الرئيس روحاني أمام قمة شنغهاي للتعاون و مجموعة بريکس و الاتحاد الاقتصادي الأوراسي:

تقترب المحادثات النووية الايرانية الي نهايتها بالحکمة و التفاهم/أکد علي ضرورة الارادة الجادة و التعاون الأکثر لمکافحة التطرف و الارهاب

أکد الرئيس روحاني ان ايران الراهنة هي ايران الصداقة و التعامل و التفاهم أکثر من أي وقت مضي وقال:"ايران عقب الاتفاق مع القوي العالمية الکبري الست و مرحلة ما بعد العقوبات تستعد للتعاون الأکثر مع القوي الاقتصادية الجديدة".

الخبر: 88025 -

الجمعة ١٠ يوليو ٢٠١٥ - ١٢:٢٢

و أوضح الرئيس روحاني أمام قمة شنغهاي للتعاون و مجموعة بريکس و الاتحاد الاقتصادي الأوراسي بمدينة أوفا الروسية:"انتهي عصر التهديد و العقوبات و ان الذين اتجهوا نحو هذا الطريق الخاطئ، اجتمعوا في فيينا من أجل اجتياز هذه الأزمة التي صنعوها بالمنطق و الحوار. من حسن الحظ ان المحادثات النووية تقاربت الي نهايتها بالحکمة و التفاهم و اعترفت القوي الغربية ان التنمية العلمية الايرانية غير قابلة للوقف".
وتابع الرئيس روحاني:" ايران نقطة الاتصال الاستراتيجية بين الشرق و الغرب و بتمتعها موقعا استراتيجيا و شبکة النقل و المطارات الحديثة و الموانئ التجارية في الشمال و الجنوب، تعتبر مکانة فريدة للاستثمار الخارجي".
و صرح الرئيس روحاني:" نحن باعتمادنا قانون تشجيع و دعم الاستثمار الخارجي في الجمهورية الاسلامية الايرانية أحدثنا إحدي أکثر القوانين تطورا و شمولا في دعم المستثمرين الأجانب علي المستوي الدولي. دعم رؤوس الأموال و المستثمرين من أولويات بلادي الهامة".
وأکد الرئيس روحاني:" يجب علينا ان ننقذ البلدان و الشعوب المنشغلة بأزماتها الراهنة و خاصة الارهاب و نحول دون مواصلة هذه الظاهرة المشؤومة بين الشعوب. تقترح الجمهورية الاسلامية الايرانية ان نتطرق الي مکافحة الارهاب و التطرف بالارادة الجادة و التعاون الأکثر".
و في الختام أعرب الرئيس روحاني عن تقديره لنظيره الروسي و الحکومة الروسية لعقد هذه القمة و کرم الرحاب معربا عن أمله ان توفر مشارکة القادة في هذه القمة و التشاور بينهم تعزيز مکانة هذه المنظمات الثلاث علي المستوي العالمي.

الخبر: 88025

- الرحلات الخارجیّة

- رئیس‌جمهوری