لدی المفکرین و المثقفین دور مؤثر فی تقلیص مستوی التوتر فی العالم/اجراءات الغرب فی المنطقة أدی الی ازدیاد العنف

شدد الرئیس روحانی ان برنامج العمل المشترﻙ کان مؤملا للعالم مؤکدا ان هذا الاتفاق أظهر ان التوصل الی الحلول عبر اجراء المفاوضات أفضل السبل للطرفین وقال:" لدی المفکرین و المثقفین دور مؤثر فی تقلیص مستوی التوتر فی العالم".

الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠١٥ - ٠٩:٢٦

و أوضح الرئیس روحانی فی اجتماع أعضاء المعاهد الأمیرکیة:"الیوم نشهد ظروفا خاصة فی المنطقة. هناﻙ جفاف و مشاکل بیئیة متفاقمة و هذه المشاکل من الأزمات التی عقّدت الأوضاع الإقلیمیة و من جهة أخری تلعب وسائل الاعلام دورا أکثر تأثیرا فی القضایا الثقافیة و الاجتماعیة".

وتابع الرئیس روحانی ان دائرة العنف و التطرف اتسعت فی المنطقة و تواجه معظم الدول المخاطر الناجمة عن العنف و الحرب و الدمار وقال:"ان اجراءات الغرب فی المنطقة أدی الی ازدیاد العنف و قصف المناطق المختلفة أسفر عن زعزعة الاستقرار".

وأکد الرئیس روحانی ان العنف و انفلات الأمن متواجدان فی کافة أرجاء المنطقة و نشهد یومیا العنف بشکل غیر متوقع من جانب التنظیمات الارهابیة و لاسیما تنظیم داعش قائلا:"خلال هذه الأحداث و المستجدات، برنامج العمل المشترﻙ کان مؤملا و لم یتوقع کثیر من المفکرین ان ایران تقدر ان تجری الحوار مع الدول الست علی طاولة المفاوضات لتسویة القضایا".

وتابع الرئیس روحانی:"ان برنامج العمل المشترﻙ أظهر ان التوصل الی الحلول عبر اجراء المفاوضات أفضل السبل للطرفین".

وصرح الرئیس روحانی:"تعلن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بصراحة انها تلتزم بتطبیق ما جاء فی برنامج العمل المشترﻙ و تری ان تطبیقه یخدم لصالح الجمیع".

وأشار الرئیس روحانی الی الأزمة السوریة و مبادرة ایران لاجتیاز هذه الأزمة وقال:"الموضوع السوری إحدی القضایا الإقلیمیة الهامة التی تواجه التعقیدات الخاصة و نری انه یجب مقابلة الارهاب فی سوریا".

وأضاف الرئیس روحانی:"الحکومة السوریة بحاجة الی الاصلاحات السیاسیة و فی الخطوة الأولی یجب مواجهة الارهاب فی هذا البلد".

وشدد الرئیس روحانی اننا نعتقد ان الأولویة تکمن فی مکافحة الارهاب فی هذا البلد قائلا:"لدی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة جهوزیة التعاون مع أیة دولة التی تری هذه الأولویة کالاجراء الأول من أجل تسویة الأزمة السوریة".

وأشار الرئیس روحانی الی جهود الارهابیین لتوجیه أفکار الشباب من أجل انضمامهم وقال:"یجب مواجهة هؤلاء من أجل مکافحة الارهاب".

 و أوضح الرئیس روحانی ردا علی أسئلة حول سیاسات ایران الإقلیمیة و الدولیة و کیفیة العلاقات مع الدول الأخری منها السعودیة و بعض وجهات النظر المصرحة بالقلق ازاء الحضور الایرانی فی المنطقة:"یجب ان ندرس ما هی سبب هذه الاضطرابات. ان البعض أعلنوا ان ایران خطر للمنطقة و لذلك دعموا صدام حسین ضد ایران و لکن من المعلوم من هو الخطر الرئیس و ما هی مصیره؟".
وأضاف الرئیس روحانی:"مازال موضوع ایران فوبیا مطروحا علی جدول الأعمال لأعداء الشعب الایرانی و من الواضح ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لیست مشکلة لأیة دولة و کلما تستنجد أیة دولة من دول الجوار و المنطقة لمواجهة الارهاب سنتخذ الاجراءات العاجلة".
وشدد الرئیس روحانی بشأن العلاقات الثنائیة بین ایران و المملکة العربیة السعودیة:"نأسف للعلاقات الثنائیة القائمة بین البلدین فی حین ان جهودنا رکزت علی تطویر مستوی العلاقات الثنائیة مع المملکة العربیة السعودیة منذ تولی الحکومة الحادیة عشرة مهامها و حینما بدأت السعودیة بمجزرة الشعب الیمنی ابتعدت عن ایران و معظم البلدان الاسلامیة".
وأشار الرئیس روحانی الی حادث التدافع فی منی أثناء مناسك الحج و قتل عدد کبیر من حجاج بیت الله الحرام و منهم 170 حاجا ایرانیا وقال:"رکّزت الحکومة السعودیة علی التدخل فی الشؤون الیمنیة و السوریة و قضایا المنطقة بشکل عام حتی لاتستطیع ان تخطط لضیوف الرحمن".
وأشار الرئیس روحانی الی المبادرة الایرانیة لحل الأزمة فی الیمن وقال:"تری الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان اجراء المفاوضات الیمنیة- الیمنیة هو الحل لهذه الأزمة و تستعد للمشارکة و المساعدة فی هذا السیر".
وأشار الرئیس روحانی الی الأوضاع الصعبة و الکوارث الانسانیة فی الیمن وقال:"مهمة کافة الدول و الشعوب الانسانیة تتمثل فی مساعدة شعب هذا البلد".

الخبر: 89677  

- آخرین اخبار