الرئیس روحانی فی مقابلة الاذاعة الوطنیة الأمیرکیة:

أولویة الحکومة تتمثل فی انتعاش الإنتاج و خفض البطالة/الأولویة الحالیة فی سوریا إخراج الإرهابیین/لانقبل أیة قیود فی المجال الدفاعی

شدد الرئیس روحانی فی حواره الاذاعة الوطنیة الأمیرکیة (ان بی آر):"ستنفق التکالیف الایرانیة فی عهد ما بعد العقوبات للإنتعاش فی الوطن".

الخبر: 89829 -

الإثنين ٠٥ أكتوبر ٢٠١٥ - ٠٥:١١

و جاء فی مقابلة الاذاعة الوطنیة الأمیرکیة (ان بی آر) مع حجة الإسلام والمسلمین الدکتور حسن روحانی علی هامش الاجتماع السبعین للجمعیة العامة للأمم المتحدة فی نیویورﻙ:

المراسل: أشکرکم و نرحّب بقدومکم للحضور فی الولایات المتحدة الأمیرکیة. نطلع انکم قبل مغادرة ایران التقیتم بالتلامیذ و طرحتم بعض الأسئلة مثل: ما هی الفرص التی تتوقعون ان یتم توفیرها نتیجة المکاسب النوویة؟ ماذا تعنی بالضبط؟

الرئیس روحانی:"اللافت هو ان یفکّر التلامیذ حول سؤال واحد و سنتعرف علی کیفیة الإجابة و وجهات نظرهم و أفکارهم و هذا مفید لنا للغایة. سألت التلامیذ هذا العام برأیکم ما هی الفرص الجدیدة التی تتوفر عقب إبرام الاتفاق النووی بین ایران و مجموعة 1+5 و کیف تُستغل هذه الفرص؟ من الطبیعی انهم سیجیبون علی هذا السؤال و لکن برأیی هذا الاتفاق وفّر أجواء جدیدة فی المنطقة و العالم و من البدیهی ان القضایا مهما کانت معقدة یمکن تسویتها عبر إجراء المفاوضات و هذه رسالة هامة للغایة الی العالم و ان الموضوع المعقّد الذی کان البعض یعتقدون لیس هناﻙ أی حل لهذا الموضوع عبر إجراء المحادثات و لکن شاهدنا ان الطرفین توصلا الی النتیجة بالصبر و رغم  ان المفاوضات استغرقت عامین".

المراسل:کیف تنفق ایران ملیارات دولارات من أموالها و ما هی أولویاتکم؟

الرئیس روحانی:"سنقدم أولویاتنا الی البرلمان و فی هذا البرنامج أولویاتنا للأعوام الخمس المقبلة واضحة تماما. هناﻙ عدد کبیر یدرسون فی المدارس و الجامعات و یحتاجون الی المِهَن و نحتاج الی إحراز التنمیة برقم 8 بالمئة من أجل إیجاد فرص العمل و تسویة مشکلة البطالة. أولویة الحکومة تتمثل فی انتعاش الإنتاج و خفض البطالة".

المراسل: هل تقول للمنتقدین صراحة یجب ان لایقلقوا لان ایران ستنفق کافة أموالها للإستهلاك المحلی؟

الرئیس روحانی:"أظن انهم لیسوا مضطربین و هذه حملات حزبیة و دعائیة و انهم یعلمون جیدا ان ایران تحتاج الی التنمیة الاقتصادیة و ان شبابنا المتخرجین یحتاجون الی فرص العمل و فی کافة البلدان موضوع المهم للشباب یُحظی بالغ الأهمیة".

المراسل: سیادة الرئیس، کما تعلمون ان وزیر الخارجیة السید جون کیری و الساسة الأمیرکیین الآخرین تحدثوا عن فرصة توصل الولایات المتحدة الأمیرکیة و ایران الی الاستراتیجیة المشترکة من أجل تسویة الأزمة السوری؟

الرئیس روحانی:"هناﻙ موضوعان مهمان: الأول ان موضوع الاستقرار و السلام فی المنطقة مهم لنا جدا و ان زعزعة الاستقرار و الأمن تؤدی الی إیجاد ظروف سیئة للجیران التی تلحق الخسارة للجمیع و هناك تداعیات سلبیة لزعزعة الاستقرار و الأمن و لذلك ان إرساء الأمن فی سوریا و العراق هام جدا.

الموضوع الثانی کما تفضّل سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة ننتظر حتی نری ان الولایات المتحدة الأمیرکیة کیف تتعامل مع هذا الاتفاق؟ هناﻙ بعض الأفراد متشاءمون فی ایران و یقولون من الممکن ان الولایات المتحدة الأمیرکیة لاتلتزم بتعهداتها. أعلن سماحة القائد الأعلی للثورة الاسلامیة إذا یتم تطبیق الموضوع النووی بشکل کامل و نری ان الولایات المتحدة الأمیرکیة تلتزم بتعهداتها من الممکن ان نتطرق الی موضوع آخر".

المراسل: سوریا تواجه أزمة و هناﻙ عدد کبیر من المواطنین یهربون من هناﻙ. لاتستطیعون ان تطبقوا أی عمل مشترﻙ مع الولایات المتحدة الأمیرکیة لتسویة الأزمة بشکل أسرع؟

الرئیس روحانی:"نحن نتشاور مع دول المنطقة و دول الاتحاد الأوروبی من أجل تسویة الأزمة السوریة و نحن قلقون جدا حیال الوضع فی سوریا و الشعب السوری. یُقتل أبناء الشعب السوری و یُشرّد المواطن السوری کل یوم و أنتم تعلمون ان المعالم الأثریة و الحضاریة فی سوریا تم تدمیرها بید الإرهابیین و کل هذه الأمور من بواعث القلق. تبذل ایران کل ما فی وسعها لإرساء الأمن و الإستقرار فی سوریا.

الیوم تتمثل الأولویة فی مکافحة الارهاب فی سوریا و من الممکن ان یُعتبر إجراء الاصلاحات أمرا لازما و لکن الأولویة الحالیة فی سوریا إخراج الإرهابیین".

المراسل: ما هی الخطوات التی تتخذونها حتی یصبح الفضاء الحر من مکاسبکم؟

الرئیس روحانی:"تغیّرت الظروف خلال العامین الأخیرین بالمقارنة الی الماضی. حالیا کافة الشرائح و الأحزاب و الکتل تنشط فی الجامعات و یعقد الطلاب مؤتمرات و اجتماعات مختلفة فی الجامعات".

المراسل: هل لدیکم ضمان للتعاون طوال الرقابة فی إطار رقابة الاتفاق؟

الرئیس روحانی:"إذا تقبل بلادی أمرا ستلتزم بهذا الأمر و مازالت تلتزم بتعهداتها الاقتصادیة و السیاسیة و لاننکث المیثاق و العهد أبدا و هذا إطارنا الثقافی و الدینی و الأخلاقی".

المراسل: سیادة الرئیس سعید جدا للقائکم.

 

الخبر: 89829

- آخرین اخبار

- المقابلات