في رسالة الرئيس روحاني الي سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية بشأن المحادثات النووية و رد سماحته:

أعرب سماحة القائد عن شکره لجهود رئيس الجمهورية و الفريق المفاوض الدؤوبة المستمرة/ان بعض الدول السداسية لايمکن الوثوق بها

أعرب سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية ردا علي رسالة حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني بشأن المفاوضات النووية عن شکره لجهود رئيس الجمهورية و الفريق المفاوض الدؤوبة المستمرة مؤکدا ان حصول هذه المفاوضات الي النتيجة خطوة هامة و ان بعض الدول السداسية لايمکن الوثوق بها و شدد ضرورة توخي الدقة في النص و سد الأبواب أمام احتمال خرق الطرف المقابل للإتفاق حال المصادقة عليه.

الخبر: 88167 -

الخميس ١٦ يوليو ٢٠١٥ - ١٢:٣٤

و أکد سماحته أتوقع الشعب ان يصون وحدته و متانته حتي الحصول علي المصالح الوطنية في أجواء هادئة و حکيمة.
و جاء في رسالة الرئيس روحاني الي سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية:
قائد الثورة الاسلامية المعظم
سماحة آية الله خامنئي مد ظله العالي
أشکر الله تعالي ان يوفقني ان أعلن للشعب الايراني الشامخ و سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية إنهاء المفاوضات النووية بشکل ناجح و معز. هذا التوفيق الإلهي حصيلة مشارکة الشعب الايراني و صموده و توجيهات القائد الأعلي للثورة الاسلامية الحکيم. بفضل الملحمة السياسية للشعب و اختيار منهج التعامل البناء مع العالم و عقب الجهود المستمرة التي بُذلت طيلة 23 شهرا في مختلف القطاعات الاقتصادية و السياسة الخارجية، أثبتت ايران الاسلامية حقوقها النووية و وفّرت الظروف لازالة الحظر الظالم و الحراﻙ السريع نحو تحقيق التنمية و الرقي و تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم.
تم الحصول علي هذا المکسب حينما التفتت القوي الکبري ان سلاح الحظر لايستطيع ان يقضي علي هذا الممتلك الاجتماعي و ليس بوسعه ان يحول دون تطور ايران في المجال النووي. سرّ نجاحنا يتمثل في الوحدة و الإجماع الداخلي و بذل الجهود و الحراﻙ في ظل توجيهات القائد الأعلي للثورة الاسلامية و هذه التجربة عکست مرة أخري أهمية دور القيادة الذي لامثيل له في هداية الوطن. هذا النجاح رهين بتضحيات أبناء الشعب الايراني الشريف و خاصة شهداء الصناعة النووية المظلومين.
الآن يتابع العالم بالشوق دخوله الي التعاون مع ايران في مختلف المجالات. أظهر هذا الاتفاق ان بإمکاننا ان نتفاوض مع القوي الکبري بالحفاظ علي اعتزاز الوطن و الالتزام بخطوط النظام الحمراء و نجبر القوي الکبري علي الاعتراف بمواقفنا المنطقية بالثقة بالنفس المبنية علي مصداقية المواقف و القوة الدبلوماسية.
هذا المکسب التاريخي الذي يمهّد الأرضية للتعاون الدولي حتي في المجال النووي، يعتبر درسا عظيما لمنطقتنا ان حل المشاکل السياسية في المنطقة لايکمن في العدوان و المجزرة و الإرهاب بل يتحقق عبر اجراء المفاوضات و المشارکة الشعبية الحقيقية.
أشکر التوجيهات الواعية و الدعم المستمر لسماحتکم و أقدّم الشکر للوفد المفاوض الذين التزموا بکافة السياسات و الخطوط الحمراء التي رسمها النظام بالجهود الدؤوبة.
من الله التوفيق و عليه التکلان
و السلام عليکم و رحمة الله و برکاته
حسن روحاني
و أعرب سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية في الرسالة التي وجهها الي الرئيس روحاني عن شکره لجهود رئيس الجمهورية و الفريق المفاوض النووي آملا لهم الأجر الإلهي.
و أکد سماحته ان حصول هذه المفاوضات الي النتيجة خطوة هامة و من اللازم توخي الدقة في النص و سد الأبواب أمام احتمال خرق الطرف المقابل للإتفاق حال المصادقة عليه.
و شدد سماحته أتوقع الشعب ان يصون وحدته و متانته حتي الحصول علي المصالح الوطنية في أجواء هادئة و حکيمة.

الخبر: 88167

- النداءات و الرسائل

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

الصور المرتبطة

مختارات