الرئيس روحاني في ملتقي العلماء و المضحين و النخب بمحافظة کردستان:

ايجاد فرص العمل للشباب المتخرجين أهم أولويات البلاد/ترغب ايران في الأجواء الودية و الأخوية في المنطقة

شدد الرئيس روحاني ان ايجاد فرص العمل للشباب المتخرجين أهم أولويات البلاد وقال:"علينا ان نسير في طريق الازدهار الاقتصادي و احراز التقدّم الشامل المستدام عقب ابرام الاتفاق".

الخبر: 88370 -

الأحد ٢٦ يوليو ٢٠١٥ - ٠٦:٢٠

و أوضح الرئيس روحاني في ملتقي العلماء و المضحين و النخب بمحافظة کردستان:"يجب ان يصبح الجو السائد علي البلاد جو ازدياد حجم الانتاج و الصادرات و في هذا السياق لابد ان يتم تفعيل الاجراءات الاقتصادية في مختلف المجالات".
وتابع الرئيس روحاني انه من الضروري ان لانضيّع وقتنا في الفضاء الراهن وقال:"يجب ازدياد مستوي الانتاج و لابد ان تصبح کردستان إحدي مراکز التصدير الکبري".
وأشار الرئيس روحاني الي استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدفاعية مؤکدا ان هذه الاستراتيجية رادعة وقال:"نحن ننوي فتح القلوب و ارساء الأجواء الودية و الأخوية في المنطقة".
وأکد الرئيس روحاني ان استراتيجية ايران الدفاعية ليست هجومية وقال:"لم نتابع إنتاج السلاح النووي و لکن الطرف الآخر يري ان تأخيره هو انجازه الوحيد له في المحادثات".
وأضاف الرئيس روحاني:"خلال المفاوضات النووية، تم إلغاء القرارات الظالمة و انهار نظام العقوبات و تم تثبيت دورة الصناعة النووية".
وتابع الرئيس روحاني ان الأمن في الجمهورية الاسلامية الايرانية نعمة إلهية کبيرة وقال:"ان الاعتزاز و الاستقلال اليوم رهينا جهود المضحين".
وأکد الرئيس روحاني ان الوحدة و التضامن بين الشيعة و أهل السنة سبيل تحقيق الأهداف الاسلامية وقال:"تحقيق التنمية المادية و المعنوية لايران هدف جميع الايرانيين".
و اعتبر الرئيس روحاني الوحدة للتوصل الي الاتفاق النووي هامة وقال:"ساعد الجميع الحکومة بغية التوصل الي الاتفاق و نُحظي بدعم سماحة قائد الثورة الاسلامية العزيز و ساعدت کافة السلطات و القوي الحکومة فتم تحقيق هذا العمل الکبير".
و أوضح الرئيس روحاني اننا بحاجة ماسة الي الوحدة و التلاحم و التکاتف أکثر مما مضي في هذا الجو المتاح قائلا:"يجب ان لانضيع وقتنا للقضايا الجزئية و علينا ان ندير البلاد بسرعة أکثر".
وأشار الرئيس روحاني الي جهود الأعداء لبث الخلاف و اثارة النعرات الطائفية و المذهبية بين الشيعة و السنة وقال:"اليوم نشهد ان جهود الأعداء لبث التفرقة بين الشيعة و السنة أدت الي المشاکل و الأزمات المتفاقمة في المنطقة و لذلك يجب الالتزام بالوعي حيال مؤامرة الأعداء".
و في بداية هذا الملتقي، نوّه ممثل الولي الفقيه لدي محافظة کردستان نائب مجلس خبراء القيادة إمام جمعة سنندج و عدد من المضحين و الفناني و المثقفين بمحافظة کردستان بنجاح الحکومة في توصلها الي الاتفاق النووي و دعم الحقوق النووية للشعب الايراني و قدّموا مقترحاتهم لتعزيز مکانة المحافظة أکثر فأکثر.

الخبر: 88370

- الرحلات الداخلية

- رئیس‌جمهوری