الرئیس روحانی فی لقائه مدراء و مستشاری و کوادر وزارة الأمن:

تتقدم کافة السلطات الی جانب بعضها البعض فی ظل القیادة الرشیدة/تقدمت قوة ایران الدبلوماسیة الی جانب الاقتدار الأمنی

اعتبر الرئیس روحانی الأمن و الاستقرار و التلاحم الراهن فی البلاد حصیلة جهود کوادر وزارة الأمن مؤکدا علی ضرورة الحفاظ علی الوحدة و التضامن و التحرﻙ الی تحقیق مبادئ الثورة الاسلامیة الایرانیة.

الخبر: 91000 -

الأربعاء ٢٣ ديسمبر ٢٠١٥ - ٠٨:١٧

وهنأ الرئیس روحانی فی لقائه مدراء و مستشاری و کوادر وزارة الأمن ذکری مولد النبی الأکرم صلی الله علیه و آله و سلم معربا عن تقدیره لجهود و تضحیات کوادر وزارة الأمن معتبرا الأمن إحدی النِعَم الإلهیة الکبری وقال:"ضمان الأمن و الهدوء لکافة أبناء الشعب مهمة الحکومة".

و وصف الرئیس روحانی أمن ایران الیوم فی انفلات الأمن الإقلیمی بالمتمیز مشیرا الی التهدیدات الواسعة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من قِبَل الأعداء و دور أبناء الشعب فی إرساء الأمن فی الاحتفالات و المناسبات المختلفة و قال:"علینا ان نشکر جمیع الذین تضحون من أجل تعزیز الأمن و الاستقرار فی الوطن".

وتابع الرئیس روحانی اننا نفتخر بأمن ایران الاسلامیة و استقرارها و هذا الموضوع الذی اعترف به معظم الساسة و القادة للدول الأخری خلال اللقاءات مع القادة الایرانیین قائلا:"کانوا مصممین ان یقوموا بتعریف ایران کمرکز زعزعة الاستقرار فی العالم و لکن الیوم ایران الاسلامیة تحمل لواء الأمن و مکافحة الارهاب فی المنطقة ".

وأوضح الرئیس روحانی  فی هذا اللقاء:"تتقدم کافة السلطات الی جانب بعضها البعض فی ظل القیادة الرشیدة".

و اعتبر الرئیس روحانی الوحدة و التکاتف من أحسن الطرق لإیجاد الأمن و الاستقرار مؤکدا ان الارهابیین لم یستطیعوا استهداف الأمن القومی الایرانی بفضل جهود و تضحیات کوادر وزارة الأمن قائلا:"علینا ان نواصل هذا المنهج و نعزز مدی أمن البلاد بالتعاون و التشاور و اتخاذ الإجراءات القیمة".

وأشار الرئیس روحانی الی الاتفاق النووی الایرانی مع مجموعة 1+5 و ظروف ما بعد خطة العمل المشترکة الشاملة وقال:"خطوة الحکومة فی اجراء المفاوضات مع القوی الکبری خطوة قیمة لان المفاوضین لم یتحدثوا بالضعف بل بالقوة و المنطق و استطعنا ان نظهر قوتنا السیاسیة بإلغاء العقوبات الظالمة علی ایران و فی الحقیقة تقدمت قوة ایران الدبلوماسیة الی جانب الاقتدار الأمنی".

وأشار الرئیس روحانی الی تقاریر المنظمات الدولیة و الوکالة الدولیة للطاقة الذریة بشأن سلمیة الأنشطة النوویة الایرانیة وقال:"من حسن الحظ مواقف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة متزامنة مع القوة فی کافة الأوساط و نتابع حقوقنا فی المحادثات و الاتفاق کما تابعنا دعم حقوق الشعب الایرانی و مواجهة غطرسة الأعداء فی الدفاع المقدس".

و اعتبر الرئیس روحانی إلغاء القرارات الدولیة ضد ایران فخرا للشعب الایرانی قائلا:"الیوم هناﻙ أعداء کثیرون للاتفاق النووی فی المحادثات النوویة و علی رأسهم الکیان الصهیونی و بعض المتطرفین فی الولایات المتحدة الأمیرکیة و لکن الأهم هو کیفیة استخدام الأجواء الراهنة فی تطبیق خطة العمل المشترکة الشاملة و ازالة العقبات و العراقیل فی مسار تقدم الوطن و تسویة المشاکل الراهنة بإیجاد الحراﻙ الجدید".

وأشار الرئیس روحانی الی الدورة العاشرة لانتخابات مجلس الشوری الاسلامی و الدورة الخامسة لانتخابات مجلس خبراء القیادة وقال:" الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هی الدولة الوحیدة فی المنطقة التی یشارﻙ فیها أبناء الشعب فی الانتخابات الحرة النزیهة الواسعة التنافسیة".

وأکد الرئیس روحانی علی ضرورة عقد الانتخابات الزاهرة و مشارکة الناس المکثفة وقال:"علینا ان نساعد لمشارکة الصالحین وفق القانون فی التنافس".

و قبل کلمة الرئیس روحانی، قدّم حجة الاسلام و المسلمین علوی وزیر الأمن الایرانی تقریرا بشأن البرامج و الاجراءات التی اتخذتها وزارة الأمن لإحلال الأمن و الإستقرار و مواجهة التهدیدات فی الوطن.

 

 

الخبر: 91000

- اللقاءات الداخلية

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات