الرئیس روحانی لدی استقباله وزیر الخارجیة اللبنانی:

طهران عازمة‌ علی السعی لإحلال الاستقرار و الأمن الإقلیمی/تقف ایران الی جانب لبنان شعبا و حکومة و جیشا و مقاومة

اعتبر الرئیس روحانی تدخل الأجانب فی شؤون الدول الداخلیة و جرائم الکیان الصهیونی و العنف و التطرف و الارهاب، أزمات منطقة ‌الشرق الأوسط الثلاث وقال:"الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عازمة‌ علی السعی لإحلال الاستقرار و الأمن الإقلیمی".

الخبر: 90103 -

الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠١٥ - ٠٧:٤٦

و أوضح الرئیس روحانی لدی استقباله وزیر الخارجیة اللبنانی مساء الأحد ان لبنان تقف فی الخطوط الأمامیة للمقاومة و الصمود بوجه الصهاینة و إحدی أسباب الاستقرار فی المنطقه وقال:"استطاع الشعب اللبنانی بکل الأطیاف القومیات ان یحافظ علی وحدته و تضامنه رغم المؤامرات".

وتابع الرئیس روحانی ان ایران تدعو الی الانسجام و التلاحم و سیادة الأراضی اللبنانیة مؤکدا:"لبنان نموذجة للتعایش السلمی بین القومیات و الطوائف المختلفة".

وشدد الرئیس روحانی ان اجراءات الکیان الصهیونی من جهة و تواجد الارهابیین من جهة أخری من أسباب المشاکل المتفاقمة فی المنطقة قائلا:"علی دول المنطقة ان تتضامن لمواجهة هذه الأزمات. أرجو ان نشهد إرساء الأمن الأکثر فی لبنان و إحراز التقدّم لهذه الدولة الشقیقة".

وتابع الرئیس روحانی:"الیوم کافة بلدان المنطقة تعانی الکیان الصهیونی کمصدر معظم الأزمات الإقلیمیة و تدخل الدول الخارجیة فی شؤون المنطقة الداخلیة و العنف و الارهاب و علینا ان نقف بوجه هذه التحدیات و نرسل رسائل واضحة الی أعداء الشعوب الإقلیمیة".

وأکد الرئیس روحانی علی مواجهة الارهاب بشکل جاد عبر الوحدة و التکاتف قائلا:"إذا تقف کافة الشعوب و دول المنطقة و القوی التی ترغب فی مکافحة الارهاب بشکل حقیقی جنبا الی جنب یمکن تسویة هذه المعضلة".

و انتقد الرئیس روحانی مجزرة الأبریاء و تشریدهم وقال:"منطقنا یتمثل فی ضرورة الوقوف الی جانب المضطهدین و نحول دون مقتل الناس و لانتخلی عن أی إجراء فی هذا الشأن کمهمة دولیة".

وشدد الرئیس روحانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعلن سیاساتها و مواقفها حیال مستجدات المنطقة بصوت عالٍ وقال:" تقف ایران الی جانب لبنان شعبا و حکومة و جیشا و مقاومة".

و من جانبه أعرب وزیر الخارجیة اللبنانی عن ارتیاحه للقائه مع الدکتور روحانی معربا عن تعازیه لمقتل عدد من حجاج بلادنا فی حادث التدافع فی منی و نوّه صمود ایران الی جانب لبنان من أجل مواجهة الکیان الصهیونی و الارهاب وقال:"نری ان الاتفاق النووی الایرانی سبب للخیر فی المنطقة".

وأضاف وزیر الخارجیة اللبنانی:"لدی القوی الإقلیمیة کایران إمکانیات و طاقات واسعة لمواجهة الارهاب و یمکن استخدام هذه الامکانیات بالتعاون و الشراکة".

و أوضح وزیر الخارجیة اللبنانی ان صمودنا و اقتدارنا رمز انتصارنا علی الکیان الصهیونی الذی یسعی لإثارة النعرات الطائفیة و الدینیة فی المنطقة وقال:"لاینتصر الکیان الصهیونی بالقوة فی أیة معرکة من المعارﻙ".

وتابع وزیر الخارجیة اللبنانی ان هناﻙ مصالح مشترکة للکیان الصهیونی و الارهابیین فی معظم الأمور قائلا:"بجهود الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تم توفیر الأرضیة لمکافحة الارهاب و یجب ان نقف جنبا الی جنب فی هذا المسار".

و صرح وزیر الخارجیة اللبنانی :"بإمکان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان تحمل لواء الدموقراطیة فی المنطقة بمواقفها".

الخبر: 90103

- آخرین اخبار