ألتزم بوعودی حول التعامل البناء مع العالم و إنقاذ الاقتصاد و إحیاء الأخلاق/علی الجمیع ان یستعدوا للقفزة فی الإنتاج و ازدهار الاقتصاد/تتواصل سیاسات الحکومة لاجتیاز الانکماش و تحقیق التنمیة الاقتصادیة

تطرق الرئیس روحانی فی حوار متلفز الی سیاسات و برامج الحکومة لانتعاش الأوضاع الاقتصادیة و بیّن البرامج المتعلقة بالعلاقات الخارجیة و القضایا الإقلیمیة و الاقتصادیة و الاجتماعیة.

الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠١٥ - ٠٩:١٣

وشدد الرئیس روحانی ان أبناء الشعب الایرانی یستعدون هذه الأیام لإستعراض محبتهم و ولاءهم لأهل بیت النبوة علیهم السلام و خاصة سید الشهداء أبی عبد الله الحسین علیه السلام وقال:"یستعد الشعب لتکریم ثقافة عاشوراء و هی فی الحقیقة ثقافة الاعتزاز و الحریة و الصمود أمام الظلم و الاضطهاد".

و أوضح الرئیس روحانی:"شهد أبناء الشعب مأتما و حدادا نتیجة کارثة منی التی حدثت بسبب عدم کفاءة قادة المملکة العربیة السعودیة و من المؤسف لقی الآلاف من الرجال و النساء من کل أنحاء العالم الاسلامی منهم حجاج بلادنا الأعزاء مصرعهم فی هذه الکارثة".

وأشار الرئیس روحانی الی تدفین بعض هذه الجثامین المطهرة فی مکة المکرمة وقال:"مازال بعض الحجاج فی عداد المفقودین و أرجو ان یُتعرّف علیهم".

وتابع الرئیس روحانی:"أعزی کافة العوائل و أشکر ممثلیة الولی الفقیه فی شؤون الحج و العمرة و مؤسسة الحج و الوزارات المعنیة و جمیع الذین بذلوا جهودهم و أشکر الشعب الایرانی بجهوده الدؤوبة و المقاومة و الصمود طیلة 12 سنة منصرمة ابان اجراء المفاوضات مع القوی الکبری و خاصة طوال العامین المنصرمین و أشکر توجیهات سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و مجلس الشوری الاسلامی الذی صادق علی مشروع مهام الحکومة فی تطبیق حصیلة المفاوضات النوویة".

و أوضح الرئیس روحانی من المقرر ان یبدأ تطبیق حصیلة المفاوضات النوویة منذ الأسبوع القادم و علی الجمیع ان یوفّروا التمهیدات القانونیة و الحقوقیة لتطبیق الاتفاق حتی تتوفر الظروف الجدیدة للوطن.

وأضاف الرئیس روحانی:"إحدی القضایا التی تحظی أهمیة فی هذا الاتفاق و المفاوضات النوویة هی القضیة الاقتصادیة لان الاقتصاد و قرار الحظر أداة التی استخدمها الأعداء لممارسة الضغط علی ایران".

وتناول الرئیس روحانی اجراءات الحکومة الحادیة عشرة لتحسین الأوضاع الاقتصادیة فی البلاد وقال:" تتواصل سیاسات الحکومة لاجتیاز الانکماش و تحقیق التنمیة الاقتصادیة".

وأکد الرئیس روحانی إذا نسلك سبیلا صحیحا فی الاقتصاد لایمکن عودة العقوبات المفروضة وقال:"کما تفضّل سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة علینا ان نطبّق سیاسة الاقتصاد المقاوم بشکل صحیح و نخیّب آمال الأعداء و یجب ان تصبح أعمالنا رادعة فی الاقتصاد حیث یشعر الطرف الآخر ان العقوبات لاتؤثر".

وتابع الرئیس روحانی ان الخطوة الأولی  التی اتخذناها هی خفض التضخم و التنمیة الاقتصادیة و ارساء الاستقرار فی السوق و الحراﻙ الی الأمام قائلا:" علی الجمیع ان یستعدوا للقفزة فی الإنتاج و ازدهار الاقتصاد".

و صرح الرئیس روحانی أعلننا للأطراف المفاوضة ان قرار العقوبات لایفید لممارسة الضغط علی الشعب الایرانی و علیهم ان یتخلوا عن هذا المسار وقال:" إذا نسلك سبیلا صحیحا فی الاقتصاد لاتعود العقوبات. بما أنهم أدرکوا ان العقوبات لاتؤثر قاموا برفعها".

و أوضح الرئیس روحانی اننا ندخل الی ساحة التنافس الدولی عقب ازالة العقوبات وقال:"تُعتبر التقنیة عاملا لحراﻙ علمائنا الجدید و من جهة أخری ستبدأ الشراکة مع العالم".

و أوضح الرئیس روحانی:"مملکة ایران تتمتع بالامکانیات الزاخرة من أجل إحراز التقدم و الرقی و الانتعاش الاقتصادی و علینا ان نستخدم کافة طاقات البلاد لانتعاش الإنتاج و إیجاد فرص العمل للشباب و طریق التصدی لتوغل القوی الکبری هو التوصل الی القوة و الاقتدار و علینا ان نوفّر ظروفا حتی یتوفر فیها الأمن الاقتصادی".
وأشار الرئیس روحانی الی ضرورة الحاجة الی الاصلاحات الهیکلیة فی الاقتصاد الوطنی وقال:"یجب ان تتم الاصلاحات فی البنوك و القطاعات الاقتصادیة و نحارب الفساد بشکل أکثر جادا".
وأضاف الرئیس روحانی:"إذا نرید ان تدخل رؤوس الأموال الی البلاد یجب ان یکون التنافس سلیما و نزیها و نکافح الفساد لان المستثمر یهتمّ بالربح و ظروف الاستثمار".

وشدد الرئیس روحانی:" ألتزم بوعودی حول التعامل البناء مع العالم و إنقاذ الاقتصاد و إحیاء الأخلاق".

وأکد الرئیس روحانی علی المشارکة و بذل الجهود الدؤوبة و التضامن بین کافة السلطات و الاهتمام بسیاسات الاقتصاد المقاوم وقال:"حققنا النصر أمام القوی الکبری و حصلنا علی اتفاق نتیجة التواجد و الدعم الشعبی و توجیهات سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة و التنسیق مع سائر السلطات و المؤسسات و مرافقة القوات المسلحة و بعد تطبیق حصیلة المفاوضات النوویة نحتاج الی التنسیق و التلاحم و الحضور الأکثر و نظرا الی الاقتصاد و الثقافة العریقة و إیمان شبابنا الأعزاء لیس هناﻙ أی قلق لتوغل القوی الکبری بما فیها الولایات المتحدة الأمیرکیة بغیة الحصول علی أهدافها و نوایاها".

وتابع الرئیس روحانی ان علاقاتنا مع الجیران تحسنت من الناحیة الاقتصادیة وقال:"رسالتی الی دول المنطقة هی التعاون و الوفاق لارساء السلام و احراز التقدم و الانتعاش الاقتصادی. تعالوا الی بذل الجهود لإرساء الاستقرار فی المنطقة و مشارکة بعضنا البعض لاحراز التنمیة و الرقی".

 

الخبر: 89992  

- المقابلات

- آخرین اخبار