الرئیس روحانی أمام الحشد الجماهیری لأهالی محافظة مازندران:

أساس حراکنا فی المحادثات یتمثل فی الاعتزاز و الرخاء و الرفاهیة للشعب الایرانی و انتعاش الاقتصاد/أشکر مجلس الشوری الاسلامی لمصادقة الأطر الکلیة لبرنامج الاجراء المشترﻙ

أعلن الرئیس روحانی فی کلمة له أمام الحشد الجماهیری لأهالی محافظة مازندران ان الحکومة لدیها مبادرة التی تحرّك اقتصاد الوطن طیلة الأشهر الست القادمة.

الخبر: 89936 -

الإثنين ١٢ أكتوبر ٢٠١٥ - ٠٢:٣١

وتابع الرئیس روحانی ان تحقیق الانتصار فی الثورة الاسلامیة و الدفاع المقدس و الموضوع النووی جاء نتیجة الإقتداء بتعالیم شهر المحرّم و ثقافة عاشوراء قائلا:"یجب ان یصبح برنامج الاجراء المشترﻙ أداة لتلاحم أبناء الشعب و القفزة الاقتصادیة الجبارة لشباب ایران الاسلامیة و سنظهر ان الشعب الایرانی منتصر فی نهایة المطاف فی غضون الأشهر القادمة برفع العقوبات المفروضة".

و أوضح الرئیس روحانی اننا نحتاج الی الوحدة و التلاحم و التضامن وقال:"ان هدفنا واحد و کما استطعنا ان ندافع حقوق الشعب الایرانی بالتضحیة و الصمود فی الدفاع المقدس، الیوم استطعنا ان نقف بوجه القوی العالمیة الکبری بالمنطق و الدبلوماسیة و حصل هذا الشعب علی اتفاق مع القوی الکبری و منظمة الأمم المتحدة".

وأعرب الرئیس روحانی عن شکره لمصادقة مجلس الشوری الاسلامی علی الأطر الکلیة لبرنامج الاجراء المشترﻙ وقال:"یجب ان یصبح برنامج الاجراء المشترﻙ قفزة فی التلاحم و التکاتف و النشاط الاقتصادی و إیجاد فرص العمل و نحتاج الی الانسجام و الوفاق بشکل أفضل".

وشدد الرئیس روحانی:"أجرینا المحادثات مع العالم بالشجاعة و البسالة و تلقینا کافة حقوقنا خلال هذه المحادثات. أساس حراکنا فی المحادثات یتمثل فی الاعتزاز و الرخاء و الرفاهیة للشعب الایرانی و انتعاش الاقتصاد".

وتابع الرئیس روحانی اننا دخلنا الی الأجواء الجدیدة نتیجة همّتکم الشعبیة و جهود الحکومة و الدبلوماسیین و توجیهات سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة وقال:" کما استطعنا ان ندافع حقوق الشعب الایرانی بالتضحیة و الصمود فی الدفاع المقدس، الیوم استطعنا ان نقف بوجه القوی العالمیة الکبری بالمنطق و الدبلوماسیة".

و أوضح الرئیس روحانی ان البلاد تتعلق بأبناء شعبها وقال:"الیوم اختار الشعب مسار التعامل المقتدر و منهج المرونة البطولیة مع العالم".

و صرح الرئیس روحانی اننا تلقینا حقوقنا بالمفاوضات وقال:" سنظهر ان الشعب الایرانی منتصر فی نهایة المطاف فی غضون الأشهر القادمة برفع العقوبات المفروضة".

وتابع الرئیس روحانی ان أساس حراکنا فی المحادثات یتمثل فی الاعتزاز و الرخاء و الرفاهیة للشعب الایرانی و الانتعاش الاقتصادی.

وأشار الرئیس روحانی الی شهر المحرّم موضحا ان تحقیق الانتصار فی الثورة الاسلامیة و الدفاع المقدس و الموضوع النووی جاء نتیجة الإقتداء بتعالیم شهر المحرّم و ثقافة عاشوراء.

و أوضح الرئیس روحانی ان محافظة مازندران حملت علم الحکومة العلویة طوال التاریخ وقال:"أهالی هذه المحافظة لم یزالوا أنصار العلویین و لعبوا دورا مؤثرا فی الثورة الاسلامیة و أعوام الدفاع المقدس".

و وصف الرئیس روحانی محافظة مازندران أرض العلماء الکبار کآیات الله العظام جوادی آملی و حسن زادة آملی و الشیخ فضل الله نوری.

 

الخبر: 89936

- الرحلات الداخلية

- آخرین اخبار