب مجلس الشوری الاسلامی و خاصة رئیس مجلس الشوری الاسلامی الذی دعم مسار التوفیق الشعبی سواء فی المجلس الأعلی للأمن القومی و اجتماعات اللجنة النوویة العلیا".

و أوضح الرئیس روحانی ان ما حققناه من معطیات الشعب و جمیع السلطات قائلا:"هذا التوفیق مکسب السلطات الثلاث و کافة أرکان النظام و القوات المسلحة. إذا لم یصونوا الأمن و الاستقرار فی الوطن و لو لم تکن الأجواء ملائمة، لم یُحصل التوفیق فی اجراء المحادثات".

وأضاف الرئیس روحانی:"أشکر الناقدین الذین ساعدوا الحکومة فی مواصلة طریق دعم حقوق الشعب بتوجیههم انتقادات بناءة. خطة العمل الشاملة المشترکة هی فی الحقیقة ظروف جدیدة و علینا ان نستخدم هذه الظروف من أجل تنمیة البلاد و تطویرها و رفاهیة الشعب و ارساء الأمن و الاستقرار و هذا أمر ممکن شریطة الوحدة و التضامن و التلاحم".

وأکد الرئیس روحانی:"لم ینتصر أی حزب علی حزب آخر بل الشعب الایرانی هو المنتصر الحقیقی و لم تُلحق أیة خسارة فی مسار خطة العمل الشاملة المشترکة فی داخل البلاد و الدول المفاوضة معنا".

و هنأ الرئیس روحانی الشعب الایرانی لإحراز هذا الانتصار قائلا:" ان الجمیع فرحون نتیجة خطة العمل الشاملة المشترکة ماعدا الصهاینة و الذین یثیرون الفرقة بین الأمة الإسلامیة و المتطرفین القلائل فی الولایات المتحدة الأمیرکیة".

و أشار الرئیس روحانی الی موضوع تقدیم مشروع میزانیة العام القادم و برنامج التنمیة السادس الی مجلس الشوری الاسلامی وقال:"اجراءات الحکومة فی غضون العامین المنصرمین تدل علی ان الحکومة الحادیة عشرة تحظو بالغ الأهمیة بمجلس الشوری الاسلامی ".

وصرح الرئیس روحانی:"الحکومة بسبب الانعکاس الخارجی و الحساسیة الدولیة لم تفضّل تقدیم مشروع میزانیة العام القادم الی مجلس الشوری الاسلامی الذی تم تدوینه علی أساس تکهن رفع العقوبات المفروضة".

وتابع الرئیس روحانی:"أفتخر الیوم ان أقدم مشروع برنامج التنمیة السادس و میزانیة العام القادم الی مجلس الشوری الاسلامی فی الظروف التی ألغیت خلالها العقوبات الظالمة التی مارست ضغوطا کبیرة علی اقتصاد الشعب عقب مضی عقد من الصمود و المقاومة للشعب الایرانی الشریف من أجل الحفاظ علی حقوقه و بعد 5/2 سنة من المحادثات الصعبة و تطبیق الاتفاق النووی".

و اعتبر الرئیس روحانی المفاوضات النوویة إحدی الصفحات الذهبیة فی تاریخ البلاد قائلا:"خلال هذه المفاوضات، استطعنا ان نجبر القوی الکبری باعتراف حقوقنا النوویة و نهزم مشروع ایران فوبیا و نظهر ان ایران حکومة و شعبا هی منطقیة و راغبة فی السلام و فی نفس الوقت، تقتدر فی الدفاع عن نفسها".

وأکد الرئیس روحانی:"المکاسب التی تحققت فی المحادثات النوویة سبب لتعزیز الثقة بالنفس و تُعتبر کنزا اجتماعیا و سیاسیا کبیرا للحکومة و حصیلتها تعزیز المکانة الداخلیة و الدولیة".

و وصف الرئیس روحانی الاتفاق النووی منعطفا فی تاریخ الوطن الاقتصادی قائلا:"علینا ان نستخدم الفرص المتاحة للقفزة الاقتصادیة فی البلاد بتطویر التعامل الاقتصادی مع العالم".

وشدد الرئیس روحانی ان کافة البرامج و الاجراءات التی اتخذتها الحکومة تهدف التوصل الی المبادئ السامیة و احراز التمیة الشاملة للوطن قائلا:"کما أکد سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة یجب ان یکون الاقتصاد و تحسین ظروف الحیاة الشعبیة أولویة رئیسیة نظرا الی ظروف الوطن الراهنة".

وأضاف الرئیس روحانی:"تعزم الحکومة الحادیة عشرة علی برمجة العلاقات الاقتصادیة فی عصر ما بعد الحظر علی أساس مبادئ و أطر الاقتصاد المقاوم".

وأکد الرئیس روحانی علی ضرورة إجراء الاصلاحات الاقتصادیة وقال:"علینا ان ننتبه بان کافة دول العالم التی تمر بمرحلة ما بعد الحظر، لم تحصل علی التنمیة المستدامة بالضرورة و تدل التجربة الایرانیة طوال أعوام ما بعد العقوبات علی هذا الأمر".

وتابع الرئیس روحانی:"مهمتنا تتمثل فی استخدام الفرص المتاحة و تفعیل الإمکانیات و الطاقات الراهنة بإجراء الاصلاحات الضروریة و قامت الحکومة بتدوین الإصلاحات الاقتصادیة فی إطار البرنامج السادس و میزانیة العام المقبل".

 

 

الخبر: 91305

- إلقاء الکلمات

- آخرین اخبار

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات