الرئيس روحاني في الملتقي الوطني لمنظمات غير حکومية للصحة:

ليس بوسع أية قوة ان تقف بوجه هذا الشعب المتحضر المثقف/منهجنا هو الاعتدال و المنطق و العلم بالاضافة الي البسالة

شدد الرئيس روحاني في الملتقي الوطني لمنظمات غير حکومية للصحة:"المجتمع المتضامن الآمل من مقتضيات الصحة بشتي الأبعاد و سننتصر في کافة الشؤون بما فيها الصحة بشرط المشارکة الشعبية في الأوساط".

الخبر: 88306 -

الخميس ٢٣ يوليو ٢٠١٥ - ١٢:٢٨

و أوضح الرئيس روحاني ان الوطن و بيت المال يتعلقان بالشعب و الارادة السائدة علي ارادة المجتمع نابعة عن الارادة الشعبية وقال:"إذا استطعنا ان نتخذ الخطوات في هذا السير سيعود الأمل الي المجتمع".
وأکد الرئيس روحاني إذا يشارﻙ شعب في الأوساط ليس بوسع أية قوة ان تقف بوجه شعب کبير و متحضر و مثقف مثل الشعب الايراني قائلا:"من الذي أبلغ رسالة جديدة للمنطقة و العالم؟ اليوم تطلعت العيون الي مواد برامج العمل المشترﻙ و قرار 2231. هذا الاتفاق جيّد و لکن الحدث الأهم هو توجيه الرسالة الي العالم".
و أردف الرئيس روحاني قائلا انه ليس بوسع أية قوة ان تقف بوجه هذا الشعب المتحضر المثقف قائلا:" منهجنا هو الاعتدال و المنطق و العلم بالاضافة الي البسالة و علّم دبلوماسيونا علي هذا الأساس دروس التجنب عن لغة التهديد و العنف".
وتابع الرئيس روحاني ان الدکتور ظريف من علماء الدبلوماسية الکبار و الدکتور صالحي من علماء الطاقة النووية البارزين علي المستوي الوطني و العالمي.
وأضاف الرئيس روحاني:"رسالة برنامج العمل المشترﻙ هي: اترکوا سلاح التهديد و العقوبات جانبا و اتجهوا نحو التعامل و الرسالة الأخري لهذه المحادثات هي: لاتهدّدوا مواطنا ايرانيا أبدا".
و نوّه الرئيس روحاني بصمود الشعب الايراني الکبير أمام الحظر و ممارسة الضغط وقال:"خلال اللقاءات التي أجريت علي هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة قلت للرؤساء الغريين ان العقوبات المفروضة ضد الشعب الايراني غير أخلاقية و غير انسانية و معارضة لحقوق الانسان".
و صرح الرئيس روحاني:"أبلغ الاتفاق النووي هذه الرسالة للعالم ان أکثر القضايا تعقيدا يمکن حلها عبر الحوار و التفاهم و علينا ان نختار منهج التعامل بدل المواجهة".
و اعتبر الرئيس روحاني الاتفاق النووي حصيلة ارادة أبناء الشعب و حضورهم و جهودهم و أيضا توجيهات سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية و دعم سماحته.
وأضاف الرئيس روحاني:"علينا ان لاننسي کلمة سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية في يوم عيد الفطر قال سماحته خلالها: يجب ان لايؤدي الاتفاق النووي الي الانقسام في البلاد. نحن شعب متضامن و منسجم".
وصرح الرئيس روحاني ان الصحة لاتتعلق بالجسد و الروح فحسب بل هي مرتبطة بالأخلاق و المعنوية و الأخلاق الاحترافي في المجتمع قائلا:" المجتمع المتضامن الآمل من مقتضيات الصحة بشتي الأبعاد و لذلك نقول ان المواطن الايراني لايصفّق أبدا في الانجازات الوطنية لصالح العدو و سننتصر في کافة الشؤون بما فيها الصحة بشرط المشارکة الشعبية في الأوساط".

الخبر: 88306

- اللقاءات الداخلية

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات