الرئيس روحاني في حوار متلفز:

اليوم بداية التعاون الجديد علي المستوي العالمي/تلتزم ايران بهذا الاتفاق إذا التزم الطرف الآخر به/تبدأ الإجراءات الايرانية متزامنا مع إلغاء العقوبات

أشار الرئيس روحاني الي الحصول علي البرنامج الشامل للعمل المشترﻙ وقال:"کانت أهداف ايران تتمثل في الحفاظ علي قدراتها النووية و إلغاء قرارات الحظر الظالم و خروج الملف النووي من مجلس الأمن و تم تحقيق هذا البرنامج الشامل".

الخبر: 88110 -

الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠١٥ - ٠٥:٤٦

وأعرب الرئيس روحاني في حوار متلفز مباشر عن ارتياحه للحصول علي اتفاق بين ايران و الدول الست وقال:"فتحت صفحة جديدة في تاريخ البلاد و الثورة و هذه مبنية علي العثور علي طرق أقل تکلفة لتسوية الأزمات العالمية".
وتابع الرئيس روحاني ان المباحثات النووية بين ايران و مجموعة الدول الست وصلت الي مرحلة جديدة وقال:"اليوم عقب مضيّ 12 سنة من المزاعم التي نشرتها القوي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، تغيّر الجو".
و أوضح الرئيس روحاني:"کان الموضوع النووي الايراني يواجه قرارات متنوعة في الفصل السابع لميثاق الأمم ا لمتحدة بمجلس الأمن و من ناحية أخري کان البعض يروّجون ايران فوبيا و يتهمون ايران بإنتاج أسلحة الدمار الشامل و الأسلحة النووية و کان الموضوع النووي هام جدا من النواحي العلمية و التقنية و التطورية و ناحية الاعتزاز الوطني".
وأشار الرئيس روحاني الي برکات شهر رمضان الفضيل للحکومة الحادية عشرة و دعاء أبناء الشعب لصالح الفريق النووي الايراني من أجل التوصل الي اتفاق جيّد قائلا:"أعلن للشعب الايراني الکبير تمت استجابة دعاءهم".
و أوضح الرئيس روحاني:"يجب علينا ان نتخذ الخطوات اللازمة من شتي النواحي لتسوية الموضوع النووي. علينا ان نوفّر الظروف السياسية المقتضية و من ناحية الرأي العام، يجب علي الجميع ان يعلموا ان التفاوض ليس بمعني قراءة البيانات بل ان التفاوض هو التبادل. ما کنا نتابع الصدقة للمفاوضات بل نتابع خلالها الصفقة العادلة و علي مبدأ المصالح الوطنية".
وصرح الرئيس روحاني:"أکدنا مرارا ان نتيجة هذه المحادثات لم تکن علي مبدأ الربح- الخسارة و المفاوضات التي بُنيت علي مبدأ الربح- الخسارة لاتبقي. ان المفاوضات المستدامة هي الرابحة للطرفين".
وأکد الرئيس روحاني ان الشعب الايراني هو شعب الأدب و المنطق و الحکمة وقال:"قلنا في مراسم أداء اليمين الدستورية ان الغرب بإمکانه ان يتعامل معنا شريطة تخليه عن أسلوب التهديد و الإذلال و اختياره منهج التکريم. يرجع جذور ما يُحصل اليوم کبرنامج الاجراء المشترﻙ الشامل الي اتجاه سياسة التعامل من ناحية ايران و سياسة التکريم من ناحية مجموعة 1+5 و إن لم يکن کذلك، لم نحصل علي أي مکسب".
وتابع الرئيس روحاني اننا کنا نتابع الأهداف الأربع في هذه المفاوضات قائلا:"الهدف الأول هو صون القدرات التقنية النووية و الهدف الثاني يتمثل في إلغاء العقوبات الظالمة غير الانسانية و الهدف الثالث هو إلغاء کافة قرارات مجلس الأمن التي کنا نعتبرها قرارات غير قانونية و الهدف الرابع هو خروج الملف النووي الايراني من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة و في الاتفاق اليوم تم الحصول علي هذه الأهداف الأربع في اطار البرنامج الشامل للإجراء المشترﻙ".
وشدد الرئيس روحاني:"تم الحصول علي اتفاق في ظروف ان أکثر من 6000 جهاز طرد مرکزي سيبقي في ايران و في فوردو، سيکون أکثر من ألف طرد مرکزي".
و أوضح الرئيس روحاني:"هذا الاتفاق متبادل. تلتزم ايران بهذا الاتفاق إذا التزم الطرف الآخر به".
وأعرب الرئيس روحاني عن تقديره لجميع الذين لعبوا دورهم بغية التوصل الي هذا اليوم الهام التاريخي وقال:"أشکر الشعب الايراني الکبير لصموده بوجه أنواع الضغوط الخاطئة و أشکر سماحة القائد الأعلي للثورة الاسلامية الذي مازال يساعد الشعب و الوطن و النظام و الحکومة بتوجيهاته في الظروف القاسية و أشکر مجلس الشوري الاسلامي و السلطة القضائية و مجمع تشخيص مصلحة النظام و مجلس خبراء القيادة و الحوزات العلمية و المراجع و الجامعات و المثقفين و الشباب و النساء".
وتابع الرئيس روحاني مخاطبا الشعوب و البلدان الاقليمية:"لاتنخدعوا نتيجة دعايات الکيان الصهيوني و أعداء هذا الشعب. قوة ايران هي قوتکم و نري أمن المنطقة و استقرارها أمننا و استقرارنا".
وأضاف الرئيس روحاني:"العلم و التقنية الايرانية لصالح الجيران و دول المنطقة و لانتابع أبدا أسلحة الدمار الشامل و ممارسة الضغط علي شعوب المنطقة".

الخبر: 88110

- المقابلات

- رئیس‌جمهوری

الاخبار المرتبطة

مختارات